من أعلام الأدب في العصر الحديث
المهدي أخريف
(1953 -....)
[IMG]
[/IMG]
نشأته:
ولد المهدي العلمي اخريف عام 1953 في أصيلة (المغرب)، وبعد إنهاء دراسته الإعدادية في أصيلة, والثانوية في القصر الكبير التحق بكلية الآداب بفاس وتخرج عام 1973، يعمل مدرساً للغة العربية.
مسيرته الأدبية:
المهدي أخريف شاعر ومترجم وناقد مغربي، تجسد أعماله نموذجا فريدا من حيث قدرتها علي استبطان اللغة وتفجير طاقتها التعبيرية، وإلي جانب ذلك يتميز كباحث بالأصالة والتفرد عن كثير من أقرانه، أصدر عشرة دواوين شعرية، وأثري المكتبة العربية بالعديد من الترجمات.
يعدّ الشاعر المهدي أخريف واحدا ممن صنعوا الحداثة الشعرية بالمغرب، وبالرغم من صوته المتفرد بين أبناء جيله فإنه يشترك معهم في كثير من القضايا الفنية والمضمونية بحكم أنهم جميعا يحترقون بسؤال الواقع وقضية التجديد في الكتابة.
ولما كانت الشعرية العربية تمر حاليا بمنعطفات صعبة، فقد بات صوت أخريف يصدح بلغة الشعر باحثا عن أفق لتجربته، مفككا اللغات ومركبا لإيقاعات مختلفة النبض، وهو يؤلف بين موضوعات ومتون شتى، مراوحا بين نصوص غائبة وعبارات شاردة في المتخيل وفي الذاكرة، ويبحث عن معنى لم يستذق وخطوات لم تقتف وأزمنة لم يعشها بعد.
ويبدو البعد الزمني حاضرا في مجموعته الشعرية الجديدة "لا أحد اليوم ولا سبت" منذ عتبتها الأولى العنوان، فوجود كلمتي "السبت والأحد" مسبوقتين بـ"لا" النافية يدل على أن هناك زمنا مفارقا في حياة الشاعر وتجربته في الحياة والكتابة. وما الزمن سوى مؤشر على الخصومة المحصلة من احتكاك الشاعر المهدي أخريف مع العالم الذي يعيش في أحضانه بأزمنته وأمكنته والناس يتحركون ضمنه.
تجربته الشعرية:
تغنى الشعراء منذ القدم بالزمن وعلقوا عليه كثيرا من أحزانهم وإخفاقاتهم، وإن كان في هذه الإشارة مجرد استعارة كبرى، لأن الزمن لا يساهم في نجاح أحد ولن يكون أبدا سببا لخسارة أحد. وما ذكره في القصيدة إلا من باب المفارقة الصارخة، والتلميح إلى الضغط النفسي الذي يولده الإحساس بالفشل والضياع والخسارات المتعددة والمتداخلة. يقول الشاعر واصفا وطأة إحساسه بضغط اللحظة: "لا أحد اليومâپ„ ولا سبتâپ„ زمن محموم من غير نوافذ أو باب...".
يتحرك الشاعر في المكان والزمان بشكل فوضوي، لكنه حركته في المكان أكثر تجليا، وكأنه في صراع درامي مع الزمن. فهو يحس بوطأته ويستشعر أنه يقضم العمر المادي والشعري للتجربة، لذلك فهو يحوله شعريا إلى عدو غير متجسد. يتآكل العمر داخل القصيدة، ويتداخل مع الوجوه والأمكنة ليراهن على بلاغة التوصيف والبوح والشكوى والمفارقة والنقد المبطن لقيم المجتمع والكينونة والذات.
يسافر الشاعر عبر مفكرته الشخصية، مستعيدا الزمن في إكراهاته وبهائه، منصتا لتعاقباته في الذهن وارتجاجاته وهو ينتقل إلى سيولة شعرية، فهو يحكي سيرته الشخصية مع المكان، ويورد تنقلاته عبر الفضاءات التي لها وقع أثير في نفسه.
