عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 6 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 06-07-2017 - 01:00 PM ]


التتمة:
نصائح للراغبين في تعليم أطفالهم الفصحى بالفطرة:
1- ينبغي التبكير في بدء التطبيق، ويحسُن أن يكون ذلك من لحظة الولادة.
2- إذا لم يتسنَّ البدء مبكرًا فلا ضير؛ على أن يكون عمر الطفل عند التطبيق دون السادسة، وكلما كان الطفل أصغر كان النفع أكبر.
3- يجب اعتماد اللغة العربية الفصيحة المعربة لغة للتواصل الدائم بين الطفل ومن يحادثه.
4- كي يتقنَ الطفل المحادثة باللغة العربية يكفي أن يتواصل معه بها شخص واحد فقط من أفراد العائلة، مع ضرورة الثبات على ذلك، وكأنه لا يُحسن لغة سواها.
5- على الشخص الذي يتولى التواصل مع الطفل بالفصحى أن يكون متقنًا للحديث بها، كي يكتسبَ الطفل لغة صحيحة سليمة.
6- بقية أفراد الأسرة يتحدثون مع الطفل بالعامية (اللهجة الدارجة)، وسوف يتقن الطفل المحادثة بالفصحى وبالعامية معًا في آن، وسيتواصل مع الفصيح بالفصحى، ومع العامي بالعامية.
7- إذا لجأ الطفل إلى الحديث بالعامية مع من يكلمه بالفصحى، فعلى الشخص أن يتظاهر بعدم الفهم، ثم يقول له: "أنا لا أفهم، ماذا تريد؟ أتريد كذا"، ويعيد كلام الطفل ولكن بالفصحى.
8- لابد من الالتزام الكامل بالفصحى مع الطفل في كل مكان وكل آن، والصبر على ذلك، حتى ينتج الطفل الفصحى، ويكتسبها لغة أولى له.
9- يبدأ الطفل الذي دون السادسة من العمر في إنتاج الفصحى والتواصل بها، في غضون أشهر من ثلاثة إلى ستة من بدء التواصل معه.

تقويم التجربة في بحث للماجستير:
لفت نظر الباحثة الأمريكية جيل جينكنز (Jill Jenkins) وهي مدرِّسة اللغة الإنكليزية للناطقين بغيرها في ولاية يوتا (utah) ورئيسة اتحاد مدرِّسي اللغة الإنكليزية للناطقين بلغات أخرى (tesol)، أن طلابها العرب يفرُّون من القراءة، ولا تكاد تراهم في مكتبة المركز الذي تدرسهم فيه، في حين يُقبل أقرانهم من الأعراق الأخرى على القراءة رغبةً في المعرفة والترويح عن النفس! وقد لمست الملاحظةَ نفسها عند زملائها من مدرسي الإنكليزية لغير الناطقين بها في الولايات الأخرى. ولما أعياها البحث عن سبب مُقنع لهذه الظاهرة الغريبة توجهت بالسؤال الآتي من خلال الشابكة (الإنترنت):
(Please help me to answer this question :why arabs do not like to read?)
أي: أرجوكم ساعدوني في الحصول على جواب عن سؤالي: لماذا العرب لا يحبون القراءة؟
وقد قام أحد الفضلاء بإجابتها عن تساؤلها؛ شارحًا لها حالة الفصام الذي يعيشه الطفل العربي بين العامية والفصحى، ثم أحالها على تجربة روضة الأزهار العربية للدكتور الدنَّان.

وقد اهتمت بالموضوع أيما اهتمام، واتصلت بالدكتور الدنَّان وطلبت منه شرحًا وافيًا لتجربته في ردم الهوَّة بين أطفال العرب ولغة الكتاب، ثم عزمت على دراسة تجربته دراسة علميَّة موضوعيَّة، فسجَّلت بحثًا للماجستير عن نظرية الدنان في تعليم الفصحى للأطفال بالفطرة والممارسة، في جامعة بريغام يونغ (Brigham Young)، وكان بحثها بعنوان: «أثر التواصل الدائم باللغة العربية الفصحى المطبَّق في روضة للأطفال العرب على علاماتهم في القراءة والتعبير في المدرسة الابتدائية».

