عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
شمس
مشرفة
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : القاهرة - مصر
عدد المشاركات : 9,077
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

شمس غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 10-10-2017 - 10:53 AM ]


أبعادُ الكِفايَة / المَعرفة الثّقافيّة التي يجب تضمينها عند تَدريسِ اللّغة العربيّة للنّاطقينَ بِغيرها:



قبل الخوض في هذه الفكرة لا بدَّ من التَّنبيه إلى أمر مُهمٍّ جِدًّا، ألا وهو أنَّ أيَّ مُتعلِّم مهما بلغَ تَعلُّمه لن يستطيع تحصيل واكتساب الكفاية الثَّقافيّة؛ وهذا يعود لأسباب؛ منها أنّنا لا نَستطيع اكتساب وتوقُّع جميع المهارات التي يُمكن أن نحتاجُها في عملية التّفاعل مع أبناء الثَّقافات الأخرى، لأنّ الثَّقافات نفسها متغيِّرة داخِلَ مُجتمَع اللغة الهدف، خُذ مِثالًا على ذلك اللُّغة العربيّة؛ فاللُّغة العربيّة لا تنحصر في أفرادٍ ينتمون إلى مجتمعات مُتشابهة، فهناك الدِّين المختلِف والعِرق واللّهجات الخَاصَّة بكلِّ بلَد والبُعدِ الجُغرافي وما إلى ذلك مِن الأُمور التي تؤكِّد أنّ الثَّقافة مُتغيِّرة وليسَت ثابتة، فإذا كان ابن اللّغة ذاته ليس على دِراية بِبَعضِ الجَوانِب الثّقافية المختلِفة في الرُّقعة الجغرافية التي تُتكلَّم بها اللّغة، فكيف لنا أن نطالبَ مُتَعلِّم اللُّغة أن يَكون على دِراية كاملةٍ بهذه الثَّقافة؟

فالكفاية الثّقافية-إذن- ظاهرة معقّدة جداً، ولا يمكن حصر الأنواع الثقافيّة جميعها وتقديمها في برامج تعليم اللّغة في سلّةٍ واحدةٍ؛ فهي تَشمَلُ مَجموعة مُكوّنات تنتمي إلى تصنيفاتٍ مختلفةٍ. وقد حاول عددٌ من الباحثين تقديم تصنيفاتٍ وأنواعٍ للمعرفة الثّقافيّة يهتدي بها المعلّمون والمصمّمون؛ فقسّم بعضهم الثّقافة إلى ثقافة كبيرة وأخرى صغيرة (لامبي، (2010، وقسّمها آخرون إلى ثقافة سلوكيّة وأخرى مُدرَكة (هامرلي، (1985 وقدّم طُعيمة (طعيمة، 1985، ص ص. 200-221 مجموعة من الأُطُر الثقافيّة التي تقوم على الموضوعات في غالبها (ويسلر، بروكس، دوناهيو، في****رو) وفرّق بين نوعين من الأُطُر (داخلي وخارجي)، ثُمّ اقترحَ إطاراً بناءً على التّوقعات التي يمرُّ بها الدّارسون عند زيارتهم البلاد العربيّة، وكذلك الموضوعات الدّينيّة التي يهتمُّ بها هؤلاء الدّارسون، وعرض 157موضوعاً عاماً تفيدُ واضعي المناهج في الاستئناس بها، لكنّها لا تعطي دليلاً واضحاً للمعلم حول كيفيّة التّعامل مع المعرفة الثّقافيّة وتقديمها في الصّفِّ.

