استنتاج مؤقت :
يتبيَّنُ من مَعْنى الآيَة أنّ القيمةَ الحِجاجيّةَ لعبارة «فقُلْ أسلمْتُ وجهي لله ومَن اتَّبَعنِ» تختزلُ مراحلَ كثيرةً
وتطوي جدالاً لا فائدةَ فيه، فبدلاً أن يُبادلَهُم مُحاجَّةً بمُحاجَّةٍ أمِرَ بقطع دابر الجدالِ؛ لأنّه عُلم علمَ اليقينِ أنّ
المحاجَّةَ لن تُفضيَ إلى نتيجةٍ، وكأنَّ معرفةَ المَقاصد وأحوالِ المتكلمينَ المُحاجّينَ تَقْضي بمُتاركتهِم والإعراضِ
عن مُجادلتهم وليس عنهم