السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أفتوني -مشكورين- في حكم همزة إن من القول الآتي:
(في الحقيقة إنني رجل عاقل) أو (في الحقيقة أنني رجل عاقل)؟
بالعودة إلى مواضع كسر الهمزة وفتحها سيجد الطالب غالبا أن حكم الهمزة هو الفتح وذلك بقياس هذه الجملة على ما يُمثّل في الكتب ، من نحو: عندي أنك رجل عاقل.
ويذهب إلى أن (في الحقيقة) خبر مقدم، والمصدر المؤول من أن ومعموليها مبتدأ مؤخر.
لكن عند مراعاة الاستخدام المعاصر لهذه العبارة، ففي الغالب حين نستفتح بقولنا: " في الحقيقة" فإننا ندلي باعتراف ما بعدها وكأننا نبتدئ بجملة منفصلة حتى في طريقة الطرح والإلقاء.
فنقول: في الحقيقة، أنا ممن يطالب بحقه. / في الحقيقة، إنني ممن يطالب بحقه. وهكذا
فهل من وجه يجيز لنا كسر الهمزة هنا باعتبارها وقعت ابتدائية ؟ وكيف يكون تقدير الكلام وإعراب (في الحقيقة) بعد ذلك؟
أم أن الصحيح هو فتح الهمزة؟
وجزاكم الله خيرًا.