التَّبَسُّمُ: أَقَلُّ مُسْتَوَيَاتِ الضَّحِكِ وَأَحْسنُهَا.
وَظَاهِرِهُ: حَرَكَةٌ تَنْفَرِجُ فِيهَا الشَّفَتَانِ عَنْ الثّنايا دُونَ صَوْتٍ.
وَحَقِيقَتُهُ: تَعْبِيرٌ فِطْرِيٌّ عَنِ الرِّضَا، يَعْبُرُ بِهِ صَاحِبُهُ نَهْرَ الألمِ والهُمُومِ، وَيُخَاطِبُ بِهِ عَوَاطِفَ ذَوِي الآهَاتِ وَالأَنَّاتِ، وَيُشَارِكُ فِي بَناءِ مَعْنِى الحَيَاةِ.
إنّه -باختصارٍ- رسالةٌ إنسانيّةٌ وكونيّةٌ تصلُ قلوبَ الجميعِ حاملةً الوُدَّ والأنسَ والأملَ.