الأستاذ محمود محمد شاكر: (لقد أدخلنى وفاء محمود الطناحى النادر في باب التاريخ الذي من دخله لم يخرج منه)
الأستاذ عبد السلام هارون: (لم أفاجأ بما رأيت في تحقيق الطناحى للجزء الأول من كتاب الغريبين للهروى من علائم الجهد والعناية والإتقان فمن قبل رأيت نحو ذلك في تحقيقه لكتاب النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير)
الأستاذ أحمد راتب النفاخ: (إن وفاة العالم والمحقق الكبير والصديق العزيز الأستاذ الدكتور محمود الطناحى لخسارة كبيرة للعلم والبحث الجامعى ولأصدقائه وطلابه وعارفى فضله)
الأستاذ الدكتور ناصر الدين الأسد: (إن لفراق الأخ والصديق العزيز العلامة الأستاذ الدكتور محمود الطناحى أثر كبير في نفوس إخوانه ومحبيه الذين افتقدوا علمه وفضله ولطفه)
الأستاذ الدكتور إبراهيم شبوح: (لقد كان الطناحى في كل مكان ينزل فيه فارسا من فرسان التراث العربى المجيد ورجلا من رجالات اللغة البارزين ولقد خسرت الأمة الإسلامية بوفاته عالما من أجل علمائها وخسرت أنا شخصيا بفقده أخا غاليا وصديقا عزيزا وخسر زملاؤه العارفون له بعلم وافر وعطاء متصل وخلق رفيع وتدا من أوتاد التراث في وطننا العربى)
الأستاذ الدكتور عبد الله يوسف الغنيم: (لقد تابعت كتابات الطناحى في مجلة الهلال وأحمد له دائما هذا النزوع نحو التحقيق والتثبت وتصحيح المفاهيم والنقد العلمى الرصين والتعريف بأمهات كتب التراث العربى مما يجعله في طليعة العلماء الأكادميين المشتغلين بالثقافة والتراث العربى والمنقطعين إلى العلم تدريسا وتطبيقا)
الأستاذ الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري: (ان الباحثين مدعوون إلى العكوف على دراسة منهج الطناحى وقراءة كتبه وقبل هذا تمثل مراحل حياته التي أوصلته إلي هذه القمة العالية من العلم والفضل والتي تصورها سيرة حياته الثرية بالتجارب ثم الاستفادة من تلك التجارب التي صقلته والتي سطر منها كثيرا في كتبه وهوامشه)
الأستاذ الدكتور عبد الله حمد محارب: (إن الطناحى وان غادر الحياة الفانية بجسده إلا أنه لايزال يعيش بين الناس بأخلاقه وعلمه وفضله فلقد فقدت ساحة العلم والمعرفة وتحقيق التراث برحيله واحدا من أهم وأبرز رجالاتها معرفة وخبرة ودراسة)
الأستاذ الدكتور عبد الله بن عبد الرحيم عسيلان: (لقد لقى الطناحى ربه وهو مرابط في ثغر اللغة العربية يدفع عنه البلايا ويذود عن حياضها فقد عاش طيلة حياته منغمسا في بحر الحياة الثقافية العربية سابحا في محيط الفكر العربى وقد ماج كلاهما في عمره القصير الكثير العطاء بآلاف الأفكار والأحداث التي أدلى فيها بدلوه فكان عادلا لايجور منصفا لايحيف وكان ميزان هذه العدالة ومعيار ذلك الإنصاف يتمثل في عوده الدائب إلى قضية اللغة العربية وحراستها والذود عن حياضها والرباط في ثغورها)
الأستاذ الدكتور محمد سليم العوا: (الطناحى هو خلاصة السلف الكريم من أعيان المحققين وشيوخ اللغة والأدب وسلالة النبع الروى من جبابرة التراث العربى الأصيل ووارث علم السلف العظيم الذي حفظ للسان العربى عبق القدامى في قوارير عصرية وبقية ماترك الأصمعى والمبرد وابن الأثير موصولا بالأخوين أحمد ومحمود شاكر وعبد السلام هارون ولكننا على الرغم من هذا فاننا لم نفد منه الإفادة المرجوة فهو مدرسة قائمة بذاتها في تحقيق التراث ولم نفد منه عضوا بمجمع اللغة العربية وكثيرون من أعضائه ليسوا في قامته وبرحيله المفاجئ التاعت أفئدة كان وجوده يذكرها بنقصها وترك محبوه وهم أكباد وارية وعيون باكية وأضلاع صادية فأى علم رفع برحيلك يا طناحى ؟!!)
