عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 6 )
عبدالرحمن السليمان
عضو نشيط
الصورة الرمزية عبدالرحمن السليمان
رقم العضوية : 541
تاريخ التسجيل : Apr 2013
مكان الإقامة : بلجيكا
عدد المشاركات : 311
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالرحمن السليمان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 06-16-2013 - 12:06 AM ]


أخي العزيز الدكتور عبدالعزيز بن علي الحربي،

شكر الله لك هذه الدرة الماتعة.

ولا تزال اللفظتان تستعملان في اللهجة السورية، فنقول: (فلان، شرواك بالخير، انسان طيب). أي: هو مثلك في الطيب. وغالبا ما تقرن بكلمة (بالخير) وهو من باب المدح والتفاؤل. ومعنى ذلك القول بدقة: (فلان ـ ولا أفصله عليك - انسان طيب مثلك).

و(أشوى) كذلك بمعنى (أهون) يقال: (الرمد أشوى من العمى) أي أهون من العمى.

وسمعت قبل يوم عجوزا من أهل سورية تصف رجلا سيء الخلق بقولها: (لِكَّعِي) بكسر اللام، وفتح الكاف مع تشديدها ثم كسر العين، وهي من (لكع) كما نرى.

وهكذا نرى أن لهجاتنا المختلفة ذات أصول كريمة في الفصيحة.

تحياتي العطرة.

توقيع : عبدالرحمن السليمان

أ. د. عبدالرحمن السليمان
الجمعية الدولية لمترجمي العربية
www.atinternational.org

رد مع اقتباس