الفتوى (1194) :
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
كلمة (يومي) نسبة لليوم فهي بمثابة وصف، والوصف لا يأتي ظرف زمان إلا إذا كان وصفًا لزمان محذوف، وفي المثال المذكور يمكن تقدير ظرف زمان موصوف محذوف، أي: زمنًا أو وقتًا يوميًّا، فيجوز إعرابه ظرف زمان، والعامل فيه المصدر (ممارسة).
ويجوز أن يُعرب مفعولًا مطلقًا للمصدر (ممارسة) وناب عن المصدر وصفه، والتقدير: فلنعود أنفسنا على ممارسة الرياضة مراسًا يوميًّا، ولا يوجد في النحو (نائب مفعول مطلق)، وإنما قد ينوب غير المصدر عن المصدر في الوقوع مفعولًا مطلقًا.
أما الحال فإن الاسم المنسوب بمثابة الصفة المشبهة فهو وصف ثابت، والحال في الغالب يكون وصفًا متنقلًا، كما أن الحال يجب أن تتبع صاحبها في التذكير والتأنيث فلو جعلنا (يوميًّا) حالًا كان صاحبها (ممارسة) أو الرياضة وكان يجب أن يقال: يومية؛ لذلك يضعف أن يكون حالًا.
والله أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. بهاء الدين عبد الرحمن
(عضو المجمع)
راجعه:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)