من موقع الماجد :
السيرة الذاتية
ولد السيد جمعة الماجد سنة 1349 هـ/1930م في منطقة الشندغة, وهي من أعمال مدينة دبي, وهناك نشأ مع عائلته, حيث كان يصطحبه والده منذ الصغر معه إلى رحلات الغوص في فصل الصيف, وكانت رحلات شاقة تعلم منها الصبر والمثابرة على العمل.
تعلم القراءة والكتابة وشيئاً من علوم الدين والقرآن الكريم واللغة العربية في الكتاتيب على يد المطوع, وكان منذ صغره يشعر بقيمة الكتاب, حيث لم يكن متوافراً بسهولة في تلك الأيام.
بدأ حياته العملية في التجارة مع خاله, ثم صار تاجراً, ففتح الله له أبواب فضله, وفي مطلع الخمسينات قام مع زملاء له بتأسيس لجنة بمباركة الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم, وتتألف اللجنة من السادة : حميد الطاير, عبد الله الغرير, جمعة الماجد, ناصر راشد لوتاه, وقد قامت هذه اللجنة بجمع التبرعات من المحسنين بدبي, حيث شيدت بها ثانويتين, واحدة للذكور في بر دبي, واسمها ثانوية جمال عبد الناصر, وأخرى للبنات في ديرة, واسمها ثانوية آمنة, كما سعى في المدة نفسها إلى تأسيس المكتبة الوطنية بدبي.
وفي عام 1983 وبسبب الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي حالت دون قبول أبناء الوافدين من الدول العربية
والإسلامية في المدارس الرسمية, أنشأ سيادته المدارس الأهلية الخيرية لتعليم الفقراء من الطلاب الوافدين مجانا . ولما تكاثر عدد التلاميذ حتى وصل في الآونة الأخيرة إلى 9000 تلميذ وتلميذة, بقي التعليم مجانا للفقراء, وبسعر التكلفة لمن دونهم .
وفي عام 1987 شعر السيد جمعة الماجد بحاجة المرأة إلى العلم وصعوبة وصولها إلى جامعة الدولة في مدينة العين, أو السفر إلى الخارج, فأنشأ كلية الدراسات العربية الإسلامية, وشهاداتها معادلة من جامعة الأزهر الشريف, ومن كلية دار العلوم, ومن قبل وزارة التعليم العالي بدولة الإمارات العربية المتحدة, وهي مخصصة لأبناء الوطن وإخوانهم من دول مجلس التعاون الخليجي, حيث يدرس بها الآن نحو 3700 طالب؛ منهم 2500 من الإناث, و1200 من الذكور, وقد تخرج منها حتى الآن؛ 4119 طالب؛ منهم 3302 طالبة - 817 طالب, كما يوجد بها قسم للدراسات العليا في العلوم الإسلامية, واللغة العربية, حيث يمنح المنتسبين إليه شهادة الماجستير والدكتوراه في الفقه وأصوله, واللغة العربية, ويبلغ عدد المسجلين به حتى الآن 132 طالبة, وقد نال 23 طالبة منهن حتى الآن شهادة الماجستير.
وفي عام 1991 م شعر بحاجة الطلاب والباحثين إلى الكتب والمراجع, وأكثرهم من الفقراء, كما أن طلاب الدراسات العليا يضطرون إلى السفر من بلد إلى بلد ليحصلوا على بغيتهم من صور المخطوطات, ولكنهم يرجعون غلباً بخف حنين, وذلك نظرا للصعوبات التي تعترضهم, فأنشأ مكتبة عامة, تطورت المكتبة فيما بعد لتصبح مركزاً ثقافياً يقدم الخدمات لطلاب العلم بيسر وسهولة, ألا وهو مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث.
وقد قام سيادته مرات عديدة برحلات علمية إلى دول عربية وإسلامية, رفقة موظفين متخصصين بالمركز, وذلك لجمع صور المخطوطات, أو تصويرها إن أمكن, قصد تقريبها من طلاب العلم والباحثين عنها , كما مكنته هذه الرحلات من الاطلاع على أوضاع المخطوطات في العالم العربي والإسلامي, فوجد من الضروري تطوير جهاز لمعالجتها وإنقاذها من التلف والتآكل, وقد نجحت جهوده في هذا المجال بحمد الله, فتم تطوير جهاز الماجد للترميم الآلي, وذلك بالاعتماد على خبرات من المركز نفسه, وتم إهداء الجهاز إلى 14 دولة حتى الآن.
