يضاف إليهما موضع ثالث على قراءةٍ،هي: (كَذِكْرِكُمْ أَبَاكُمْ) [البقرة/200]
وسترد في المنصوب من المعرب بالحركات، في الموضع الأول من موقع المفعول به،ورقمه في البحث (81) .
والمنادى في (ستة) مواضع، هي:
11/1 قوله تعالى: {قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُف} [يوسف/11] .
12/2 قوله تعالى: {قَالُوا يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُف} [يوسف/17] .
13/3 قوله تعالى: {قَالُوا يَا أَبَانَا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا} [يوسف/63] .
14/4 قوله تعالى: {قَالُوا يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا} [يوسف/65] .
15/5 قوله تعالى: {فَقُولُوا يَا أَبَانَا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَا إِلا بِمَا عَلِمْنَا} [يوسف/81] .
16/6 قوله تعالى: {قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ} [يوسف/97] .
ففي هذه الآيات الستّ (أبا) منادى مضاف، والضمير (نا) مضاف إليه.
ج الجر:
ورد (أب) مجروراً، وعلامة جّره الياء؛ لأنه من الأسماء الستة, في (ثلاثة) مواقع إعرابية، هي: الجر بحرف الجر، والجر بالإضافة، والجر بالتبعية؛ لأنّه معطوف على مجرور بالحرف.
فالجر بحرف الجر في (ثلاثة عشر) موضعاً، فقد جاء الجر ب (مِنْ) في موضع واحد، هو:
17/ قوله تعالى: {وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ} [يوسف/59] .
وجاء الجر ب (إلى) في (ثلاثة) مواضع، هي:
18/1 قوله تعالى: {إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا} [يوسف/8] .
19/2 قوله تعالى: {فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَى أَبِيهِمْ} [يوسف/63] .
20/3 قوله تعالى: {ارْجِعُوا إِلَى أَبِيكُم} [يوسف/81] .
وجاء الجر ب (اللام) في (تسعة) مواضع، هي:
21/1 قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَاماً آلِهَة} [الأنعام/74] .
22/2 قوله تعالى: {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأبِيهِ إِلا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ} [التوبة/114] .
23/3 قوله تعالى: {إِذْ قَالَ يُوسُفُ لأَبِيهِ} [يوسف/4] .
24/4 قوله تعالى: {إِذْ قَالَ لأَبِيهِ} [مريم/42] .
25/5 قوله تعالى: {إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ} [الأنبياء/52] .
26/6 قوله تعالى: {إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ} [الشعراء/70] .
27/7 قوله تعالى: {إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ} [الصافات/85] .
28/8 قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ} [الزخرف/26] .
29/9 قوله تعالى: {إِلا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ لأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ} [الممتحنة/4] .
والجر بالإضافة في (ثلاثة) مواضع، هي:
30/1 قوله تعالى: {اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُم} [يوسف/9] .
31/2 قوله تعالى: {مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْل} [الحجّ/78] .
32/3 قوله تعالى: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ} [المسد/1] .
وفي هذه الآية قراءةٌ شاذّةٌ: (يدا أبو لهب) (21) ،و (أبو) مجرور بالإضافة، وأتى بالواو على الحكاية.
يضاف إلى هذه المواضع الثلاثة موضعٌ رابعٌ على أحد التوجيهين لقراءة: (وإِلهَ أَبِيْكَ) [البقرة/133] ، وسيأتي الحديث عنها، وعن التوجيه في إعراب (أب) إعراب جمع المذكر السالم.
والجر بالتبعيّة في موضعٍ واحدٍ، هو:
33/ قوله تعالى: {يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ} [عبس/34،35] .
ف (أبيه) مجرور؛ لأنّه معطوف بالواو على (أخيه) المجرور ب (من) (22) .
2 أعراب (أب) إعراب المثنّى:
ورد في الحالات الثلاث: الرفع، والنصب، والجر، فقد ورد في حالة الرفع وعلامته الألف في موضعين، وورد في حالة النصب وعلامته الياء في (ثلاثة) مواضع، وورد في حالة الجر وعلامته الياء في موضعين.
