عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : ( 1 )
 
أ.د. محمد جمال صقر
عضو المجمع

أ.د. محمد جمال صقر غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 282
تاريخ التسجيل : Oct 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,371
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي القرآن التركي (حكمة الشرق وعلومه لتومر)

كُتب : [ 10-04-2017 - 05:09 PM ]


القرآن التركي
http://mogasaqr.com/?p=13315
"في أوائل العام 1649 ظهرت نسخة من هذا الكتاب بالإنجليزية، نشرها تاجر الكتب جون ستيفنسن في لندن، عن ترجمة فرنسية سيئة ترجمها شخص يدعى دور راير في العام 1647. دان مجلس العموم الكتاب وهو لا يزال في المطبعة، وكان مجلس العموم في ذلك الوقت حساسا جدا لأي مطبوعات تحمل في رأيهم آراء هدامة. وفي التاسع عشر من شهر مارس في العام 1649 صدر الأمر إلى قائد أمن المجلس، لاصطحاب قوة والبحث عن المطبعة التي كانت تطبع القرآن في ذلك الوقت، والقبض على صاحبها، ومصادرة الماكينات والأوراق، واعتقال القائمين على الطباعة. سجن بائع الكتب بطبيعة الحال، وصودرت جميع النسخ، وفي الواحد والعشرين من مارس أحيل الموضوع برمته إلى مجلس الدول للحكم بتبرئة السجين أو استمرار حبسه أو اتخاذ أي إجراءات يراها المجلس الموقر من أجل إعدام النسخ أو مواصلة الطباعة. وأما مجلس الدولة فيبدو أنه ترك الأطراف في حيرة؛ فقد حذر من [التدخل في هذه الأمور وأوصى بتركها للمتخصصن فيها]. والحق أن الكتاب نشر رسميا في الثالث والعشرين من أبريل في العام 1649، وطبع مرتين في ذلك العام. وعلى رغم أن هذف الكتاب وفق ما جاء في تصدير المترجم الذي وضع عنوانه [إلى القارئ المسيحي]، هو التأكيد على [سلامة العقيدة المسيحية في عقله]، خصوصا عند اطلاعه على حياة محمد المناوئة لتعاليم المسيح، والتي وضعها المترجم في آخر الكتاب- فقد اعتبره أحد القراء على الأقل هجوما مقنَّعا على المسيحية، ودانه بشدة، في رسالة نشرها بعنوان [إجابة بلا سؤال، أو الطلب الانشقاقي من أجل التسامح الشيطاني مع الأديان الأخرى]، ومؤرخة في [العام المبارك الذي سمح فيه بنشر القرآن التركي في أرجاء المملكة في العام 1649]، ورفعت إلى رتشارد هولدزورث، الذي وافته المنية بسلام في شهر أغسطس من ذلك العام. يرى كاتب الرسالة نشر القرآن كمثال لما يحدث عند ممارسة هذا الضرب من التسامح الديني الذي دافع عنه العقيد برايد. ويزعم أنه [في أيام الملكة إليزابث والملك جيمس وطيب الذكر الملك تشارلز، كان جلب القرآن -ولا نقول ترجمته- من أعمال الخيانة، فضلا عن أن الترجمة الإنجليزية -بالاجتراء نفسه- تحذف عن عمد [جميع القصص المسرفة والسخيفة والمضحكة والمجدفة والمستحيلة، التي من شأنها أن تجعل من هذا السفر كتابا مرفوضا من الناس جميعا]. ومما لا شك فيه أن هذا رأي متطرف، لكنه يظهر الشك الذي كان يُستقبل به كتاب المسلمين من قبل أوساط المسيحيين على اختلاف مشاربهم، وهو ما كان ضمن العقبات الرئيسة أمام إعادة طبعه، على رغم إجماع جميع المستعربين الذي لا يزالون يقومون بواجبهاتهم، على أن طباعةالقرآن لا غنى عنها لدراسة العربية"، 64-65.

توقيع : أ.د. محمد جمال صقر

أ.د.محمد جمال صقر
PROF. MOHAMMAD GAMAL SAQR
كلية دار العلوم، جامعة القاهرة
FACULTY OF DAR EL-ULWM
CAIRO UNIVERSITY
www.mogasaqr.com
mogasaqr@gmail.com
mogasaqr.eg@gmail.com
mogasaqr@yahoo.com
saqr369@hotmail.com
00201092373373
0020223625210


التعديل الأخير تم بواسطة أ.د. محمد جمال صقر ; 10-04-2017 الساعة 05:45 PM
رد مع اقتباس