وفي عام 1990 قام بتأسيس جمعية بيت الخير مع نخبة من زملائه الخيرين, بغرض تقديم المساعدات المالية والعينية للمحتاجين من الفقراء, ويستفيد منها مواطنو دولة الإمارات العربية المتحدة, كما تقدم الجمعية المعونة للطلاب الفقراء, وتقدم أيضا العون للمتضررين من الكوارث والنكبات , كما ساهم مع زملاء له قدر الاستطاعة في إنشاء المدارس في عدد من الدول العربية والإسلامية, وتقديم الدعم للتعليم عامة, وكان حريصا بصفة خاصة على أبناء فلسطين.
مناصب ومسؤوليات
رئيس مجلس دبي الاقتصادي.
نائب رئيس مجلس إدارة المصرف المركزي لدولة الإمارات العربية المتحدة (سابقا).
مؤسس مجموعة شركات جمعة الماجد ورئيس مجلس إدارتها.
عضو المجلس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة (سابقا).
نائب رئيس مجلس إدارة بنك الإمارات (سابقا).
مؤسس ورئيس مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث في دبي.
مؤسس ورئيس مجلس أمناء كلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي.
مؤسس المدارس الأهلية الخيرية.
مؤسس ورئيس مجلس إدارة جمعية بيت الخير في دبي.
عضو مجلس أمناء مؤسسة الفكر العربي في بيروت.
رئيس مجلس آباء منطقة دبي التعليمية (سابقا).
عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي (سابقا).
عضو اللجنة الاستشارية لمركز دراسات الشرق الأوسط في جامعة هارفارد (سابقا).
شريك وعضو مجلس إدارة شركة النسر للنشر (Gulf News).
عضو اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، التابعة لوزارة التربية والتعليم والشباب.(سابقا).
الجوائز والشهادات
جائزة سلطان بن علي العويس "شخصية العام الثقافية" لدولة الإمارات العربية المتحدة، 1992م.
جائزة دبي للجودة، رجل أعمال العام، من قِبل الشيخ محمد بن راشد،1994م.
شهادة العضوية الشرفية من جمعية المؤرخين المغاربة، تقديرا لجهوده في دعم مسيرة الجمعية ،23 يونيو 1994م.
جائزة المساهمين في محو الأمية وتعليم الكبار، من وزارة التربية والتعليم، 1995م.
جائزة البر من الشيخة فاطمة قرينة الشيخ زايد رحمه الله، رئيسة الاتحاد النسائي، 1998م.
جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز، 1998م.
تكريم وزارة الأوقاف والعدل الكويتية لاستضافته الأسر الكويتية في العام 1990، ولدوره في تأسيس لجنة الإخاء الإماراتية، 11 فبراير 1998م.
شهادة فخرية من المجلس العلمي بجامعة سانت بطرسبرغ تكريما لدوره في الحفاظ على التراث الإسلامي، 1999م.
جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام، 1999م.
جائزة الشخصية الدولية لخدمة الثقافة والتراث من قِبل الرئيس المصري حسني مبارك، 2000م.
شهادة تقدير من المركز الإسلامي في آخن – ألمانيا، 2000م.
شهادات تقدير من جمعية الصلاح الفلسطينية، وجمعية الأعمال الخيرية تقديراً لجهوده ودعمه للقضية الفلسطينية،2000م.
تكريم المجمع الثقافي العربي في بيروت لجهوده في حماية التراث العربي والإسلامي،18 سبتمبر 2001م.
جائزة الشارقة للعمل التطوعي، من سمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، حاكم إمارة الشارقة، 2003م.
تكريم من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، (أول شخصية مكرمة خارج فلسطين)، وتقليده نوط القدس الشريف، تقديرا لجهوده في خدمة الشعب الفلسطيني، 2005م.
تكريم من المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب التابع لوزارة الثقافة الكويتية (شخصية العام)، ضمن فعاليات مهرجان القرين الثقافي الثاني عشر، ديسمبر 2005م.
جائزة سلطان بن علي العويس للإنجاز الثقافي والعلمي، الدورة العاشرة 2006-2007م، 13 مارس 2008.