إنّ المعرفة الثقافيّة التي يجب تضمينها في درسِ اللّغةِ يجبُ أن تشتَمل على: ( Safin, 2014, p.81)

المعرفة بالعناصر المـُعجميّة ودلالاتها الاجتِماعيّة الثّقافية
المعرفة بالسّمات اللغويةِ طبقاً للأنواع الاجتماعية والمجموعات الاجتماعية
المعرفة بالميّزات الثّقافية للناطقين بثقافة اللّغة الهدف وعاداتهم وأصول التّعامل
ذلك يعني أنّ الأساسَ الذي ينبغي شملُه في تدريس العناصِر الثّقافية قائم على التّمايز والاختلاف بهدف مدّ جسر للتّواصُل بين ثقافة المتعلّم وثقافة اللّغة الهدف.

ويُمكِن تصنيفُ أبعاد المعرفة الثّقافيّة إلى الآتي:

المستوى اللّغويّ:
الإشارات اللّغوية الثقافيّة سواء كانت مباشرة أو ضِمنيِّة، ويَشملُ:
كَلِماتٍ لها مَعنى ثَقافيّ
تَعبيرات ثابتة، يوميّة
تعبيرات اصطلاحيّة
أمثال، حِكَم، استِعارات، مجاز، تشبيهات
مُستويات اللّغة: رَسميّ، غير رسميّ، ودّي، مُحايد.

المستوى فوقَ اللّغويّ:

لغة الجسد: إذ تختلِف من لُغةٍ إلى أخرى، وقد يَحصُل سوءُ تَفاهُم بين الطّرفين بسبب ذلك؛ فقد تختلف تعبيرات الوجه من حزن وغضب و فرح، وكذلك تعبيرات الجسد (إشارات اليدين)، والتّواصل البصريّ (التّحديق والغمز)، والاتّصال الجسدي (التّقبيل، العناق، وضع اليد على كتف أو ظهر شخصٍ، المـُصافحة، والمسافة المكانيّة بين طرفي الاتّصال)
الأصوات المقطعيّة التي تعبِّر عن معانٍ مُتّفق عليها في اللغة الهدف؛ مثل أفّ، امم، هاها، لهله، هُس
درجة الصوت ونوعهِ الذي يَدُلُّ على التّهكُّم أو الغَضب ...إلخ

معلومات حَقيقيّة عن ثَقافَة اللّغة الهدف:

وهذا البُعد يرتَبِطُ بالمعلومات الحقيقيّة التي يجبُ أن يعرفها مُتعلِّمو اللُّغة، وليس في البُعد إشكالِيَّةٌ في عَرضِه.ومن أمثلة المعلومات الحقيقيّة الجُغرافية، والبيئة الطّبيعيّة، والمناخ، ومصادر الطّبيعة، والتّوزُّع الجُغرافيّ للسُّكّان، ووسائل التَّنقّل، ، ومَعلومات عن التّاريخ، وشَخصِيّات مَشهورة، والملابس وأنواعها...إلخ.

الأصول والأعراف الاجتماعيّة:

عادات الزّواج والميلاد والوفاة
عادات دينيّة؛ كرمضان، وليلة الإسراء والمعراج، يوم عاشوراء
طرق اللّباس في المناسَبات المُختَلِفة "وفاة، زواج، عيد الفِطر، صلاة الجمعة"
آداب الزّيارة

مُنجزات الثّقافة:

الاكتِشافاتُ العِلمِيَّة
الخط العربي
الفنون الأدبيّة
الزّخرفة
العمارة الإسلاميّة

القيم والاتّجاهات:

هي السّلوك والاتجاه الذي تنظر إليه مجموعة اللغة الهدف نحو موضوعات مختلفة بناءً على معتقدات دينيّة أو اجتماعية، وهي قضيّة حساسة ومهمّة في آنٍ واحد، لذلك يجب التّعامُل مَعها وتزويد المتعلّمين بمعلوماتٍ عن هذه القضيّة عن طريق التّحليل التّقابُليّ للمَواقِف والمفاهيم التي تبدو ذات أهميّة كبيرة لمعظم الثّقافات، مثِل: العائلة، والتّربية، والصّداقة، وأدوار الأجناس في المجتمع، والنّظرة إلى الموت. (الإطار الأوربيّ، 2002، و Allwood, 1990)