يصير الزمن مكثفا في المجموعة الشعرية إلى درجة أنه يعادل حياة الشاعر الماضية كلها وربما أكثر، فالزمن الشعري المتخيل خليق بأن يعيد للشاعر كل اللحظات والأزمنة المهدورة حتى يتحقق له، ولو عبر التخيل الممتع، ما لم يتحقق من قبل، فهو لحظة مركزة وحافلة بالأحلام والاستيهامات، إذ يقول الشاعر:
في لحظات/ أنجزت كل المواعيد التي/ فاتتني منذ ستين عاما/ (لن أبلغها)/ في دقيقة واحدة، صدق/ أو لا تصدق/ في/ أقل من دقيقة/ عبرت أبي رقراق مرتين/ جيئة على قارب من ريشة/ وذهابا/ كأسفنجة من خيش/ ثم نمت مثلما أوصيتموني/ عامين أو يزيد/ وها أنا مستيقظ تماما/ متعطش للدم/ دم الكتابة العنيد.
يحتفي الشاعر -انسجاما مع الكتابة السيرية الشعرية المميزة لتجربته في هذا الديوان- بالفضاءات التي ارتادها وتركت في نفسه أثرا ما ممتعا أو مؤلما، والشخصيات التي رافقته خلال تجربة الحياة وتجربة الكتابة، وقد ضغط على الخط المكتوب به أسماء الأماكن والأشخاص تدليلا على أهميتها في تشييد المتخيل والتأثير على المتلقي.
ومن الأماكن المحتفى بها شعريا هنا نذكر: (طماريس، سيدي هدي، سيدي والو، المقهى الأزرق، صخرة مرزوق، وادي أبي رقراق، حانة سبيليتا، موغادور، دار ريغينا، ظهر المهراز، الدار البيضاء...) وهي كما يبدو أمكنة مرجعية معروفة لدى القارئ المغربي، وتحيل على أحداث عاشها الشاعر ذهنيا ونفسيا وواقعيا.
أما الشخوص فهي كثيرة، ويزدحم بها المتن الشعري في هذه المجموعة (كريم حوماري، سبيليتا، عونزالو روخاس، نيكنور، سيناترا، كارل فيك، إدمون، الريسوني، البوعناني، طامة عيلانة، رودريغيز الأعمى، ذو الرمة، الأعشى، محمود البريكان، قسطنطين كفافيس...) وبعض هاته الأسماء واقعي يعرف لدى المتلقين، وبعضها أسماء نصية شعرية استلهمها الشاعر من نصوص أخرى ليطعم بها معاني تجربته، ويحيل على وضعها الاعتباري داخل النصوص الأصلية.
إن الشاعر عندما يورد هذا الزخم من أسماء الشخوص والأماكن، يكون قد عزز تجربة الحكي الذاتي، وكأنه يريد أن يؤرخ لسيرة انفرطت في صمت ولن تجد من ينتشلها من ذاكرته المعرضة للسهو والضياع، وهو يقول معاتبا النسيان: من يطرق بابا منسيا من مطلع/ أيام السبعينات.../ من يذكر اسمي ونبيذي/ باب الميناء المغرق من يذكره؟...
يذيل الشاعر مجموعته الشعرية بمجموعة من الحواشي التي تعتبر بمثابة شرح لأسباب وضع النصوص وطريقة كتابتها والقصد منها بلغة ميسرة خالية من التعقيد البلاغي. ويفيد الاطلاع على هاته الحواشي في فهم كثير من الأمور داخل النصوص، ومنها حاشية "تماريس"، حاشية "علم الأطلال"، حاشية "برج الغولة"، وحاشية "العنوان"، وتبرز في هاته الحواشي، اللغة التهكمية من الواقع والأفكار الرائجة بين الناس، فضلا عن اللغة، حيث يقحم بشكل مفارق بعض الكلمات العامية في المكتوب.
ويبين أخريف في آخر حواشيه الصعوبات الجمة التي يجدها في اختيار عناوين نصوصه، ويصف الحيرة التي ترافقه وهو يؤسس أسماء قصائده، مفصلا في معاناة إيجاد عنوان لهاته المجموعة قبل أن يستقر رأيه على "لا أحد اليوم ولا سبت"، فقد عاد إلى قصائد ديوانه رغبة في الاختيار منها، وعاد إلى نصوص غيره من الشعراء الأموات بغية الاقتراض منها، قبل أن يلهمه ديوان سركون بولص الأخير "عظمة لكلب القبيلة".