تكريم من غرفة تجارة وصناعة الكويت نظرا لمساهماته في تنمية العلاقات التجارية والأخوية بين دولة الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة، 11 نوفمبر 2009م.
تكريم من وزارة الثقافة السورية لجهوده في تنمية العلاقات الثقافية بين الجمهورية العربية السورية ودولة الإمارات العربية المتحدة، 17 مارس 2010م.
جائزة (جبران خليل جبران)، فئة المسؤولية العالمية، من المعهد العربي الأمريكي في واشنطن: 21 إبريل 2010م.
جائزة السفير السويسري ، من السفارة السويسرية في أبو ظبي، نظراً لدوره البناء في تطوير العلاقات بين سويسرا ودولة الإمارات العربية المتحدة، 8 نوفمبر 2010م.
جائزة رئيس الدولة التقديرية، تسلمها من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة حفظه الله، لمساهمته في تشكيل الصورة الراهنة للبلاد التي نفخر بها بين الأمم، 2 ديسمبر 2011م.
دكتوراه فخرية في العلوم الإنسانية من جامعة لورنس للتكنولوجيا في ديترويت، ولاية ميتشيغان الأمريكية، 12 مايو 2012م.
جائزة الشيخة شمسة بنت سهيل، حرم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، عرفاناً لأعماله التطوعية الرائدة للوطن والأمة، نوفمبر 2012م.
تكريم من كلية الآداب في جامعة الكويت ضمن فعاليات مؤتمر " آسيا غير العربية وتحولات الثقافة العربية الحديثة "، نوفمبر 2012م .
تكريم من رئيس تركمانستان (قربان قولي بردي محمدوف)، ومنحه (وسام تركمانستان مخدوم قولي فراغي)، لإسهامه في نشر التراث التركماني وثقافته، داخل وخارج تركمانستان، 15 مايو 2014م.
جائزة وطني الإمارات للعمل الإنساني، فئة (بصمة فكر) التي تمنح لكل منارة علم وفكر أنارت العقول ورفعت من شأن المعرفة، الدورة الثانية، 15 يوليو 2014م.
جائزة شخصية العام الداعمة للمكتبات والنشاط الثقافي العربي، تكريم من الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات (اعلم)، لدعمه لقطاع المكتبات والثقافة في بلده وخارجها، 28 أكتوبر 2014م.
جائزة هيئة الإمارات للهوية (شخصية العام للتعلم المؤسسي)، لدوره في مجال الارتقاء بمستوى التعليم وتعزيز مفاهيم وممارسات التعلم المستمر في دولة الإمارات العربية المتحدة، 30 نوفمبر 2014.
جائزة خليفة التربوية، في مجال الشخصية التربوية الاعتبارية في الدورة الثامنة 2014-2015، تقديراً لجهوده في دعم التعليم والثقافة في دولة الإمارات العربية المتحدة، 14 إبريل 2015م.
جائزة أوائل الإمارات في عامها الثاني، 15 نوفمبر 2015م.
جائزة مجلس التعاون لدول الخليج العربية للتميز في مجال الأعمال الخيرية، 7 ديسمبر 2015م.
جائزة الإمارات الاجتماعية فئة الأفراد الفائزين بجائزة الإمارات للعمل الاجتماعي من الدرجة الأولى، 23 ديسمبر 2015م.
مركز جمعة الماجدطباعةأرسل لصديقلمحة عامة التراث الوطني الترميم خزانة الكتب المخطوطات الدراسات والنشر خدمات الباحثين العلاقات العامة والإعلام المعالجة الفنية
تأسس مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث رسمياً بكتاب من وزارة الإعلام والثقافة رقم أ.ع.ش:428 الصادر في 18 رمضان 1411هـ، الموافق 2 / 4 / 1991م تحت ترخيص رقم 122976، بدعم كامل من معالي جمعة الماجد, ليكون هيئة خيرية علمية ذات نفع عام تُعنى بالثقافة والتراث.
تعود بداية المركز مع ميلاد فكرته لدى مؤسسه إلى عام 1988م, إذ بدأ العمل باقتناء الأوعية الثقافية بمختلف أشكالها, ومن ثم حفظها لفهرستها وتصنيفها، وفي عام 1993م بدأت مرحلة تقديم الخدمات المكتبية للباحثين وطلاب الجامعات.
