يَا عيدُ مَا لَكَ مِنْ شَوْقٍ وَإيِراقِ
يَا عيدُ مَا لَكَ مِنْ شَوْقٍ وَإيِراقِ............................ وَمَرِّ طَيْفٍ عَلَى الأَهْوَالِ طَرَّاقِ
يسرِي على الأينِ والحيَّات مُحتفيا...................... نفسي فداؤكَ من سارٍ على ساقِ
إنِّي إذَا خُلَّة ٌ ضَنَّتْ بِنَائِلِها............................. وَأَمْسَكَتْ بِضَعِيفِ الْوَصْلِ أَحْذَاقِ
نَجَوْتُ مِنْهَا نَجَائِي مِنْ بَجِيلة َ إذْ...................... أَلْقَيْتُ لَيْلَة َ خَبْتِ الرَّهْطِ أَرْوَاقِي
لَيْلَة َ صَاحُوا وَأَغْرَوْا بِي سِرَاعَهُمُ............................. بِالْعَيْكَتَيْنِ لَدَى مَعْدَى ابنِ بَرَّاقِ
كَأَنَّمَا حَثْحثُوا حُصّاً قَوَادِمُهُ ...........................أو أمَّ خشفٍ بذي شثِّ وطُبَّاقِ
لا شيءَ أسرعُ منِّي ليسَ ذا عُذَرٍ......................... وذا جناحٍ بجنبِ الرَّيدِ خفَّاقِ
حتى نجوتُ ولمَّا ينزِعوا سَلَبي ............................بوالهٍ من قَبيضِ الشَّدِّ غيداقِ
ولا أقولُ إذا ما خُلٌّة صَرَمت.......................... يا ويحَ نفسِي من شوقٍ وإشفاق
لكنَّما عوَيلي إن كنتُ ذا عولٍ................... على بصيرٍ بكسبِ الحمدِ سبَّاقِ
سَبَّاقِ غَايَاتِ مَجْدٍ في عَشِيرَتِهِ.............................. مُرجِّع الصَّوتِ هدّاً بينَ أرفاقِ
عَارِي الظَّنَابِيبِ مُمْتدٍّ نَوَاشِرُهُ............................ مِدْلاَجِ أَدْهَمَ وَاهِي الْمَاءِ غَسَّاقِ
حَمَّالِ أَلْوِيَة ٍ شَهَّادِ أَنْدِيَة ٍ .........................قوَّالِ مُحكمة ٍ جوَّابِ آفاقِ
فذاك همِّي وغزوي أستغيثُ بهِ............................ إذَا اسْتَغَثتَ بِضَافِي الرَّأْسِ نَغَّاقِ
كَالْحِقْفِ حَدَّأَهُ النَّامُونَ قلتُ لَهُ.............................. ذُو ثَلَّتَيْنِ وَذُو بَهْمٍ وَأَرْبَاقِ
وقلَّة ٍ كسنان الرُّمح بارزة ٍ ..........................ضَحْيَانَة ٍ فِي شُهُورِ الصَّيْفِ مِحْرَاقِ
بادرتُ قنَّتها صحبي وما كسِلوا........................ حَتَّى نَمَيْتُ إلَيْهَا بَعْدَ إشْرَاقِ
لا شيء في ريدها إلاَّ نعَامتُها ............................مِنْهَا هَزِيمٌ وَمِنْهَا قَائِمٌ بَاقِ
بشرثة ٍ خلقٍ يوقى البنانُ بها....................... شددتُ فيها سَريحاً بعد إطراقِ
بل من لعذَّالة ٍ خذَّالة ٍ أشِبٍ .....................حرّق باللّوم جِلدي أيَّ تحراقِ
يقولُ أهلكتَ مالاً لو قنعتَ بهِ ......................من ثوبِ صدقٍ ومن بزٍّ وأعلاقِ
عاذلتي إنّ بعضَ اللَّوم معنفة ٌ........................ وَهَلْ مَتَاعٌ وَإنْ أَبْقَيْتُهُ بَاقِ
إنِّي زعيمٌ لئن لم تتركوا عذلي............................. أَنْ يَسْأَلَ الْحَيُّ عَنِّي أَهْلَ آفَاقِ
أَنْ يَسْأَلَ الْقَوْمُ عَنِّي أَهْلَ مَعْرِفَة ٍ............................ فَلاَ يُخَبِّرُهُمْ عَنْ ثَابِتٍ لاَقِ
سدِّد خلالكَ من مالٍ تُجمّعهُ......................... حَتَّى تُلاَقِي الَّذي كُلُّ امْرِىء ٍ لاَقِ
لتقرعنَّ عليَّ السِّنَّ من ندمٍ ...........................إذا تذكَّرتَ يوماً بعضَ أخلاقي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
ثابت بن جابر
تَأبَط شَراً
? - 85 ق. هـ / ? - 540 م
ثابت بن جابر بن سفيان، أبو زهير، الفهمي.
