أخي العزيز الدكتور عبدالعزيز بن علي الحربي،
شكر الله لك هذه الدرة الماتعة.
ولا تزال اللفظتان تستعملان في اللهجة السورية، فنقول: (فلان، شرواك بالخير، انسان طيب). أي: هو مثلك في الطيب. وغالبا ما تقرن بكلمة (بالخير) وهو من باب المدح والتفاؤل. ومعنى ذلك القول بدقة: (فلان ـ ولا أفصله عليك - انسان طيب مثلك).
و(أشوى) كذلك بمعنى (أهون) يقال: (الرمد أشوى من العمى) أي أهون من العمى.
وسمعت قبل يوم عجوزا من أهل سورية تصف رجلا سيء الخلق بقولها: (لِكَّعِي) بكسر اللام، وفتح الكاف مع تشديدها ثم كسر العين، وهي من (لكع) كما نرى.
وهكذا نرى أن لهجاتنا المختلفة ذات أصول كريمة في الفصيحة.
تحياتي العطرة.