المهدي مترجمًا:
جاء في حوار معه:
كيف توفق بين الشعر والكتابة والترجمة، ألا تشعر مع هذا بنوع من التشظي؟
لست الوحيد الذي يوزع مجهوداته بين اجناس ابداعية مختلفة وانا اجد نفسي في الشعر والترجمة وكتابة النص النثري وقراءة الأعمال الفنية وحتي قراءة التجارب الجديدة مثل الهندسة المعمارية حيث أنجزت كتابين سيصدران قريبا في مجال الهندسة المعمارية الأول بعنوان: رشيد الأندلسي شاعر العمارة، والثاني بعنوان: عبد الواحد منتصر المهندس الإنسان، وأنا لا أكتب الشعر كل يوم لأن القصيدة أصبحت أكثر تمنعا ومراودتها تتطلب شهورا طوالا أحيانا، وقد يمر العام ولا أكتب سطرا شعريا واحدا، وفي هذه الشهور الطويلة التي تغيب فيها شمس القصيدة، أسد هذا الفراغ الذي يقض مضاجعي إما بالترجمة وهي عمل إبداعي موازً، واما كتابة النثر، ولكن في الحقيقة لا أجد نفسي بعمق إلا في كتابة القصيدة الشعرية، فالشعر هو الاعمق والأهم في إنجازي، فالشعر هو لغة اللغة، وفي الشعر وحده يمكن الذهاب إلي الأبعد والمفاجئ والبكر في اللغة والتخييل.
هل أسهمت مشاركتك في المؤتمرات والمهرجانات الشعرية والثقافية، في رواج شعرك؟
هناك كتاب أكثر مني حضورا للمؤتمرات بمئات المرات، وأنا لست فاعلا بالحد الذي تتصور، أنا بصراحة حريص علي أن أقدم الجديد والمسئول في كل ما أعمل في المؤتمرات حيث أكون حريصا علي مساهمة جديرة بثقة من دعوني ليس في العالم العربي فحسب، ولكن في أوروبا وأمريكا اللاتينية لا أظن أن المؤتمرات يمكن أن تصنع مكانة للكاتب حتي لو ساهمت في شهرته فإن التاريخ وحده كفيل بالمصادقة إما بالإيجاب أو بالسلب ثم إنني لا أجري حوارات كثيرة وعملت هذا الحوار معك احتراما للصداقة معك لأن الحوارات تعطيني انطباعاً بالرغبة في الظهور واحتلال صفحات الجرائد ولا أحب ذلك واستسمح قراء «روزاليوسف» أن أكون ثقيلا عليهم بالثرثرة وأفضل أن تقدمني أعمالي إلي الناس.
كيف تفسر ولع العالم العربي بالأدب الأمريكي اللاتيني؟
ليس العالم العربي وحده، ولكن العالم كله مبهور بهذا الأدب، وعندما ظهر أدب الواقعية السحرية في نهاية الخمسينيات في المكسيك والأرجنتين وبيرو وكولومبيا كان الأدب الغربي، خاصة الرواية في فرنسا، كانت الرواية الجديدة تعاني أزمة وموجة الواقعية السحرية شديدة الأهمية في الأدب الأمريكي اللاتيني نفسه، وجاءت لتفتح أفقا جديدا، وتلبي الحاجة إلي إبداع جديد وحيوية إبداعية وسردية تعبيرية جديدة ومن هنا كانت تلك الحفاوة المذهلة التي تلقفها القراء في أمريكا وأوروبا والعالم العربي، فالرواية اللاتينية لعبت دور المنقذ ولا شك أن زيادة الترجمات عن الأدب اللاتيني في العالم العربي ساعدت علي ظهور كتابات جديدة وعلي تطوير الواقعية الروائية العربية وخلق اتجاهات مهمة.