وحضرت إلى دمشق وزارت روضة الأزهار العربية للدكتور الدنان، ومكثت شهورًا تقابل الأطفال وتدرس أوضاعهم، وتتبَّعت جميع الطلاب الذين أتمُّوا دراستهم في الروضة والتحقوا بمدارس ابتدائية، وفحصت أداءهم وتحصيلهم في مدارسهم، وأجرت مقابلات مع أساتذتهم وأولياء أمورهم، وعقدت موازنات بين نتائجهم في مدارسهم ونتائج أترابهم وزملائهم ممن لم يتلقَّوا الفصحى في طفولتهم، ثم خلصت الباحثة إلى أن الأطفال الذين اكتسبوا الفصحى في روضة الأزهار العربية بدمشق ارتفع معدَّل علاماتهم باللغة العربية وسائر المقرَّرات عن معدَّل أقرانهم من الأطفال الذين تخرَّجوا في روضات تقليدية لا يُتواصَل مع الأطفال فيها بالفصحى، بمقدار يراوح بين (8) علامات و(19) علامة من المئة. وقد نالت الباحثة درجة الماجستير على رسالتها عام 2001م.

ومما ورد في خاتمة بحثها: ((تكمن أهمية هذه الدراسة في إبرازها للتأثير الإيجابيِّ الذي يمكن أن يُحدثَه تعلُّم المحادثة باللغة العربية الفصحى لدى الأطفال في مرحلة تعلم القراءة والكتابة، كما توحي الدراسة بأن ممارسة المحادثة باللغة العربية الفصحى مدة ثلاث سنوات، في أعمار (3، 4، 5) سنين تزوِّد الأطفال العرب بمهارات الفصحى التي يحتاجون إليها للنجاح في تعلُّم القراءة والكتابة في المدرسة الابتدائية، ويمكن القول: إن تأثيرات هذا النجاح ستبقى معهم إلى مرحلة التعليم الجامعي، حيث سيكوِّنون جيلاً من المعلمين والآباء والأمهات والعاملين الذين سيقومون بتأدية وظائفهم بارتياح وثقة، وحينئذٍ سيكونون مؤهَّلين لتنشئة جيل جديد)).

شهادات التربويين والمتخصصين:
زار روضة الأزهار العربية بدمشق عدد كبير من الباحثين والمربين من أقطار العالم العربي المختلفة؛ للاطلاع على تجربة الدكتور الدنَّان الرائدة ونتائجها الواقعية، وقد سجل كثير منهم انطباعاتهم ومشاهداتهم، وسأختار بعضها:
• الأستاذ الدكتور عبد الكريم اليافي أستاذ علم الاجتماع بجامعة دمشق، وعضو مجمع اللغة العربية بدمشق: أعجبت بهذا العمل التربوي المجيد الذي يبدأ بتعليم اللغة العربية الفصحى أطفالنا منذ نعومة أظفارهم، وقد استمعت إلى هذه البراعم الناشئة تتحدث بلغة سليمة صحيحة، وتأكد عندي أن هذا العمل الرائد من شأنه أن ينهض بلغتنا الجميلة، وأن يستبدلها باللهجة العامية، فينشأ الأطفال على السليقة المعربة. إننا حين نرى أطفالنا في هذه المدرسة الرائدة لا بد أن ننظر إلى الغد بتفاؤل وابتسامة.

• الأستاذ الدكتور فخر الدين القلا، وكيل كلية التربية بجامعة دمشق: زرت روضة الأزهار العربية، فوجدت الأطفال يستطيعون الإفصاح عما يريدونه بلغة فصيحة صحيحة، وتأكدت أن العمل الرائد الذي يقوم به الدكتور عبدالله الدنان ليس طوباويًا، كما كان يظن بعض الناس، بل استطاع بمهاراته ومهارات معاونيه أن ينميَ بالأطفال التعبير بمهارات الاتصال بالعربية الفصيحة.