أالرفع:
ورد (أب) معرباً إعراب المثنى في حالة الرفع في موقعين إعرابيين، هما اسم كان، والفاعل.
فاسم كان في موضعٍ واحدٍ، هو:
34/قوله تعالى: {وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ} [الكهف/80] .
والفاعل في موضعٍ واحدٍ، هو:
35/قوله تعالى: {فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُث} [النساء/11] .
ب النصب:
ورد (أب) معرباً إعراب المثنّى في حالة النصب في موقعٍ إعرابيّ واحدٍ، هو المفعول به، وذلك في (ثلاثة) مواضع، هي:
36/1 قوله تعالى {يَا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ} [لأعراف/27] .
37/2 قوله تعالى: {فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْه} [يوسف/99] .
38/3 قوله تعالى: {وَرَفَعَ أَبَوَ يْهِ عَلَى الْعَرْش} [يوسف/100] .
ج الجر:
ورد (أب) معرباً إعراب المثنّى في حالة الجر في موقعٍ إعرابيّ واحدٍ، هو الجر بحرف الجر، وذلك في موضعين:
39/1 الجرّ ب (على) في قوله تعالى: {كَمَا أَتَمَّهَا عَلَىأَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاق} [يوسف/6] .
40/2 الجر ب (الّلام) في قوله تعالى: {وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ} [النساء/11] .
وفي (ستة) مواضع من مواضع التثنية يُراد بالأبوين: الأب والأم، غُلّب لفظ الأب في التثنية.
وفي الموضع السّابع في قوله تعالى: {كَمَا أَتَمَّهَا عَلَىأَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاق} [يوسف/6] أطلق لفظ أبويك على الجدّ وأبي الجدّ؛ لأنّهما في عمود النسب (23) .
وقد سُمّيا باسميهما في الآية، فإسحاق أبو يعقوب: جدّ يوسف، وإبراهيم أبو إسحاق: أبو جدّه.
3 إعراب (أب) إعراب جمع المذكر السالم:
ورد (أب) معرباً إعراب جمع المذكرّ السالم في موضعٍ واحدٍ في قراءةٍ لقوله تعالى: {قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاق} [البقرة/133] وستأتي فيما يعرب بالحركات، ورقم الموضع في البحث (98) .
فقد ذكر ابن خالويه (370هـ) أنّ يحيى بن يعمَر (129هـ) قرأ: (وإله أبيك) (24) ، وذكر ابن جنّي أنّ قراءة (وإله أبيك) قرأ بها عدد من القراء منهم: ابن عباس (68هـ) ، والحسن البصري (110هـ) ، ويحيى بن يعمَر، وعاصم الجحدري (قبل130هـ) ، وأبو رجاء (105هـ) (25) .
وقد وجّه العلماء هذه القراءة بأحد توجيهين:
التوجيه الأول: أنّ (أبيك) جمع مذكر سالم مجرور بالإضافة، وعلامة جره الياء، أصله: (أبين) ، حذفت منه النون للإضافة.
ويؤيّد هذا التوجيه أربعة أمور:
الأول: الشواهد الشعرية التي جمع فيها (أب) جمع مذكر سالماً ومنها:
1- فَلَمَّا تَبَيَّنَّ أَصْواتَنا بَكَيْنَ وَفَدَّيْنَنا بِالأَبِينا (26)
(الأبين) جمع (أب) مجرور بالباء، وعلامة جره الياء.
2- أَلَمْ تَرَأَنِّي بَعْدَ هَمٍّ هَمَمْتُهُ لِفُرْقَةِ حُرٍّ مِنْ أَبِينَ كِرامِ (27)
(أبين) جمع (أب) مجرور بمن، وعلامة جره الياء.
3- أَقْبَلَ يَهْوِي مِنْ دُوَينِ الطِّرْبالْ فَهْوَ يُفَدَّى بِالأَبِينَ وَالخالْ (28)
(الأبين) جمع (أب) مجرور بالباء، وعلامة جره الياء.
4- نِيطَ بِحِقْوَي ماجِدِ الأَبِينِ مِن مَعْشَرٍ صِيغُوا مِن اللُّجَينِ (29)
(الأبين) جمع (أب) مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء.
