وجوه أخرى من الأدب السوداني العريق

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شمس
    مشرفة
    • Dec 2014
    • 9079

    #1

    وجوه أخرى من الأدب السوداني العريق

    وجوه أخرى من الأدب السوداني العريق


    الكاتب الراحل مكي أبوقرجة يتوقف في كتابه عند إصدارات عبدالله الطيب أحد أبرز العلماء والمثقفين السودانيين والذي عمل في مجال التدريس والتأليف.





    كتاب يكشف جوانب الحياة الأدبية في السودان


    يمثل السودان بيئة أدبية خصبة، حتى وإن لم يحظَ أدباؤه بالانتشار الواسع الذي حظيت به أسماء محدودة على غرار الطيب صالح ومحمد الفيتوري. هذا ما دفع عددا من دور النشر العربية لإماطة اللثام عن بعض جوانب الحياة الأدبية في السودان، ليتعرف القارئ العربي على الثراء الذي تتمتع به الساحة السودانية في مجال الكتابة الأدبية.

    وفي هذا الإطار، صدرت مؤخرا عن دار صفصافة للطبع والنشر بالقاهرة، الطبعة الثانية من كتاب “أصوات في الثقافة السودانية” للكاتب السوداني الراحل مكي أبوقرجة، والذي يحتوي على مجموعة من المقالات التي نشرها بين عامي 2000 و2005، وأعادت نشرها صُحف عربية وسودانية.

    يقول المؤلف في مقدمته “إن الثقافة السودانية غورها عميق وروافدها متعددة وأنساقها متشابكة، وإن قسماتها تشكلت عبر آلاف السنين، وشاركت في صنع الحضارة الإنسانية، إن لم تكن ينبوعها الأول، ثم لَم تلبث أن رانَ عليها انقطاع”.

    ويتحدث المؤلف في كتابه عن عبدالله الطيب، أحد أبرز العلماء والمثقفين السودانيين، والذي عمل في مجال التدريس والتأليف ووضع المناهج والمقررات مدة ستين عاما. ويوضح أن حياة الطيب الأكاديمية والفكرية كانت زاخرة، حيث عاد للتدريس في كلية الخرطوم الجامعية، واستمر معاصرا أطوارها المختلفة حتى اكتملت في طورها الحالي جامعةً من بين أكثر نظيراتها عراقةً في العالم، وتولى عمادة كلية الآداب بجامعة الخرطوم فترة من الزمان، ثمّ أصبح مديرا للجامعة لمدّة عام ومديرا لجامعة جوبا عاما آخر.

    ويتوقف الكاتب عند إصدارات الطيب، التي تنوعت بين الشعر مثل مجموعاته “أصداء النيل”، و”بانات رامة”، و”أغاني الأصيل”، وبين المسرح الذي ألّف فيه مسرحية “زواج السمر” وغيرها، علاوة على كتابه “المرشد لفهم أشعار العرب” الذي ظل مرجعا نقديا وعلميا عميقا لدارسي الأدب.

    ويتحدث المؤلف عن المساجلات الشهيرة بين الشاعرين محمود الفكي وعبدالحليم طه، وعن المغامرة المبكرة في التجديد الشعري للشاعر حمزة الملك طنبل، الذي ظل يكتب منذ بدايات القرن العشرين حتى الخمسينات من القرن ذاته، وأصدر عام 1931 “ديوان الطبيعة”، وكان شعره يتميز بلغة وصور أقرب إلى الواقعية، إلا أنه ظل بعيداً عن الهم السياسي على خلاف محمد المكي إبراهيم.


  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    مسيرة الكاتب مكى أبو قرجة
    منقول بتصرّف:
    الكاتب مكى أبو قرجة، صحفى وكاتب سودانى، من مواليد مدينة كوستى،تلقى دراسته الأولية والوسطى فى مدارسها، ثم المؤتمر الثانوية بأم درمان، وتخرج فى كلية الحقوق بجامعة القاهرة - فرع الخرطوم، وعمل صحفيًا وكاتبًا بالسودان والإمارات.

    صدر له عدد من الكتب منها "اليهود فى السودان، أصوات فى الثقافة السودانية، الأمل والقنوط فى بلاد الأرناؤوط، صولة بنى عثمان فى ملاحم الثورة المهدية".
    الصحفي والمؤلف والمترجم مكي حسن أبو قرجة.
    الفقيد يعتبر من اعلام التاريخ الاجتماعي خاصة لمدينة كوستي .للراحل مؤلفات عدة صدرت له
    في مجال الترجمة والتاريخ الاجتماعي وعن الثورة المهدية.
    الراحل المقيم كان يمتاز بدماثة الخلق والسماحة وقبول الآخر.

    تعليق

    يعمل...