رئيس مجمع اللغة العربية يرد على من يطعن في كتب السنة النبوية
قال الدكتور حسن الشافعي، رئيس مجمع اللغة العربية بالقاهرة، أمس السبت، إن كتابة علم الحديث وتدوينه في كتب السنة، يعد من أهم العلوم الإسلامية ويكاد يكون سيدها وأرفعها قدرا عند الله، لما كانت العلوم الأخرى تعتمد عليه اعتمادًا أوليا، حيث إنها المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم.
وأضاف الشافعي، أثناء شرحه كتاب الباعث الحثيث في شرح اختصار علوم الحديث بالجامع الأزهر، أن هناك نصوصا واردة في السنة، تدل على كتابة الحديث على عهد رسول الله- صلى الله عليه وسلم -، مشيرا إلى أن في ذلك دليل قاطع للرد على المستشرقين الذين يدعون أنها لم تكتب إلا بعد وفاته ليشككوا في صحتها.
وشدد رئيس مجمع اللغة العربية، على خطورة الخطأ في كتابة النسخ والمطابع لنص الحديث، دون تحري الدقة والرجوع إلى النص الأصلي في المخطوطات، مؤكدا ضرورة الالتزام بضوابط الكتابة ومراجعتها من قبل علماء الحديث واللغة.