5- لايَذُوقُ اليومَ كَأْساً أَوْ يُفَدَّى بِالأَبِين (30) ِ
(الأبين) جمع (أب) مجرور بالباء، وعلامة جره الياء.
6- أَغَرٌّ يُفَرِّجُ الظَّلْماءَ عَنْهُ يُفَدَّى بالأَعُمِّ والأَبِينا (31)
(الأبين) جمع (أب) مجرور بالباء، وعلامة جره الياء.
7-يَدَعْنَ نِساءَكُمْ في الدَّارِ نُوحاً يُدَفِّنَّ البُعُولَةَ والأَبِينا (32)
(الأبين) جمع (أب) ، معطوف على (البعولة) منصوب وعلامة نصبه الياء.
8-أَبُونَ ثَلاثَةٌ هَلَكُواجَمِيعاً فَلا تَسْأَمْ دُمُوعُكَ أَنْ تُراقا (33)
(أبون) جمع (أب) مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الواو.
الثاني: قول سيبويه (180هـ) : (وسألت الخليل،عن "أبٍ" فقال: إن ألحقت به النون والزيادة التي قبلها قلت: أبون , وكذلك"أخ" تقول: أخون) (34) .
الثالث: إعراب الأعلام التي بعده بد لاً منه, قال ابن جني: (ويؤيد أن المراد به الجماعة ما جاء بعده من قوله: إبراهيم , وإسماعيل،وإسحاق، فأبدل الجماعة من أبيك فهو جماعة لا محالة؛ لاستحالة إبدال الأكثر من الأقل) (35) .
الرابع: ورود قراءة الجماعة بالجمع: (وإله آبائك) ، قال ابن جني: (فإن أمكن أن يكون جمعاً كان كقراءة الجماعة ولم يحتج فيه إلى التأول لوقوع الواحد موقع الجماعة، وطريق ذلك أن يكون "أبيك" جمع أب على الصحة) (36) .
وقد أخذ بهذا التوجيه:
أبو جعفر النحاس (338هـ) (37) , وابن مالك (38) .
التوجيه الثاني: أنّ (أبيك) مفرد، إمّا على إرادة الجمع، وإمّا أن يكون مفرداً في اللفظ والمعنى، فيكون مجروراً بالإضافة، وعلامة جره الياء؛ لأنّه من الأسماء الستة،ويكون (إبراهيم) بدلاً من (أبيك) ،ويكون عطف (إسماعيل وإسحاق) على (أبيك) ،بتقدير: وإله إسماعيل وإسحاق (39) .
وقد أخذ بإفراد (أبيك) في اللفظ والمعنى:
أبو زكريا الفراء (207هـ) (40) ،وأبو إسحاق الزجاج (311 هـ) (41) ،وأبو حيان (745هـ) ، الذي قال: (وأما على قراءة ابن عباس، ومن ذكر معه، فالظاهر أن لفظ "أبيك" أريد به الإفراد) (42) .
وممّن أورد التوجيهين: الجمع والإفراد دون ترجيح:
الزمخشري (538هـ) (43) ، والعكبري (44) .
الفصل الثاني: إعراب (أب) بالحركات:
ورد (أب) في القرآن الكريم معرباً بالحركات الظاهرة أو المقدرة في (سبعة وسبعين) موضعاً.
منها (أربعة وستون) موضعاً بالحركات الظاهرة، و (ثلاثة عشر) موضعاً بالحركات المقدّرة.
1 إعراب (أب) بالحركات الظاهرة:
سبق في التمهيد الحالات التي يعرب فيها (أب) بالحركات الظاهرة، وهي ثلاث حالات:
جمع التكسير، ومجموع ما ورد منه معرباً بالحركات الظاهرة (ثلاثة وستون) موضعاً.
المصغّر، ولم يرد في القرآن الكريم.
غير المضاف، وقد ورد في موضع واحد.
وقد ورد المعرب بالحركات الظاهرة مرفوعاً ومنصوباً ومجروراً.
فالمرفوع في (ستة وعشرين) موضعاً.
