عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
مصطفى شعبان
عضو نشيط
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 07-25-2017 - 07:51 AM ]


* إسهاماته في الحياة الاجتماعية:
والأستاذ حمد الجاسر يعد من أبرز رجال الأدب والكتابة وهو غني عن التعريف.. وهو مولع بمطالعة الكتب واقتنائها، ولديه مكتبة جيدة لا مثيل لها في مدينة الرياض، وقد بلغني أنه اشترى في إحدى سفراته كتباً نفيسة بمبلغ 450 جنيهاً مصرياً، وفي السفرة الثانية ما يقارب ذلك.

وقد انتخبه المجمع العلمي بدمشق عضواً، كما رشحه المجمع العلمي العراقي لذلك، وقد نالت منه بلاد نجد العناية، والإخلاص، وكان سبباً في تقدم المدارس في المدن والقرى…".

وأثناء عمله مديراً للتعليم في نجد أنشأ مكتبة لبيع الكتب هي (مكتبة العرب) وكان موقعها بجوار المسجد الجامع في مدينة الرياض من الناحية الشرقية، كانت أول مكتبة عنيت بعرض المؤلفات الحديثة، ثم وكيلاً لمدير المعاهد والكليات العلمية (الدينية) ثم عيِّن مديراً لكليتي الشريعة واللغة العربية في الرياض، بعد ذلك اشتغل بالعمل الصحفي.

اشتغاله بالصحافة
يقول يحيى محمود بن جنيد: "وأخيراً أدرك أن العمل الوظيفي لا يتناسب وطموحاته العلمية الكبيرة، فاختار طريق الصحافة حيث زاولها مهنة وعملاً، فاصدر عام 1372هـ صحيفة "اليمامة"، وفي عام 1385هـ رأس تحرير صحيفة "الرياض"، عند تأسيسها.

وأدرك حمد الجاسر غايته ومناه في عام 1386هـ عندما أصدر مجلة "العرب" لتكون مجلة علمية متخصصة في تاريخ الجزيرة العربية وآدابها. ونالت هذه الدورية المتخصصة شهرة على مستوى العالم العربي، ولدى كل المهتمين بدراسات تاريخ الجزيرة العربية في كل مكان، ولم يقف آخر قبول هذه الدورية والاهتمام بمتابعتها على المتخصصين وحدهم، بل تعداهم إلى غيرهم من غير المتخصصين. ولنا هنا أن نشير إلى سلسلة معجم المطبوعات في المملكة العربية السعودية التي نشرها في أكثر من ثمانين حلقة الدكتور علي جواد الطاهر كأنموذج جيد لما قدمته هذه المجلة للباحثين في مجال العمل الببليوجرافي فوفرت بذلك معلومات نادرة عن حركة التأليف والنشر في المملكة، منذ بدايات تاريخ الطباعة في المناطق التي تتكون منها المملكة وحتى الفترة الراهنة…".

وقد بدأ الجاسر في الكتابة عندما كان طالباً بالمعهد السعودي في مكة عام 1349هـ بمقال له (بصوت الحجاز) ثم بعض القصائد والمقالات النقدية التي يرد فيها على بعض الكتاب ومنهم الشاعر أحمد الغزاوي ومحمد حسن عواد وغيرهم وقال: ".. وكنت أضحك عندما أطالع هذا الكلام المنظوم الذي كان أخوتي وغيرهم من أساتذتي في المعهد وغيره يثنون عليه، وأنا لا أتهم ثناءهم، ولكن أقرر حقيقة حينما أتمنى أن ذلك لا ينسب إليَّ".

أما في مجال الكتب والتأليف فيعد (سوق عكاظ) الذي صدر ملحقاً بكتاب "موقع عكاظ" لعبدالوهاب عزام عام 1950م أول مؤلفاته، ثم نشر بقية مؤلفاته وتحقيقاته ضمن سلسلة نصوص وأبحاث جغرافية وتاريخية عن جزيرة العرب التي تصدر عن الدار التي أسسها "دار اليمامة". ولهذا نجد الدكتور يحيى محمود بن جنيد يقول عن منهج الجاسر في التأليف: "… ومنهج الجاسر في التأليف يتمثل في الحرص على إيصال المعلومات بكل أمانة مستنداً إلى الدلائل التاريخية والشواهد القائمة مع التحليل والتعليل في سبيل تقديم رأي يعتقد صوابه، وهو هنا لا يعنى بانتقاء كلمات أو محاولة استعراض بلاغي بقدر ما يعنى بعملية الإيصال ذاتها سليمة خالية من الغموض أو اللبس قادرة على التوضيح، فعند حديثه عن مسالة تاريخية أو موقع جغرافي يبدؤه بتحديد للموقع، ثم يعطي خلفية تبرز جهود سابقيه ممن اهتموا بهذه المسألة، وبعدها يعرض دوره وما قام به فيقارن بين النصوص ويعود إلى ما وقف عليه بنفسه فيحلل ويستنتج من القديم، أو يصحح ويعدل.