الأستاذ الدكتور عبد اللطيف عبد الحليم: (لقد اتصلت الأسباب بينى وبين محمود الطناحى على مدى سنوات طوال فلم أعرف فيه إلا دماثة الخلق وطيب العشرة وحب الخير للجميع يجمع ذلك إلى التواضع وعدم الادلال بعلمه والوفاء لأساتذته وزملائه وعفة اللسان لقد حورب حتى في رزقه ولكنى لم أسمعهيذكر أحدا بسوء حتى أولئك الذين آذوه لم يجر على لسانه إلا طلب المغفرة لهم وفى ذلك من نبل النفس والترفع عن الصغائر مالانجده إلا في نماذج نادرة من الرجال كان الطناحى أحدهم)
الأستاذ الدكتور محمود علي مكي: (كان الطناحى نعم الدارس والعاشق للتراث حيث نشأ في رحابه وتربى على يدى خيرة من رجاله فذاق حلاوة العمل فيه وعرف متعة الكشف عن المجهول والمستغرق والساقط منه فكان لهذا كله خير تلميذ لخير أساتذة)
الأستاذ الدكتور حسين نصار: (حين تقدم الطناحى للترقية إلى درجة الأستاذية كان من حسن طالعى أن كنت أحد الفاحصين لإنتاجه وما أن بدأت في قراءة أعماله أيقنت أن إطار الدرجات العلمية الرسمية هو الذي قلب الحقائق وأدركت أننى التلميذ وأن الطناحى هو الأستاذ فقد كان واحد من الذين يذكروننا دائما أن الخير معقود في هذه الأمة وأنه مهما كثر الغثاء فان النافع موجود وباق وقد ترك لنا الطناحى علما كثيرا وعملا نافعا ومنهجا مستقيما وظل طيلة حياته حارسا أمينا للغة القرآن الكريم)
الأستاذ الدكتور عبده الراجحي: (حين نبكى الطناحى فإننا نبكى مدرسة كاملة ذات أصول وضوابط وقواعد ومناهج مدرسة الأصالة والصيانة والديانة والتحقيق المدرسة الشاكرية التي على عظم فجيعتها فيه لم تقبر يوم وفاته ولكنها قبرت يوم وفاة محمود الطناحى الذي كان بحق وارث هذه المدرسة وحامل لوائها)
الأستاذ الدكتور عبد العظيم الديب: (كان للطناحى قلب نابض بالمودة للناس وهذا القلب هو الذي طبعه بطابع المرح والدعابة في غير ابتذال أو تفريط لذا فقد كان مجلسه عامرا بالشوارد اللطيفة والنوادر الطريفة ولا يكاد يشبع منه أحباؤه وجلساؤه وهو في تلك الخصوصية قد خالف أكثر المشتغلين بتحقيق التراث الذين طبع الجد والصرامة محياهم أما عن لسان الطناحى فحدث عن العفاف والصيانة وعدم الخوض في أعراض الناس والحديث الشيق والمنطق الرائع الذي يجذب الناس إلي مجلسه)
الأستاذ الدكتور محمد جبر أبو سعدة (لقد كان الطناحى عالما متمكنا ملك ناصية العربية أدبا وشعرا ونقدا وكان لايعوزه الاستشهاد ولاتغيب عنه البديهة ان طلب استشهادا في موضعه من شعر أو نثر وكأنك مع راوية من رواة العرب القدامى تتجاوب معه ملكته الحافظة في كل مقام ان أراد رواية طرفة أو نادرة أو مستلمحا من القول مستطرفا وأما عن تمكنه من غريب اللغة وشواردها فحدث ولاحرج فقد أتقن فن القول وبرز فيه فكان له باع واسع في تصاريف اللغة قياسا وسمعا ولقد انطوت بموته صفحة من ألمع صفحات الأدب واللغة وتحقيق التراث العربى)
الأستاذ الدكتور محمد إبراهيم الفيومي (حين قرأت للطناحى أول مرة منذ مدة طويلة ظننت من أول سطر أننى أقرأ لشيخ من شيوخ العربية العجائز الذين شبوا فيها وشابوا فصارت بين أيديهم قواما هينا لينا يشكلونه ويصرفونه كيفما شاءوا وحين رأيته وجدته رجلا فتيا أقرب إلى الشباب منه إلى الكهولة نضارته من نضارة أسلوبه وفتوته من فتوته ووقاره أيضا من وقاره في دعابة حلوة وروح فكهة ودماثة بادية وتواضع جم هذا مع حنكته بمكنون التراث ووعيه بروحه وامتلائه بعبقه وجلالته)