وقد كان جمعة الماجد من خلال أسفاره الكثيرة يقوم بانتقاء المفيد من المطبوعات والمخطوطات فتجمّع لديه خزانة كتب متنوعة ما لبث أن ضم إليها مجموعة كبيرة من كتب قيمة اشتراها من ورثة أحد العلماء، والتي كانت فيما بعد نواة للمكتبات الخاصة التي يمتلكها المركز.
ومنذ ذلك الحين, بدأت تتجمع أجزاء المركز شيئاً فشيئاً، وينمو ويزدهر يوما بعد يوم، بدءاً من وضع هيكله التنظيمي ونظامه الأساسي ولائحة نظامه الداخلي, مروراً باختيار الكفاءات العلمية المتخصصة في المجال الثقافي، وانتهاءً بخدماته التي يقدمها لقاصديه من داخل الدولة وخارجها.
لقد تحسّس جمعة الماجد الأعباء التي تثقل كاهل طلبة العلم والباحثين، وهم في غالبهم, إن لم يكن جميعهم, من أصحاب الدخل المحدود، فلا طاقة لهم على سفر، ولا حيلة لهم في جلب صورة مخطوط, إذ تقف دون ذلك عقبات كؤود لا يعرفها إلا من كابدها؛ لهذا ولغيره عقد العزم على إنشاء مكتبة شاملة للعلوم الإنسانية والإسلامية والعربية يستغني بها قاصدها من طلبة العلم عن غيرها. فكان له ما أراد فما هي إلا بضع سنين حتى أصبحت مكتبة المركز تضم بين جوانبها, إضافة للكتب المطبوعة, مجموعةً يندر أن تجتمع في غيرها من المخطوطات الأصلية والمصورة, والأطروحات الجامعية, والوثائق التاريخية والسياسية، والدوريات القديمة والنادرة, وهذه جميعاً تنالها أيدي الباحثين بكل يسر وسهولة، ضمن ضوابط وشروط معقولة، بعيدا عن التكلفة المادية الباهظة.
انطلق المركز وله رؤية يسير ضمن حدودها، ورسالة سامية يسعى لنشرها، وأهداف نبيلة يمضي قدما لتحقيقها...
رؤيتنا
أن نكون قبلة ثقافية تهوي إليها أفئدة الباحثين وعشاق التراث.
رسالتنا
تعبئة الطاقات والقدرات في جمع الأوعية الثقافية والفكرية والتراثية المتنوعة، وتقديمها للباحث بكل يسر وسهولة.
قيمنا
الالتزام بالإخلاص والتفاني في أداء العمل .
الامتياز والتميز في خدمة الباحثين والدارسين .
تحقيق بيئة عمل احترافية مبدعة متميزة ملتزمة بقيم العمل بروح الفريق واحترام الجميع.
تحقيق التطوير والتحسين المستمر من خلال بيئة تثمن الأفكار والمواهب المبدعة.
أهدافنا
السعي إلى جمع التراث الإنساني وحفظه.
إتاحة مكتبة تحوي مختلف العلوم والمعارف والثقافات، وتيسير البحث العلمي المنظم.
التعاون الثقافي وتبادل الخبرات مع الهيئات الثقافية ومراكز البحث داخل الدولة وخارجها للوصول إلى الوحدة الإنسانية الثقافية.
الإسهام في نشر المؤلفات العلمية وإجراء الدراسات والبحوث التي تخدم الثقافة الإنسانية.
التراث الوطني
تهتم هذه الشعبة بتاريخ دولة الإمارات ومنطقة الخليج العربي وظروفها السياسية منذ وجود الاستعمار الأوروبي إلى الصراعات التي دارت بين القبائل من أجل النفوذ والسيادة، حتى قيام الاتحاد، وفترة التقدم والازدهار خاصة بعد اكتشاف النفط .
الهدف:
خدمة المستفيدين بمواد ثقافية متنوعة (كتب عربية وإنجليزية – مقالات – وثائق – خرائط – صور) والمتعلقة بدولة الإمارات خاصة، وبدول الخليج عامة، وتبادل المعلومات مع المراكز الثقافية والتراثية داخل الدولة وخارجها.
المهام:
الحرص على اقتناء الوثائق من الأرشيفات متعددة اللغات (الروسية- البريطانية - الأمريكية- العثمانية وغيرها) عن طريق الاشتراكات أو الاتفاقيات مع هذه الأرشيفات.