• الأستاذ الدكتور محمد حسان الطيان رئيس مقرَّرات اللغة العربية بالجامعة العربية المفتوحة بالكويت، وعضو مراسل بمجمع اللغة العربية بدمشق: أعتقد جازمًا أن الأسلوب المتَّبع في روضة الأزهار العربية سيقضي على الضعف المتفشِّي عند أبناء الأمة باللغة العربية، أرجو لهذه التجربة الاستمرار، وأرجو أن تعمَّم، وأن يستمر الأخذ بها في المرحلة الابتدائية وما بعدها.

• الأستاذ الدكتور محمود السيد نائب رئيس مجمع اللغة العربية بدمشق حاليًّا، وزير التربية ثم وزير الثقافة سابقًا: أعبر عن سعادتي العميقة بهذه الزيارة نظرًا لما لمسته من جهود كبيرة يبذلها الصديق العزيز الأستاذ الدكتور عبدالله الدنَّان في خدمة لغتنا العربية الفصيحة، في تثبيتها على ألسنة الأطفال بصورة عفوية وطبيعية، وبأساليب شائقة وتربوية جذابة، وينبغي أن تعمَّم هذه التجربة على نطاق وطننا العربي؛ لأنها تتسم بالجدة والأصالة معًا، ولأنها المنهج السليم في اكتساب اللغة العربية وفق الطرائق الفعالة التي تخفض العبء على كاهل المراحل التالية في تعلمها وتعليمها.

• الدكتور المهندس طاهر قدار مدير العلاقات العامة للمخترعين السوريين: روضة الأزهار العربية اسم لصرح حضاري كبير باسم رائد ومؤسس رياض الأطفال لتعليم اللغة العربية الفصحى، إنه الدكتور عبدالله الدنان، وضع اليد على جرح الأمة بلحظة تفكير ثاقب، انبثق فيها شعاع الفكرة السحرية وهي: علينا أن نبنيَ الأمة من الأساس، وذلك بتعليم أطفالنا اللغة العربية الفصحى قبل سن السادسة من أعمارهم، لتضعهم على خط السباق الأول مع أطفال العالم أجمع. إن ما فعله الدكتور الدنان هو وضع النقاط على الحروف وقرع جرس الإنذار لضرورة البدء بنهضة علمية جديدة مضمونة النتائج.
• الأستاذ الدكتور مختار هاشم عضو مجمع اللغة العربية بدمشق: رأيت في روضة الأزهار العربية تطبيقًا لأسلوب رائد في تعليم اللغة العربية الفصحى، إذ يتعلم الأطفال في سن مبكرة التكلم بالفصحى دون اللجوء إلى تعلم النحو، بل الاعتماد على المحادثة بالفصحى حتى تتكون لديهم ملكة التكلم بالفصحى.

• الأستاذ الدكتور أحمد بن محمد الضبيب عضو مجلس الشورى في السعودية، ومدير جامعة الملك سعود سابقًا: لقد سعدت أيما سعادة بزيارة روضة الأزهار العربية لمنشئها الأستاذ الدكتور عبدالله الدنان، واطلعت على الجهود الكبيرة التي يبذلها سيادته كما يبذلها الفريق العامل معه في هذه الروضة الحلم التي تعلم العربية لأبنائنا وبناتنا من نعومة الأظفار، فيتشربون هذه اللغة الشريفة منذ الصغر، وتنطبع في أذهانهم الغضَّة.

• الأستاذ عبد التوَّاب يوسف أديب الأطفال المصري الكبير: سعدت بزيارة روضة الأزهار العربية، ولا شك أن ذلك كان شيئًا رائعًا أن أجد صغارًا يتحدثون الفصحى، ولمحت الذكاء في عيون الأطفال، وابتهجت لقدرتهم على التعبير عن أنفسهم وعلى ترديد الأغنيات.

