اعتدنا أن نرى الرصانة العلمية المتحققة في بحوث الزميلة والصديقة الغالية الدكتورة شيماء فهي تحاور اللغة بمجس نقدي مرهب تستكنه به مزيدا من الحقائق التي تكابد الاندثار لدى غير المشتغلين بالحقل اللغوي ...الدكتورة شيماء ذات دربة بحثية فطرية ومكتسبة من خيرة من تلمذت على ايديهم كالدكتور كريم حسين ناصح الذي تولاها في دراستها للماجستير والدكتوراه ، كما أنها بهذا البحث وإن لم يكن الخوض في غماره جديدا إلا أن اسلوب طرحه والبحث فيه هو الجديد الذي ابدعت فيه الزميلة الدكتورة شيماء وانا اوافقها الرأي في دعوتها الى الغاء نظرية العامل والعناية بصوغ القواعد النحوية في ضوء نظرية النحو القرآني التي اقصيت قسرا ولم يتلفت اليها على النحو الذي تستحقه ، انا معها فيما تذهب اليه بشأن ( أنَّ مصطلح النسخ دخل الفكر النحوي نتيجة تأثر النحويين بأهل الكلام والفقهاء فهو في الأصل من مصطلحات الفقهاء والمتكلمين، واستفاد منه النحويون وأدخلوه في دراستهم النحوية وأسَّسوا عليه مجموعة من الأبواب أطلقوا عليها (النواسخ)، ووضعوا فيها باب (كان وكاد وأعلم وظنَّ وإنَّ وأخواتها) ، و(ما وإنْ ولا ولات) المشبهات بليس و(لا) النافية للجنس)
اتمنى على الدكتورة الغالية مزيدا من البحث في هذا المضمار فهي تعالج الامر في النحو وانا في المعجم