الأستاذ الدكتور السيد عبد المقصود (لقد حصل العالم الكبير الكبير الأستاذ الدكتور محمود الطناحى من بطون الكتب وأفواه الرجال ومجالسة العلماء علما غزيرا ووعت حافظته أخبارا وشواهد ومعارف قل أن تجد لها نظيرا عند غيره من أهل جيله)
الأستاذ الدكتور أيمن فؤاد سيد (كان في كتابات الطناحى علم غزير متدفق فضلا عن أسلوب رصين يحكى تمكنه من العربية وامتلاكه زمامها فقد كان واحدا من القلائل العاملين عن طريق الكتابة على اعادة رونق العربية الأصيل إلى الكتابات الأدبية والصحفية بعد أن اكتظت سوقها بكثير من التهافت والغثاثة والضحالة)
الأستاذ عبد الرحمن شاكر (يشدك في شخصية الطناحى خلال عدة فمن طيب معشر إلى حسن تأت للأمور إلى معرفة عميقة بكتب التراث إلى بيان آسر غير أن الوفاء يظل أعلى خلاله وهو وفاء رحب المناحى فهو وفاء لتراث الأمة الخالد لم يشغل عنه طيلة حياته وهو وفاء ملك عليه أقطار نفسه تلمسه في كتاباته وفى محاضراته وفى حديثه ونعم الخلة الوفاء في زمن النكران الذي نعيشه)
الأستاذ الدكتور عياد بن عيد الثبيتي (الطناحى عالم متمكن ونابغة أديب وأستاذ ضليع بجواهر اللغة وآدابها وخبير بالمخطوطات وكنوزها وصاحب تحقيق يدرأ بحسن درايته ودربته التصحيف والتحريف فيما يحقق ويحرر وقد اشتملت كتابات الطناحى على سلاسل ذهبية وفوائد علمية نادرة ونكت ولطائف في التراث والتراجم واللغة والأدب فعلى الأجيال القادمة أن تجمع وتقرأ كل كتابات الطناحى حفظا لها من النسيان وذخيرة تستفيد منها في أبحاثها ودراساتها)
فضيلة الشيخ محمد بن ناصر العجمي (كان التراث بين عيني الطناحى لكثرة مطالعاته وقراءاته فيه فكان يستحضر كثيرا من نصوصه أيهدى السائل إلى مظنتها ولا يخيب أبدا ولذلك كنا نفزع إليه في كثير مما يعرض لنا من مشكلات في التحقيق والتخريج وقراءة النص وعويص المسائل وغريبها وهذا يشهد به كثير ممن خالطوه وأفادوا منه)
الأستاذ الدكتور سليمان بن إبراهيم العايد (إن موت الطناحى واعظ شديد الحضور قوى الدلالة فصيح العبارة بارع الحجة صائب الأشارة لأنه موت للفرح والبهجة والأمل والحياة ولأنه يذكرنا في الوقت نفسه بحياة ملئت علما وأملا وبهجة وفرحا بحياة رائعة عاشها الطناحى ممارسا فيها إنسانيته بعجرها وبجرها فقد كان أنموذجا إنسانيا واضحا في عطائه ومنعه وفى كل جوانبه الإنسانية)
الأستاذ الدكتور سعد حمدان الغامدي (لقد شد الطناحى انتباهى كثيرا ببيانه الجزل إذا تكلم في شأن التراث ومصادره ومشاق العمل فيه ومتعة الحياة العلمية على موائده كما كان لطيف العبارة جيد الإشارة حاضر النكتة والفكاهة نقى الصوت واثقا من نفسه متئدا في كلامه لا تختلط الجمل في كلامه ولا تضيع الفائدة من بيانه وربما نثر في هذا البيان الجزل شيء من العامية المصرية المعروفة فتكسب حديثه فكاهة وحسنا لا يملها سامعه فكيف بمن رآه وسمعه ؟!!)