مفاهيم مُرتبطة بالصّورة النّمطيّة المُقدَّمة عن ثقافة اللّغة الهدف:
وهي مَسألةٌ حسّاسَةٌ فيما يتعلَّقُ باللُّغة العربِيَّة وثقافَتِها؛ لأنّ كثيرًا من المفاهيم الخاطِئة تكونُ مزروعة في أذهان الطّلبة لا سيما الأوربيين والأمريكيين نتيجة الصّورة السّائِدة في وسائل إعلامهم، ومَهمّة المُعلِّم هنا الوصول بالطُّلاب إلى الصّورة الحقيقيّة والبَحث في العوامِل التي شَكلتها، ومن الصُّور النَّمطيّة التي يُمكن عرضها في المستويات المُتقدِّمة:

المُسلِمون إرهابيّون
العرب ما عِندهم حضارة " يعيشون في الخيام ويركبون الجِمال
العربيّ مُحِبٌّ للنِّساء
الفِلسطينيّ هو الجلاد والصّهيوني هو الضَّحيّة
المرأة المًحجّبَة ضَيِّقة الأُفق
الإسلام يظلم المرأة
وبعدَ عرضِ هذه الأبعاد التي تتضمَّنها المعرفة/ الكِفاية الثّقافيّة نتساءل: هل هناكَ تصنيف لمستوياتِ الكِفاية الثَّقافية يساعِدنا في عرض هذه الأبعاد في المنهج التّعليميّ؟ هذا ما سنُجيبُ عنه في الفقرة الآتِية

مُحاولاتٌ لتوصيف مُستويات للكفاية الثَّقافِيَّة:

تَبدو مسألة وضع مقياس متدَرِّج لعناصر الكفاية الثَّقافيّة أمرًا صعبًا؛ لتداخُلِها وصعوبَة الإحاطة بها، فعندما نتَحَدّث عن التّاريخ، ما التّاريخُ الذي يجبُ تقديمه؟ وكذلك بالنِّسبة للعادات، ما العادات التي سنُقدِّمها وعلى أيّ أساس؟ الأمرُ الثَّاني أنَّ بعض هذه العناصِر سلوكيٌّ يُمكِن قياسُه، وبعضُها الآخر مُدرَكٌ لا يمكِنُ قياسُه، ويحتاجُ فَترةً طَويلَة لإدراكِه يتعدّى مرحلة البرنامج الدِّراسي إلى مرحلَة الانغِماس في مجتمع اللّغة الهدف فترة طويلةً من الزّمن.

رغمَ ذلكَ فقد كانَت هناكَ مُحاولتان- حسبَ علم الباحِث- لتوصيف أجزاءٍ من هذه العَناصِر، وسنذكُر هنا مُحاولتين، الأولى ما جاءَ في الإطار المَرجِعيّ الأوربيّ، الذي صَنَّفَ المُستوى اللُّغويّ للخطاب من الناحية اللّغوية الاجتماعيّة، وهذا يعني أنَّه لم يلتَفِت للعناصِر الأُخرى، وهذا تَفصيلُ ما وردَ في الإطارِ الأوربيّ (الإطار الأوربيّ، ص. (136