الملاحظ أن معظم الترجمات ركزت علي الإبداع الروائي وتجاهلت الإبداع الشعري اللاتيني، لماذا؟ هذا صحيح هناك تركيز علي اعمال ماركيز وباولو كويلهو وإيزابيل الليندي وفوينتس ويوسا ..إلخ وتجاهلت إلي حد بعيد حركة الإبداع الشعري الذي هو علي نفس القوة والدرجة مع الرواية مثل أعمال بابليو نيرودا واكتافيو باث بينما هناك شعراء في غاية الأهمية في أمريكا اللاتينية، فهناك شعراء من جيل نيرودا نفسه ولكنهم غير معروفين في العالم العربي مثل نيكانور بارا وفيستي هويدا، وسيصدر لي قريبا في إطار التعريف وسد النقص في هذا الباب مختارات شعرية للشاعر الأرجنتيني خوان خلمان عن المركز القومي للترجمة، وهو صديقي من مواليد عام 1930 ويعيش حاليا في المكسيك.
يري بعض النقاد أن الواقعية السحرية تضرب بجذورها في الأدب العربي من خلال "ألف ليلة وليلة" قديما وكتابات يحي حقي حديثا .. ما رأيك؟
"ألف ليلة وليلة" نص له وضعية خاصة واستثنائية، ولا يمكن أن يقارن به نصوص أخري، وبناؤه وتركيبته الفنية والجمالية وسردياته ذات فرادة واستثنائية تماما، ولا يمكن أن نصفه بأنه نص روائي، فهو نص خاص ذو قيمة كونية استطاع أن يعبر كل العصور والحياة العجيبة في لغات شتي، وهو نص جماعي مجهول المؤلف وجري تأليفه علي مراحل حتي وصل إلي صيغة "نهائية" مع الطباعة، ولا أميل -حتي لو كان في ألف ليلة وليلة- بعض سمات الواقعية السحرية، إلي محاولة رد كل ما يظهر من أشكال فنية في الغرب إلي تراثنا، فهذه النظرة فيها إهدار وتجاهل للسياق التاريخي، وقفز علي خصوصيات الأنواع وسبل تشكلها في آداب وثقافات معينة والهدف من هذا الادعاء هو نزع الريادة من أمريكا اللاتينية ونسبتها إلي العرب، كما يوجد من يدعي أن المقامة العربية هي شكل قصصي سابق علي القصة القصيرة، وهناك من يرجع المسرح إلي أصول تراثية مثل خيال الظل مثلا، وهذا نوع من التلفيق والتعسف لا يمكن أن يفضي بنا إلي شيء ذي قيمة.
الناقد المغربي الكبير عبد الفتاح كليطيو يري أن الرواية خرجت من معطف "ألف ليلة وليلة".. ما رأيك؟
عبد الفتاح كليطيو ناقد كبير وأحترمه وما يقوم به هو إعادة اكتشاف وقراءة النصوص التراثية السردية وغير السردية، أحيانا علي ضوء المفاهيم والمناهج النقدية القرائية الحديثة، لكن وفق مقاربة شديدة الرهافة والاستبصار والنفاذ والإبداع، وهو يقرأ النصوص التراثية كالجاحظ، ويعيد اكتشاف نصوص مثل "ألف ليلة وليلة" و"المقامات"، وهو يجعلنا نعيد اكتشاف وقراءة هذه النصوص من جديد وينبهنا إلي أمور كان ينبغي أن ننتبه إليها، فهو يزيل الصدأ عن هذه النصوص ويعيد لها لمعانها وطراوتها، إنه ليس ناقدا ولكنه كشاف بالغ الذكاء والألمعية.
ترجمت أعمال الشاعر البرتغالي العالمي فرديناند بيسوا إلي العربية تحت عنوان "اللاطمأنينة" كيف أقدمت علي هذه المغامرة ولماذا؟
لست أول من ترجم بيسوا إلي العربية ولكن دافعي إلي ترجمته هو الشغف بعوالم بيسوا وإحساسي بأنني أحاكمه في كثير من الأشياء، فهناك فكرة تعدد الذات وتصريف الطاقة الإبداعية عبر مجموعة من الأنداد خلخلتني ودفعتني إلي اكتشاف أعماق هذه التجربة الأدبية الخارقة للعادة في الأدب الإنساني.