وكثيراً ما تختلط الركيزة العلمية الثرة التي يختزنها الجاسر بالمشاهد الفعلية التي عاش أحداثها عندما يتناول موضوعاً من الموضوعات، فيعرض ما اختزنه على ما سمعه وشهده ليخلص بتصحيح أو تأكيد…" ويستطرد إلى ميدان التحقيق الذي لا يقل عن ميدان التأليف، فقد حقق أو شارك في تحقيق نصوص تراثية عديدة "وهو يعتمد في تحقيقاته على ضبط النص اعتماداً على ما هو موجود من نسخ مخطوطة له، إضافة إلى التحقق من أسماء الأعلام والمواضع والتعريف بما يحتاج إلى تعريف منها، ويذهب الجاسر إلى أن التحقيق يعاني حالياً من مشكلات كبيرة نتيجة عدم إلمام بعض الذين يقومون به بقراءة المخطوطات، وينتج عن ذلك تحريف وتصحيح شيء وفي ذلك إضرار بالتراث، لأنه ليس ملكاً لقطر من الأقطار.. وانكباب الجاسر على التأليف والتحقيق والمتابعة لكل ما يتعلق بالجزيرة العربية أعطاه ميزة فاق بها أقرانه، وحصل بها على شهرة على مستوى العالم، وأصبح مرجعاً لمعرفته الدقيقة بتاريخ وجغرافية ومعالم الجزيرة العربية، ولم تأته هذه الشهرة اعتباطاً؛ بل جاءت نتيجة تفرد حقيقي، فهي مدار كتاباته منذ بدأ حتى اليوم، أخلص في تناولها، وركز جهده عليها، فاعترف له بهذا التخصص ميزة لا يشاركه أحد فيها".

وبعد أن استعرض الكثير من اهتمامات الجاسر تطرق إلى المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية والذي يزيد على عشرين مجلداً محاولاً أن يغطي جميع أنحاء المملكة، ويختتم الأستاذ الجنيد مقاله الافتتاحي للكتاب (حمد الجاسر دراسة لحياته مع ببليوجرافية شاملة لأعماله المنشورة) الذي أصدرته مكتبة الملك فهد الوطنية بالرياض 1415هـ/ 1995م؛ قائلاً: "… ويحظى حمد الجاسر بشهرة ومكانة علمية على مستوى العالم العربي وفي أوساط المستشرقين، وقد نوه بمكانته العلمية ودوره في تأصيل الدراسات الخاصة بتاريخ وجغرافية الجزيرة مجموعة من الباحثين العرب، فقال عنه بكري شيخ أمين: "وليس من المستغرب أن نقول: إن دراساته صححت كثيراً من المعلومات السائدة المغلوطة عن الجزيرة العربية،ودفعت أعضاء المجامع العلمية العربية أن يرفعوا من شأنها".

ويعده علي جواد الطاهر عنصراً مهماً في المجامع العلمية العربية فيقول:

الجاسر إلى ذلك -ومع ذلك- عنصر مهم في المجامع العلمية العربية، فقد انتخبه المجمع العلمي بدمشق (مجمع اللغة العربية بدمشق فيما بعد) في جلسته المنعقدة في جمادى الآخرة 1370هـ (10 آذار 1951م) عضواً مراسلاً. وصدر بذلك مرسوم جمهوري بتاريخ 24/ 6/ 1370هـ - نيسان 1951 رقم 543.

وانتخبه المجمع العلمي العراقي بجلسته السابعة عشرة المنعقدة في 6/ 2/ 1954 عضواً مراسلاً.

وانتخبه مجمع اللغة العربية في القاهرة عضواً عاملاً بتاريخ 29/ 4/ 1958م وصدر مرسوم جمهوري بذلك في 28 ديسمبر 1958م - 27 جمادى الأولى 1378هـ، وهو كذلك ذو مكانة في الأردن والمغرب…".

هذا وقد اشتمل كتاب "حمد الجاسر.. دراسة لحياته مع ببليوجرافية شاملة لأعماله المنشورة" على 1118 ألف ومائة وثمانية عشر مسرداً للموضوعات الخاصة بأعماله. والذي يشتمل على "قائمة أعمال حمد الجاسر" المنشورة من كتب ومعاجم ومقالات منشورة في مجلة العرب، ومجلة الرسالة، ومجلة مجمع اللغة العربية بدمشق، والمجلة العربية، ومجلة الحرس الوطني، وتمتد فترة التغطية الزمنية لأعمال حمد الجاسر في هذا الكتاب بين سنتي (1351هـ/ 1933م - 1415هـ/ 1994م)، وقد بلغت (1118) عملاً.