جدول رقم (1): ملاءمة الخِطاب من الناحية اللّغوية الاجتماعيّة

C2 يُحيط إحاطة جيدة بالتّعبيرات التّصويريّة والعاميّة، ويعرف الإيحاءات الذهنيّة لكُلٍّ منها معرفة جيّدة. يستطيع تقدير التّداعيات للتعبيرات اللغويّة لمُتحدّثي اللغة الأم وذلك من الناحية اللغويّة الاجتماعيّة، ومن الناحية الحضاريّة الاجتماعية تقديراً صحيحاً، ويستطيع الرّد عليها بشكلٍ مناسب. يستطيع أن يقوم بدور وسيط كفء بين متحدّثي اللغة الهدف والمتحدّثين من جماعته اللغويّة، ويراعي في أثناء ذلك الفروق الحضاريّة اللغويّة، والفروق اللغويّة الدّينيّة
C1 يستطيع التّعرف على نطاق كبير من التعبيرات التّصويرية وتعبيرات الحياة اليوميّة مرة أخرى، وتقدير التَّغيُّر في السّجل اللغوي تقديراً صحيحاً، غير أنه بين الحين والآخر قد يطلب أن يقوم المُتحدِّث بتأكيد بعض التّفاصيل خاصّة عندما تكون لهجة المُتحدّث غير مُعتادة بالنّسبة له
يستطيع متابعة الأفلام التي يأتي بها كثير من العاميّة المتدنية أو اللغة الخاصّة ببعض الجماعات، وكذلك كثير من الاستخدام اللّغوي التَّصويريّ، يستطيع توظيف اللغة للأغراض الاجتماعيّة بمرونة وكفاءة، ويستطيع التّعبير عن المشاعِر، كما يستطيع أن يقوم بإسقاطات في حديثه ويُمازِح الآخرين

B2 يستطيع التّعبير عن نفسه بشكلٍ مُقنِع وواضِح ومُهذّب، وذلك سواء بأسلوب رسمي أو غير رسميّ، كما يتلاءم مع كلّ موقف على حِدة ومع الشَّخص المَعني
يستطيع المُشارَكة في الأحاديث الجماعيّة وذلك ببذل بعض الجُهد، ويستطيع القيام بدوره الخاص حتى إذا كان الحديث سريعاً ويدور باللّغة العاميّة. يستطيع المُحافظة على العلاقات مع المتحدثين باللُّغة الأم دون أن يُضحكهم بدون قصد أو يضلّلهم أو يجعلهم يتعاملون بشكلٍ مختلف عن الشّكل الذي يتعاملون به مع غيرهم من المتحدّثين باللغة الأم. يستطيع التّعبير تعبيراً مناسباً للموقف ، ويتجنّب أخطاء الصّياغة الواضِحة.

B1 يستطيع القيام بنطاق واسع من الوظائف اللغوية والرّد عليها عن طريق استخدام الأساليب المُعتادة لذلك، واستخدام سجّل مُحايد من الألفاظ. يُحيط بأهم اصطلاحات الخطاب المهذّب ويتصّرف بشكلٍ مناسب لذلك. يدركُ أهم الفروق بين العادات والتّقاليد و وجهات النّظر والقيم والمعتقدات في المجتمع المعني وفي مجتمعه الأصلي، ويراعي الإشارات الخاصّة بذلك.
A2 يستطيع تنفيذ الوظائف اللغوية الأساسية والاستجابة لها، على سبيل المثال تبادل المعلومات بشكلٍ بسيط، يتقدّم بطلب، يعبّر عن الآراء و وجهات النّظر. يستطيع المشاركة في المحادثات بشكلٍ بسيط لكنّه فعّال عن طريق استخدام أبسط التراكيب الاصطلاحيّة وأكثرها شيوعاً واتّباع الروتينيات الأساسيّة. يستطيع إنجاز المحادثات القصيرة للغاية عن طريق استخدام الصيغ المهذّبة الشّائعة للتحيّة والخطاب. يمكن أن يوجّه الدّعوات، وأن يعتذر كما يستطيع الرّد عليها.
A1 يستطيع القيام بمهارات الاتّصال الاجتماعي الأساسيّة عن طريق استخدام أبسط الصّيَغ المهذَبة المستخدمة في الحياة اليوميّة للتحيّة والوداع، يقول: من فضلك، شكراً، ..إلخ، كما يستطيع تقديم نفسه أو أن يعتذر...إلخ