• الدكتورة مباركة البراء من موريتانيا، أستاذة بجامعة الملك سعود بالرياض: رأيت في هذه الزيارة تجربة قومية فريدة، إذ يبدأ الطفل منذ أيامه الأولى يتحدث اللغة العربية بلسان عربي مبين، وكم أثلج صدري هذا الجو الطفولي البريء الذي يشق طريقه الدراسي متخذًا منهجًا سليمًا بتعلمه لغته الأم.

• الدكتورة منى راشد الذيابي رئيسة مجلس إدارة مدرسة الحكمة النموذجية بالبحرين: لقد أثلجت صدري الجهود القيمة التي بذرها الدكتور عبدالله الدنان، فأصبح ما نحلم به كتربويين حقيقة ملموسة، وكم تمنيت لو سنحت هذه الفرصة لنا في طفولتنا، وأتمنى لو تتسع هذه الخبرة وتصل إلى أطفال أمتنا ليعم الخير على الأمة.

• شهادة د. محمد حسان الطيان لي بنجاح التطبيق على ولدي أحمد:
والحق أن صاحبي هذا [يقصد طفلاً صغيرًا من الفصحاء] ليس بِدْعًا في بابه؛ بل هو يمثل نمطًا من الأطفال أخذهم آباؤهم بهذه اللغة الفطرية، فأحسنوا فيها كلَّ الإحسان، وكان شيخنا وشيخهم في ذلك الأستاذ الدكتور عبدالله الدنان، الذي عمَّم هذه التجربة الرائدة، وأخرجها من محيطه الفردي إلى رياض للأطفال، بدأها في هذا البلد الطيب الكويت في أواخر الثمانينيات من القرن الفائت، وانطلق بها لتعم كثيرًا من بلداننا العربية؛ كسورية، ولبنان، والسعودية، وقطر، وأولُ الغيث قَطْرٌ ثم ينهمر.

ولعل من أبرز أبطال هذه المدرسة صاحبًا لي آخر، يُدعى أحمـد أيمن ذوالغـنى، أخذه والده أخذًا حازمًا بهذه اللغة الفطرية، فلم يُسمِعْه إلاَّ إيَّاها، ولم يرتضِ أن يسمع منه سواها، فإذا رَطَنَ الولد بالعامية، زعم الوالد أنه لم يفهم، فعاد الولد إلى فُصحاه، وانطلق يغرِّد بها تغريدَ العَنادِل، يرفع وينصب، ويجر ويجزم، ويعطي كلَّ ذي حق حقَّه فطرةً وسليقةً، يفعل ذلك كله دون أن ينسى لهجته العامية، تلك التي يتكلم بها مع أمه وأقاربه، وأصحابه وأترابه.

ومن طريف ما رواه لي والده: أنه لقِيَه مرةً يلعب مع أترابٍ له خارج المنزل، وكانوا من جنسيات مختلفة، فيهم السعودي، وفيهم المصري، وفيهم الحلبي، فجعل الولد يترجم لأبيه ما ينطق به هؤلاء من لهجاتهم المحلية؛ لأنه موقن أن أباه لا يفهم إلا هذه الفصحى الشريفة!

وزاد أبوه فجعل يروِّيه من الشعر أجزلَه، ومن الأدب أجملَه، فضلاً عن محفوظه من القرآن الكريم، والحديث النبوي الشريف، فنشأ الولد أديبًا أريبًا، يكتب القصة، وينشد الشعر، ويسهم في نشاطات صحفية مختلفة، ولمَّا يجاوز العاشرة؛ بل إن أباه زفَّ لي منذ أيام بشرى انضمام أحمد إلى نادي الصحفيين، وإجرائه الحوارَ الأول له مع وكيل مدرسته، وكان من قبل هذا قد استضيف في إحدى القنوات الفضائية ونوَّه بتجربته الرائعة.