وأخيراً فهذا حمد الجاسر نفسه يستجيب لدعوة صديقه ورفيق دربه الأستاذ (سعد بن عبدالله بن جنيدل) بالكتابة تعريفاً للقارئ الكريم بجانب من نشاطه الثقافي وينشرها في آخر كتاب أصدره بعنوان (البرود) قائلاً:

* ولد في آخر عشر الثلاثين من القرن الماضي تقريباً سنة 1328هـ في بلدة (البرود) ومسيرة حياته موضحة في سلسلة مقالات نشرت في "المجلة العربية" بعنوان (من سوانح الذكريات).

* أنشأ سنة 1372هـ صحيفة "اليمامة" أول صحيفة صدرت في مدينة (الرياض) كما أنشأ أول مطبعة فيها باسم (شركة الطباعة والنشر الوطنية) في عهد الملك سعود -رحمه الله- ثم حدث في رمضان سنة 1381هـ ما اضطره للإقامة في (لبنان) بعد مصادرة صحيفة "اليمامة" والبقاء هناك حيث أنشأ (دار اليمامة للبحث والترجمة والنشر) نشر فيها بعض مؤلفاته وما حققه من مخطوطات، ثم في عهد الملك فيصل -رحمه الله- عاد إلى الرياض، ومنح -مع إخوة آخرين سماهم- امتياز إنشاء (مؤسسة اليمامة الصحفية) التي يصدر عنها جريدة "الرياض" اليومية، ومجلة "اليمامة" الأسبوعية، و "رياض ديلي" باللغة الإنجليزية، و "كتاب الرياض"، ثم لظروف خاصة تخلى عن العمل في المؤسسة، وأصدر مجلة "العرب" الشهرية في رجب سنة 1386هـ إلى هذا العام 1420هـ 2000م، حيث أصدرت أربعة وثلاثين مجلداً، ودخلت عامها الخامس والثلاثين، ولا تزال مستمرة في الصدور.