أمَّا الإطارُ الثّاني المُقترح فهو الإطار الأمريكيّ (لامبي، 2010)، وقد قُسِّم إلى ستَّة مُستوياتٍ أساسيّة حاولَ فيه مُعدُّوه تدريج عَناصر الكِفاية الثَّقافِيَّة مع التّركيز الملحوظ على المستوى اللّغويّ بنسبةٍ كبيرة جدًّا

جدوَل رقم (2) يُمثِّل الإطار الأمريكيّ المُقتَرَح للكفاية الثّقافِيّة[3]

المُستوى 5: مستوى النَّاطقين الأصليين

التَّوصيف:

يُولَد وينشأ في ثقافة اللّغة الهدف

يُسيطر على الأشكال الرَّسميّة وغير الرَّسميّة

يستخدم الإشارات والأمثال والمجاز والاستعارة والإشارات الضِّمنِيَّة

يُبدي فهمًا مُتَعَدِّدَ الأطراف وفعالاً

قادر على الكِتابة حول أعماق التّاريخ والجُغرافية والعادات والتَّقاليد والأحداث الجارِيَة والسياسات الوطنيّة

المستوى 4: الكَفاءة المِهنِيَّة المُتَقَدِّمة

التوصيف:

قادر على الاشتراك النّاجِح في مُعظم المواقف، بما فيها الدَّور القيادي والاشتراك في الاجتماعات والمؤتمرات والمقابلات العامة في وسائل الإعلام
يُبدي معرفةً ضِمنيَّة للثَّقافَة من خلال اللُّغة في ظروفٍ مهنيَّة ويومِيَّة

المستوى 3، +3: الكَفاءة المِهنِيَّة:

التوصيف:

يستخدم كَثيرًا من الكَلِمات والعِبارات والأقوال الخاصَّة اليَومِيَّة
القيام ببعض الوظائف المِهنية

يَشتركُ اشتراكا ناجحا في مُعظم التَّفاعُلاتِ الرّسميّة وغير الرّسميّة

المستوى 2، +2: الكَفاءة المِهنِيَّة المَحدودة:

التوصيف:

عِنده القُدرَة على الاشتراك في مُعظَم التَّواصُلاتِ اليَوميّة المِهنيّة المحدودة

المستوى 1،+1: القدرة الأساسية:

التوصيف:

عِنده القُدرَة على القِيامِ بِبَعض التَّفاعُلات التواصلية الأساسيّة

المستوى 0، +0: القُدرة المَحفوظة

التوصيف:

عِندَه القُدرة على القِيامِ بتفاعلاتٍ تَمَرَّنَ عليها ( عَدد قليل من العِبارات المَحفوظة).

المُلاحَظ على هذه التّوصيفات أنّها توصيفاتٌ عامّة ومجتزَأة، ولا يرى الباحِث - رغمَ أهميَّتِها – أنَّها ترسم صورةً واضحة لما يُمكِنُ القيام به في أثناء العمليّة التَّدريسيّة، وكيفيَّة دَمجِ الثَّقافة، فالأهمُّ هنا هو كيف نُطبِّق أبعاد الكِفاية الثَّقافيّة على المُستوياتِ اللُّغويّة المُختلِفة داخِلَ الصّف. وتسهيلًا على المُعلِّم نقترِح نموذجًا للتّدرُّج بعَناصِر الكِفاية الثّقافِيَّة وفقَ المُستوياتِ اللُّغَويّة " المُبتدِئ، المُتَوسِّط، المُتَقَدِّم ما فوق"، مع التَّركيز على أنّ المَعرفة الثّقافيّة التي سيُركِّز عليها المُعلِّم في المستويات المُبتدئة والمُتوسِّطة يجبُ أن تَشمَلَ إطارًا سُلوكِيًّا يُشير إلى عَملِيَّة اكتساب المَعرفة والمهاراتِ الضَّروريّة للنَّجاح في الثّقافَة الجديدَة.

رد مع اقتباس