اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.مصطفى يوسف
الفتوى (1224) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله في السائل الكريم وبعد:
فقد يقع التنازع في المجرور والظرف إلا أن وقوعه فيهما غير مشتهر، ولم ترد فيه شواهد من اللغة العليا لغة القرآن والحديث والشعر؛ ولعل ذلك أحد أسباب عدم النصّ عليهما في التعريف اختصارًا، والله أعلم. تعليق د. أحمد البحبح: بارك الله في السائل والمجيب، وأوافق المجيب في عدم ذكر النحويين التنازع في شبه الجملة لعدم اشتهاره ولقلة شواهده، غير أنني أرى منه قولنا: الصلاةُ والسلامُ على رسول الله. وقد ورد في بعض أشعارهم، ومنه قول أحد شعراء الصعاليك كما جاء في كتاب الأغاني:
أويحكما يا واشيي أمّ معمرٍ
بمن وإلى من جئتما تشيان
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر
راجعه:
د. أحمد البحبح
أستاذ النحو والصرف المساعد بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
|
كيف لم يقع في القرآن, ومنه قوله تعالى: (يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ) فالجار والمجرور {في الكلالة} : متعلق ب «يفتيكم» على إعمال الثاني، وهو اختيار البصريين, ولو أعمل الأول لأضمر في الثاني؟
أنتظر دركم.