والمنصوب في (واحد وعشرين) موضعاً.
والمجرور في (سبعة عشر) موضعاً.
أالمرفوع:
ورد (أب) مجموعاً جمع تكسير مرفوعاً، وعلامة رفعه الضمة في (خمسة) مواقع إعرابية، هي: المبتدأ، واسم كان، والفاعل، ونائب الفاعل، والمعطوف على المرفوع.
فالمبتدأ في (ثلاثة) مواضع هي:
41/1 قوله تعالى: {آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً} [النساء/11] .
42/2 قوله تعالى: {أَئذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماًأَئنَّالَمَبْعُوثُونَ أَوَآبَاؤُنَا الأَوَّلُونَ} [الصافات/16-17] .
ف (آباؤنا) : مبتدأ ومضاف إليه، والخبر محذوف تقديره مبعوثون، والجملة معطوفة بالواو على جملة (أئنّا لمبعوثون) .
وإلى هذا الإعراب ذهب أبو حيان (45) ، وأبو السعود (46) ، وذهب الزمخشري إلى إعراب هذه الآية بوجه آخر، فقال: (وآباؤنا: معطوف على محل إنّ واسمها، أو على الضمير في"مبعوثون"والذي جوّز العطف عليه الفصل بهمزة الاستفهام) (47) .
وقد رد أبو حيان إعراب الزمخشري، بقوله (أمّا قوله: معطوف على محل إنّ واسمها، فمذهب سيبويه خلافه؛ لأن قولك: إنّ زيداً قائمُُ وعمروُُ، فيه مرفوع على الابتداء، وخبره محذوف.
وأمّا قوله: أو على الضمير في "مبعوثون" إلى آخره، فلا يجوز عطفه على الضمير؛ لأنّ همزة الاستفهام لا تدخل إلا على الجمل، لا على المفرد، لأنّه إذا عطف على المفرد كان الفعل عاملاً في المفرد بوساطة حرف العطف، وهمزة الاستفهام لا يعمل فيما بعدها ما قبلها) (48) .
وقد قُرئ قوله: (أَوَ آباؤُنا) بقراءةٍ أُخرى، هي: (أَوْ آباؤُنا) بسكون الواو، قرأ بها ابن عامر، وأبو جعفر المدني (127هـ) ،وقالون (220هـ) (49) .
وعلى هذه القراءة لا وجود لهمزة الاستفهام التي مَنَعت العطف على الضمير في (لمبعوثون) لأنّ (أَوْ) حرف عطف، لكن العطف على الضمير ضعيف؛ لأنّه ضمير رفع متّصل لم يؤكد بضمير منفصل، قال سيبويه: (وإن حملت الثاني على الاسم المرفوع المضمر فهو قبيح؛ لأنك لوقلت: اذهبْ وزيدٌ، كان قبيحاً، حتى تقول: اذهبْ أنت وزيدٌ) (50) .
43/3 قوله تعالى: {وكَانُوا يَقُولُونَ أَئذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً أَئنَّا لَمَبْعُوثُونَ أَوَآبَاؤُنَا الأَوَّلُونَ} [الواقعة/4748] .
إعراب هذه الآية والخلاف فيه كالذي ذكر في الآية السابقة.
فممّن ذهب إلى العطف على محل إنّ واسمها، أو العطف على الضمير في (مبعوثون) : أبو جعفر النحاس (51) ، وذهب الزمخشري (52) ، وأبو السعود (53) إلى العطف على الضمير في (لمبعوثون) .
ويُردّ على هؤلاء بما نقلته عن أبي حيان، عند إعراب الآية التي قبل هذه.
ويُردّ على أبي السعود بأنّ إعرابه لهذه الآية مخالف لإعرابه للآية السابقة.
واسم كان في (ثلاثة) مواضع، هي:
44/1 قوله تعالى: {أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُونَ} [البقرة/170] .
45/2 قوله تعالى: {أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لا يَعلَمونَ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُونَ} [المائدة/104] .
46/3 قوله تعالى: {قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُم ... } [التوبة/24] .
والفاعل في (ثمانية) مواضع، هي: