قالَ أبو محمدٍ - حفظه الله -:
7/ الواسطةُ على المعنى المعاصرِ:"وَسَطٌ بين اثنين أو شيئين, و(الواسطُ) في لغةِ العربِ هو: البابُ, والبابُ مَدْخَلٌ, والواسطةُ مَدْخَلٌ, فما الذي يَضِيرُ إذا قيل: الواسطةُ أصلُها الواسطُ؛ وهو البابُ؛ سُمِّيَتْ به من باب التوسُّعِ, وزِيدَتِ الهاءُ للمبالغة؟!.
تنبيهٌ لطيفٌ: يُرمزُ للواسطةِ كنايةً بـ(فيتامين واو) وبعضُ معانِيها يَصدقُ عليه معنى الشفاعةِ.
8/ المظاهرةُ جائزةٌ في اللغة...وأما في الإسلام فلم تكن معروفةً مع وجود أسبابِها.
9/ اختَلفَ فريقٌ من المعاصرين في(المَطار) في جواز استعمالِه بمعناه المعروفِ, والصوابُ جوازُه.
(والشكرُ مع الدعاءِ مَزْجِيَّان لمَنْ شارك معنا).