*حمد الجاسر محققًا للتراث العربي:
الشيخ حمد الجاسر، علامة الجزيرة العربية، غني عن كل تعريف، وتقصر أي كلمات عن أن توفيه حقه من الإشادة والتكريم لقاء ما قدم من أعمال علمية وأدبية متميزة، تمثل ذاكرةً مهمة لتاريخ شبه الجزيرة والخليج العربي، فقد عمل في ميادين معرفية كثيرة، وترك بصمته بجدارة كأديب ومؤرخ ومحقق... وعادة ما يحار المرء أمام البحر الزاخر... من أي الشواطئ يأتيه.
لهذا سأكتفي هنا بالحديث عن واحد فقط من تحقيقات الشيخ حمد، لعله من أهم ما حقق من كتب التراث العلمي العربي، إن لم يكن أهمها على الإطلاق، ذلكم هو (كتاب الجوهرتين العتيقتين المائعتين من الصفراء والبيضاء)، تأليف لسان اليمن الحسن بن أحمد الهمداني (280 – 345هـ تقريباً)، الطبعة الأولى (الرياض: 1408هـ - 1987م).
وكان اهتمامي بلسان اليمن ومؤلفاته العلمية قد بدأ منذ ثلاثة وعشرين عاماً، بداية إعارتي للعمل بجامعة صنعاء، وأُتيح لي أن أشارك في الندوة العلمية العالمية التي نظمتها جامعة صنعاء في الفترة من 19 – 25 أكتوبر 1981م بمناسبة الذكرى الألفية للهمداني، وجذب انتباهي- بحكم تخصصي في العلوم الطبيعية بحث مهم للمستشرق السويدي كريستوفر تول Christopher toll بعنوان الهمداني كعالم Al – hamadani as a scholer وبلغ من إعجابي بالهمداني أنني لقبته (بلسان اليمن وعقله أيضاً)، وذلك في إحدى المقالات التي نشرتها خلال فترة الندوة بجريدة (الثورة) اليمنية حول (دور العرب في تقدم العلوم والتكنولوجيا). وكان من بين مؤلفات الهمداني التي تعرضت أكثر من غيرها لجوانب مختلفة من العلوم الطبيعية (كتاب الجوهرتين) الذي قام بتحقيقه وترجمته إلى الألمانية عام 1968م، طبعة جامعة (أوبسالا)، الدكتور كريستوفر تول بعد أن عثر على إحدى النسخ الأصلية للمخطوطة في إحدى المكتبات الأوروبية.
القيمة العلمية لكتاب الجوهرتين
يحتوي كتاب الجوهرتين على سبعة وخمسين باباً تضمنت معلومات قيمة عن مناجم الذهب والفضة ومواقعها وأسمائها في بلاد العرب والأعاجم، والتي اندرس معظمها من أذهان الناس نتيجة لتقادم العهد. وقد ساعدت هذه المعلومات في عمليات المسح الجيوفيزيائي التي تجرى منذ سنوات في أرض اليمن لمعرفة موارده المعدنية والبترولية، وتم اكتشاف العديد من المناجم المهمة لخامات الفضة والزنك والحديد والرصاص وغيرها.
وفي هذا الكتاب سعى المؤلف، عن قصد ومنهجية، إلى تأسيس علم تعدين الذهب والفضة، فلم يترك مسألة تتعلق بهما لغوياً أو تاريخياً أو دينياً، أو علمياً وفلسفياً، أو عملياً وتقنياً، إلا توقف عندها طويلاً وأسهب في شرحها والتعريف بها، مستعيناً بالأدوات والآلات كلما وجد إلى ذلك سبيلاً، وموضحاً بالرسوم والأشكال تفاصيل الأواني والتنور، وعلامات العيار وأوضاعه، وصحة الوزن ومعرفة التقسيم.
وأهم ما يميز الهمداني في هذا الكتاب أنه كان باحثاً دقيق الملاحظة وصائب النقد، يستوعب كل آراء سابقيه ومعاصريه، ولا يأخذ منها إلا ما يعتمد على المشاهدة والتجربة ويوافق العقل، فقد عارض نظرية أرسطو عن تكوين الفلزات والمعادن النفيسة، ونظرية الزئبق والكبريت. وكان له تصور خاص عن الحركة والتفاعل في أعماق القشرة الأرضية بعيداً عن المؤثرات الفلكية للكواكب والأجرام حسب تصور الفلسفات القديمة. وقد أفرد عدة فصول لمعالجة موضوع المواد المتفاعلة في باطن الأرض وما ينتج عنها من بخارات (غازات) وبراكين وزلازل، وتفنيد أخطاء الفلاسفة السابقين حول أسباب نشوء المواد المعدنية وتكوّنها وكيفية تفاعلها واستخراجها. وامتد اهتمام الهمداني في مجال التعدين إلى صناعة السبائك ومعالجة المعادن الأخرى غير الذهب والفضة، كمعالجة الحديد الخام والحصول على الفولاذ اللازم لصناعة السيوف وبعض أنواع الأسلحة.
وخصص الهمداني من كتابه هذا جزءاً كبيراً لمعالجة عمليات استخراج الذهب والفضة وتنقيتها من الشوائب، وشرح خطوات هذه العلميات من جميع النواحي النظرية والعملية والتقنية، ابتداءً من الحصول على الخام من منجمه، وانتهاءً بصب قوالب الذهب أو الفضة الخالصتين، وإيضاح استخدامها في صناعة الحلي وترصيع التيجان وتزيين صفحات القرآن الكريم، ولأغراض الطلاء وغيرها.
وتعرض الهمداني لمجال الكيمياء الطبية، فخصص باباً في كتابه لبيان منافع الذهب والفضة وما يتولد منهما في فنون الطب. وتطرق إلى ذكر معلومات قيمة عن علاقة الكيمياء بالطب وتأثير الأبخرة المنبعثة أثناء عمليات الطبخ والتعدين على مختلف أجزاء الجسم، ولم يفته أن يوضح طرق العلاج أو الوقاية منها.
ويحتوي كتاب (الجوهرتين) على عدة نصوص تؤكد سبق الهمداني المطلق في تاريخ العلم إلى القول بكروية الأرض وجاذبيتها وحركتها الدائرية، وإلى حدوث المد والجزر بتأثير جاذبية القمر. وحاول تفسير ظاهرة الزلازل، بعيداً عن الأساطير والخرافات، فتحدث عن (الطاقة الزلزالية) في باطن الأرض، ولكنه يسميها (الرياح المحتقنة) أو (المحبوسة)، ويصف ما ينتج عنها من هزات متفاوتة الشدة، يصحبها أحياناً حدوث خسف على نطاق واسع. كما نجد الكثير من سمات الأسلوب العلمي والتعبير عن الأشياء والكميات بمقاديرها، توخياً للدقة في الوزن والقياس، وتمسكاً بالأمانة في عرض شروط التجارب وتدوين ما يصل إليه من نتائج ومعلومات، ونراه قد توصل من خلال ذلك إلى بعض التعميمات غير المسبوقة، مثال ذلك قوله عن الوزن النوعي للمواد بأن الزئبق أثقل الأشياء السائلة، وإن الحصاة من الياقوت الأحمر تزيد في الوزن على ما سواها في الجسم من ألوان الياقوت الأخرى.


رد مع اقتباس