إضافات ذات صلة:
قول الأستاذ إبراهيم مصطفى عضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة:
"إن أفضل طريقة لتعليم اللغة وأيسرها وأقربها إلى مسايرة الطبيعة هي أن نستمع إليها فنطيل الاستماع، ونحاول التحدث بها فنكثر المحاولة, ونكل إلى موهبة المحاكاة أن تؤدي عملها في تطويع اللغة وتملكها وتيسير التصرف بها، وتلك سنة الحياة في اكتساب الأطفال لغاتهم من غير معاناة ولا إكراه ولامشقة فلو استطعنا أن نصنع هذه البيئة التي تنطلق فيها الألسنة بلغة فصيحة صحيحة، نستمعها فتنطبع في نفوسنا، ونحاكيها فتجري بها ألسنتنا, إذًا لملكنا اللغة من أيسر طرقها، ولمُهِّد لنا كلُّ صعب في طريقها".

ومن ذلك أيضا قول الأستاذ الدكتور رمضان عبدالتواب: "لا شيء أجدى على من يريد تعلم لغة ما من الاستماع إليها والقراءة الكثيرة في تراثها, وحفظ الجيد من نصوصها".

فلنعد إلى النحو الفطري، نحو القرآن الكريم، والحديث الشريف، والشعر العذب النبيل، والمثل السائر، والحكمة البليغة، والخطبة المؤثرة، وطرائف الأدب ولطائفه.

من مراجع المقالة:
• العربية وطرائق اكتسابها، للدكتور محمد حسان الطيان، نشرت في موقع الألوكة على الشابكة، بتاريخ 1/4/1428هـ.
• نحو الفطرة.. ونحو الفطنة، للدكتور محمد حسان الطيان، نشرت في موقع الألوكة على الشابكة، بتاريخ 21/6/1430هـ.
• كيف ننمِّي الذائقة اللغويَّة عند الأطفال؟ بحث لأيمـن بن أحمد ذوالغـنى، شارك به في ندوة أقامتها مدارس الرشد بالرياض، بالاشتراك مع قناة المجد الفضائية.
• د. عبدالله الدنان في مجلس الألوكة، بقلم أنس محمد خير يوسف، نشرت في موقع الألوكة على الشابكة، بتاريخ 17/3/1429هـ.
• طريقة الدكتور عبد الله الدنَّان في تدريس العربية الفصحى المُعْرَبة للأطفال ونجاحه فيها، لخلف الحارثي، مشرف منتدى اللغة العربية، في منتديات المدرسة النموذجية السابعة الابتدائية الرائدة على الشابكة. نشرت بتاريخ 26/6/ 2008م.
• أطفالنا والفصحى: المأساة والحل، مقالة نشرت في موقع صيد الفوائد على الشابكة، لخَّص فيها كاتبها محاضرة حضرها لرائد تعليم الفصحى د. عبدالله الدنَّان.
• أثر التواصل الدائم باللغة العربية الفصحى المطبَّق في روضة للأطفال العرب على علاماتهم في القراءة والتعبير في المدرسة الابتدائية، للباحثة الأمريكية جيل جينكنـز، ترجمة د. عبدالله الدنَّان، ويونس حجير، دار البشائر بدمشق، ط1/ 1426هـ= 2005م.
ـــــــــــــــــ
[1] من فاتحة مقدمة العلامة أبي فهر محمود محمد شاكر، لكتابه ((مداخل إعجاز القرآن)).
[2] مقدمة ابن خلدون 3/1278-1279.
[3] مقدمة ابن خلدون 3/1278-1279.
[4] مبادئ تعلُّم وتعليم اللغة، دوجلاس براون، ترجمة د.إبراهيم القعيد ود.عبد الشمري.
[5] مبادئ تعلم وتعليم اللغة، ص59.
[6] مبادئ تعلم وتعليم اللغة، ص60.


رابط الموضوع: http://www.alukah.net/culture/0/21559/#ixzz4jJDPa000


رد مع اقتباس