الأستاذ الدكتور على بن سلطان الحكمي (لقد كان الطناحى سراجا كبير الشعلة وكل سراج تكبر شعلته يفرغ زيته وشيكا ولكنه كان هو الشعلة التي لا تنطفئ بمرور الأزمان بل تزداد توهجا)
الأستاذ الدكتور محمد أبو الأنوار (كان الطناحى فارسا صادقا يحوط التراث بقلبه وعقله ويدفع عنه الغوائل بقلمه وببيانه حتى أسلم الراية وهو متقدم في المواجهة غير مفرط أو ناكل عن الجهاد)
الأستاذ الدكتور محمد أحمد فايد هيكل: (ينتمى الطناحى إلى ذلك الجيل من العلماء الأدباء الذين أخذوا على أنفسهم تجويد عباراتهم وتجميلها مع ذلك التضلع من العربية وآدابها والتراجم والسير وعلم الرجال)
الأستاذ الدكتور حسين محمد بافقيه: (لقد كان الطناحى عفا الله عنه حفيا بأهل العلم عالما بأحوالهم جامعا لأخبارهم عاقدا لصداقتهم حافظا لودهم مدافعا عنهم ووفيا لهم ما وسعه الود والدفاع والوفاء وقد تجال هذا في كتابه الشيق الممتع " مدخل إلى تاريخ نشر التراث العربى " الذي نجد فيه وفاء نادرا قل نظيره في هذا الزمن الردئ)
الأستاذ الدكتور عبد الرحمن حسن عارف (لقد جمع الطناحى بين الفكر والأدب وعرفته بطاح مكه ووديانها وقاعات الدرس فيها كما عرفته أيضا أرض الكنانة بقلعتها الحصينة " الأزهر " ومعاهد البحث والتحقيق فيها وعرف طلاب العلم فيه لسانا عفا وخلقا كريما وذهنا متوقدا)
الأستاذ الدكتور عاصم حمدان (لقد كانت العربية تعلق آمالا كبارا على الطناحى في أن يحل محل جيل الرواد أمثال عبد السلام هارون ومحمود شاكر ومحى الدين عبد الحميد ولكن القدر لم يمهله ليواصل خدمتة هذه اللغة الشريفة ولاشك في أن من فجع في وفاة الطناحى هو اللغة العربية نفسها)
الأستاذ الدكتور صلاح حسنين (يندر أن تجد مثل الطناحى الآن اليوم راهبا في محراب التراث العربى عالما بأسرار لغة الضاد وقد ترك للمكتبة العربية ما يخلده ويحي ذكراه من تحقيقات ومؤلفات أحيا بها آثارا عظيمة)
الأستاذ مصطفى عبد الله (دخل الطناحى ميدان تحقيق التراث بثقافة عالية وقراءة محيطة لم تتيسر لكثير من أبناء جيله وانغمس في نصوصه وامتزج بها امتزاجا عجيبا حتى أنه لا يكاد يتنفس غير هوائها وجعل التراث همه وسدمه وأطعمه لحمه وأسقاه دمعه وكان ذا حس دقيق وبصر نافذ حين يتعامل مع المخطوط وقد أبدع الطناحى في تحقيقاته كلها فأحسن قراءة المخطوط وأجاد في التعليق عليه وجود في صنع فهارسه وتحقيقاته كلها تنطق بذلك)
طالع أيضًا
مصطفى صادق الرافعي
محمود شاكر
عبد العظيم الديب
محمد مسعد ياقوت