من مضر، شاعر عدّاء، من فتاك العرب في الجاهلية، كان من أهل تهامة، شعره فحل، قتل في بلاد هذيل وألقي في غار يقال له رخمان فوجدت جثته فيه بعد مقتله.
تأبط شراً هو ثابت بن جابر الفهمي[1] (توفي نحو 530 م), أحد شعراء الجاهلية الصعاليك الذين عاشوا في بادية الحجاز بديار قبيلة ( بني فهم ) بطن من دوس الازدية مع الشنفرى والسليك بن السلكة وعروة ابن الورد العبسي.
الشعراء الصعاليك
تأبط شراً
تأبط شراً هو ثابت بن جابر الفهمي[1] (توفي نحو 530 م), أحد شعراء الجاهلية الصعاليك الذين عاشوا في بادية الحجاز بديار قبيلة ( بني فهم ) بطن من دوس الازدية مع الشنفرى والسليك بن السلكة وعروة ابن الورد العبسي. وهو ( ثابت بن جابر بن سفيان بن عميثل بن عدي بن كعب بن حزن بن تميم بن سعد بن فهم بن عمرو ). وأمه امرأة يقال لها: أميمة، يقال: إنها من بني القين بطن من بطون قبيلة ( بني فهم ) ولدت خمسة أبناء هم : تأبط شراً، وريش بلغب، وريش نسر، وكعب جدر، ولا بواكي له00 وقيل: إنها ولدت سادساً اسمه عمرو
لقبه
نسبه ولقبه هو ثابت بن جابر بن سفيان بن عميثل بن عدي بن كعب بن حزن. وقيل: حرب بن تميم بن سعد بن فهم بن عمرو بن قيس عيلان بن مضر بن نزار. بعض المصادر تذكر انه من بني فهم بطن من دوس الازدية و قبيلتان شبه متجاورتين في الحجاز. وأمه امرأة يقال لها: أميمة، يقال: إنها من بني القين بطن من، فهم ولدت خمسة : تأبط شراً، وريش بلغب، وريش نسر، وكعب جدر، ولا بواكي له00 وقيل: إنها ولدت سادساً اسمه عمرو. وتبأبط شراً لقب لقب به، ذكر الرواة أنه كان رأى كبشاً في الصحراء فاحتمله تحت إبطه فجعل يبول عليه طول طريقه، فلما قرب من الحي ثقل عليه الكبش فلم يقله فرمى به فإذا هو الغول فقال له قومه: ما تأبطت يا ثابت? قال: الغول، قالوا: لقد تأبطت شراً فسمي بذلك. وقيل: بل قالت له أمه: كل إخوتك يأتيني بشيء إذا راح غيرك فقال لها: سآتيك الليلة بشيء، ومضى فصاد أفاعي كثيرة من أكبر ما قدر عليه فلما راح أتى بهن في جراب متأبطاً له فألقاه بين يديها ففتحته فتساعين في بيتها فوثبت، وخرجت فقال لها نساء الحي: ماذا أتاك به ثابت? فقالت: أتاني بأفاع في جراب قلن: وكيف حملها? قالت: تأبطها، قلن: لقد تأبط شراً فلزمه تأبط شراً. وقيل لقب بتأبط شرا لأنه كان كلما خرج للغزو وضع سيفه تحت أبطه فقالت أمه مرة: تأبط شرا، فلقب بهذا اللقب.
كان أحد العدائين المعدودين:
أخبرني الحزنبل عن عمرو بن أبي عمرو الشيباني قال: نزلت على حي من فهم إخوة بني عدوان من قيس فسألتهم عن خبر تأبط شراً فقال لي بعضهم: وما سؤالك عنه، أتريد أن تكون لصاً? قلت: لا، ولكن أريد أن أعرف أخبار هؤلاء العدائين، فأتحدث بها، فقالوا: نحدثك بخبره: إن تأبط شراً كان أعدى ذي رجلين وذي ساقين وذي عينين وكان إذا جاع لم تقم له قائمة فكان ينظر إلى الظباء فينتقي على نظره أسمنها، ثم يجري خلفه فلا يفوته حتى يأخذه فيذبحه بسيفه ثم يشويه فيأكله.
.
شعره
ومن أفضل قصائده، وهي التي أوردها طه حسين ضمن أفضل مئة قصيدة في الشعر العربي، تلك التي مطلعها:
يا عيد يالك من هم وإيراق ...........ومر طيف على الأهوال طراق
يمشي على الأين والحيات محتفيا .........................نفسي فداؤك من سار على ساق
ولا أقول إذا ما خلة صرمت.............................. يا ويح نفسي من شوق وإشفاق
لكنما عولي إن كنت ذا عول....................... على بصير بكسب الحمد سباق
سباق غايات مجد في عشيرته .......................مرجع الصوت هدا بين أرفاق
عاري الضنابيب ممتد نواشره .................................................. ..مدلاج أدهم واهي الماء غساق
حمال ألوية شهاد أندية .................................................. ..........قوال محكمة جواب آفاق
وقد اعتني بديوانه جماعة منهم علي ذو الفقار شاكر
قتل في احد غزواته على هذيل