المشاركة في المعارض والمحاضرات و الندوات داخل الدولة وخارجها.
التكشيف عن المواضيع المتعلقة بدولة الإمارات في الدوريات و الكتب وإتاحتها للباحثين ضمن سلسلة مقالات عن دولة الإمارات.
تأسس قسم الحفظ والمعالجة والترميم في مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي، في شهر أغسطس من عام 1992م، والهدف الأساسي منه هو :
القيام بعمليات الصيانة التي تخضع لها ممتلكات المركز الورقية التي تشمل )المخطوطات – المطبوعات – الوثائق – الجرائد – المجلات – الخرائط ( .
تقديم تلك الأعمال للمؤسسات الحكومية والأهلية والأفراد من داخل الدولة وخارجها .
تنظيم الدورات التخصصية في مجال: الترميم والصيانة، على تعدّد أنواعها، الدولية والإقليمية والمحلية، وتنظيم المعارض الفنية المتعلقة بفنون صناعة الكتاب والمخطوط.
ويضم هذا القسم الشعب الآتية:>
شعبة ترميم المخطوطات :
تعنى هذه الشعبة بتعقيم المخطوطات المصابة بيولوجيًّا ومعالجتها كيميائيًّا؛ لتطهيرها من تلك الإصابات، وترميم ما تلف واهترى داخل المخطوطات، بأساليب فنية علميّة، بما يتناسب مع تلك الإصابات، ثمَّ تجليدهابغلاف ذي طابع فني إسلامي، يتناسب مع تاريخ صناعتها ونسخها، وتصنيع جميع أنواع العلب الخاصة بحفظ الوثائق والكتب والمخطوطات.
شعبة ترميم المطبوعات :
أسست هذه الشعبة في أكتوبر من عام 1999 م وتعنى بتعقيم جميع أنواع المطبوعات من الإصابات البيولوجية، ومعالجتها كيميائيًّا؛ من الآثار المدمرة لها مثل الأحماض الزائدة والتكسر والتقصف والألوان القاتمة بسبب الأكسدة الضوئية، وأسباب أخرى عديدة، ومن ثَمّ ترميمها وتقويتها وتدعيمها بالطرق الآلية الحديثة.
شعبة التجليد الحديث:
تعنى هذه الشعبة بتجليد جميع أنواع الكتب المطبوعة تجليداً فنياً حديثا يشتمل على: الجلد الطبيعي والصناعي والكرتون، وإصلاح الأغلفة للكتب القديمة، وإعادة تركيبها.كما تقوم الشعبة بصناعة جميع أنواع العلب الخاصة بالكتب المفردة والمجموعات.
شعبة استخراج الألياف السيللوزية النقية :
أسست هذه الشعبة في أكتوبر من عام 1999م وتختص باستخراج الألياف السيللوزية النقية من خامات طبيعية، بما يتناسب مع المواصفات العالمية، من حيث الطول والنقاء والوسط الكيميائي المعتدل، وذلك لاستخدامها في كل أعمال الترميم اليدوية والآلية، حيث تعدّ هذه المادة العمود الفقري لكل تلك الأعمال.
أما الأعمال التي يقوم بها القسم فهي :
أولا: على صعيد المركز :
المعاينة الدورية والمستمرة للأوعية الثقافية المتنوعة ) مخطوطات – مطبوعات ( في المستودعات، والكشف عليها، وبيان حالاتها الصحية وتحديدها.
المعالجات الكيميائية والبيولوجية كاملة.
الترميم بكل أنواعه اليدوي والآلي والحراري.
التجليد الإسلامي للمخطوطات ، والتجليد الفني الحديث للمطبوعات
استخراج الألياف السيللوزية النقية لأعمال الترميم.
وضع الدراسات اللازمة لتطوير العمل وتحديثه بما يتناسب مع حركة التطوير في العالم
ثانيا : على الصعيد العربي والدولي :
تنظيم العديد من الدورات التدريبية في الحفظ والمعالجة والترميم عربيًّا ودوليًّا في داخل الدولة وخارجها.
المشاركة في تنظيم المؤتمرات البحثية وورشات العمل التخصصية.
تقديم أجهزة الترميم وموادها اللازمة وتشغيلها في العديد من المراكز العربية والإسلامية، التي تجاوزعددها 20 مركزاً.
تنظيم المعارض الفنية الخاصة بفنون المخطوط العربي الإسلامي.