ما أبرز الصعوبات التي واجهتك في ترجمته؟
لقد تعاملت مع بيسوا كشاعر لا كمترجم، فأنا لست مترجما بالمعني المألوف، ولا يعني ذلك أنني أقوم بعملي كمترجم علي أكمل وجه، بالعكس أنا أتقن الترجمة ولكني أتخطاها وأذهب أبعد من ذلك، فحينما أترجم أكتب أيضا بدون أن أبعد عن روح الأصل، وهدفي هو منح حياة إبداعية جديدة يستحقها هذا النص في اللغة العربية، وحسن الضيافة لنص في العربية ومع بيسوا حققت أقصي درجات الرضا بإنجازي في ترجمته والصعوبات ليس أثقلها أنني لم أترجمه مباشرة عن البرتغالية، ولكن عن الإسبانية بحكم القرابة بين اللغتين، وهناك صعوبات تتعلق باستعمال بيسوا للغته الخاصة وبناء الجملة التي تتميز بالخصوصية، وهو أحد الكتاب الأصلاء الذين يصنعون لغتهم الخاصة بهم داخل اللغة الأدبية المشاعة، فهناك من ترجم العنوان إلي "اللادعة"، وأعتبرها لغة غير موفقة، لأنها لا تعبر عن قوة الدلالة التي يطرحها العنوان فلا يمكن أن أترجمها إلي "القلق" مع أنها تعبر عن المعني المقصود، ولكن بيسوا، لم يقصد ذلك فهو يستعمل النفي دائما فهو لم يقل القلق ولكنه أحيانا يعبر عن العدم بقوله "اللاوجود"، وهذه الظاهرة موجودة عنده باستمرار ولو ترجمناها الي العدم في العربية تكون الترجمة غير دقيقة وقد سألت الشاعر البرتغالي الكبير غستاو كروس عن معناها فقال إنها تعني "اللاارتياح" الروحي أو الجسدي.
كيف تري الحساسية بين الثقافة المغاربية والمشرقية؟
أنا خارج هذه الثنائية، وهناك مساهمات إبداعية مختلفة تقف عند نفس المستوي في المغرب ومصر ولبنان، ولم تعد فكرة الريادة المشرقية مطروحة، والريادة كانت في الخمسينيات والستينيات، وأنا شخصيا تعلمت علي أيدي علماء مصريين وهناك نظرة أخري يجب أن تسود تقوم علي الحوار والتآخي بين الكتاب والإبداعات، ليس في أفق عروبي ضيق، وإنما في أفق إنساني، وأنا أكتب ليس كشاعر في المغرب وإنما كشاعر ينتمي إلي هذا العالم.
أعماله:
دواوينه الشعرية: وردة في الرماد 1980 - باب البحر 1983 - سماء خفيضة 1989 - ترانيم لتسلية البحر 1992 - شمس أولى 1995 - قبر هيلين 1998 - ضوضاء نبش في حواشي الفجر 1998.
مؤلفاته: أصدر عدداً من الترجمات عن اللغة الأسبانية, منها: مختارات شعرية - اللهب المزدوج - انطولوجيا القصة الكولومبية.
عنوانه: ص.ب 184 أصيلة 90050 - المملكة المغربية.
--------------------------
1-معجم مؤسسة عبد العزيز البابطينhttp://www.albabtainprize.org/encycl.../poet/0248.htm
2-أخريف.. شاعر يخاصم الزمن والعالم: الجزيرة نتhttp://www.aljazeera.net/news/cultur...A7%D9%84%D9%85
3-المهدي أخريف شاعر المراثي الذاتية: موقع الحياة:
http://www.alhayat.com/Articles/1730...8A%D9%91%D8%A9
4-شعرية اللحظة (في الثلث الأخير من البياض) للشاعر المهدي أخريف*
موقع مغرس: http://www.maghress.com/alboussala/572
5-المهدي أخريف: القصيدة أصبحت أكثر تمنعاً ومراودتها تتطلب شهوراً
حوار مع المهدي على موقع المغرس
http://www.masress.com/rosadaily/54988