-عضوية الجمعيات والهيئات العلمية:
1-الجمعية المصرية للنقد الأدبي
2-الجمعية التاريخية المصرية
3-المنظمة العربية للترجمة - عضو لجنة تنسيق اللسانيات والمعاجم
4-الجمعية الدولية للمترجمين العرب
5-الجمعية الدولية للغة العربية
6-عضوية هيئة تحرير مجلة الدراسات اللغوية، مركز الملك فيصل – الرياض
7-عضوية هيئة تحرير مجلة المجلة العربية للثقافة، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم – تونس
8- عضوية مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية (بالمشاركة).
-الخبرات الأكاديمية والإدارية:
1-مدير برنامج الماجستير في اللغة العربية وآدابها جامعة الكويت 2004 – 2006.
2-عضو لجنة التأليف والتعريب والنشر ، مجلس النشر العلمي جامعة الكويت 2005 – إلى الآن .
3-عضو لجنة ترقية الأساتذة والأساتذة المساعدين كلية الآداب جامعة الكويت 2004 – 2006.
4-عضو لجنة التقييم والقياس جامعة الكويت 2004 – 2005 .
5-رئيس قسم اللغة العربية كلية الآداب جامعة القاهرة فرع بني سويف 1990 – 1991.
6-رئيس قسم الصوتيات بمعهد الخرطوم الدولي 1983 – 1987.
7-تحكيم البحوث العلمية لعدد من المجلات العلمية والمؤسسات الأكاديمية.
8-التحكيم العلمي للترقيات إلى درجة أستاذ وأستاذ مساعد لعدد من الجامعات والمؤسسات الأكاديمية.
9-التحكيم العلمي للترقيات إلى درجة أستاذ وأستاذ مساعد
لعدد من الجامعات والمؤسسات الأكاديمية
10-مناقشة عدد من الأطروحات العلمية لدرجتي الماجستير والدكتوراه في عدة جامعات عربية:
•كلية الآداب - جامعة الكويت .
•كلية الآداب - جامعة البحرين .
•كلية دار العلوم وكلية الآداب - جامعة القاهرة .
•كليات الآداب واللغة العربية في الجامعات المصرية المختلفة ( عين شمس، الإسكندرية، المنيا )
•كلية اللغة العربية - جامعة أم القرى ( السعودية ) .
-الجوائز وشهادات التقدير:
1-جائزة الشيخ زايد للكتاب، فرع الترجمة (2009)؛ عن كتاب في نظرية الترجمة، أدوين غينستلر، المنظمة العربية للترجمة – بيروت 2007
2-الجائزة الأولى لمجمع اللغة العربية ـ مصر في المسابقة الأدبية لعام 1970، عن بحث بعنوان: حازم القرطاجني ونظرية المحاكاة والتخييل في الشعر
3-شهادة تقديرية من الجمعية الدولية للمترجمين العرب (wata)
4-شهادة تقديرية من الجمعية الدولية للغة العربية - إسلام أباد الخرطوم.
5-تكريم في ملتقى السرد العربي الدائم بالقاهرة بعنوان: “سعد مصلوح - رائد الدراسات الأسلوبية في العالم العربي”.
* مسيرة مصلوح الأكاديمية في الدراسات العليا:
يحكي الدكتور مصلوح عن تلك الفترة من حياته في شهادة وذكرى فيقول:
كنت عقدت العزم – بعد تداول الرأي مع شيخي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن أيوب رحمه الله – أن تكون رسالتي لدرجة الماجستير في الجغرافيا اللغوية بإشرافه. بيد أني فوجئت باعتزامه السفر معارا إلى جامعة بغداد فسقط في يدي. وكان أن سافر، ومن هناك أرسل إلي كتابا لا أزال أحتفظ به يقول فيه : إن رأيت أن تغير الموضوع بعد سفري فإن ذلك لن يزعجني على الإطلاق فأنت أدرى بظروفك. وإن رأيت الإبقاء عليه وتحمل مشقاته فسيكون ذلك خطوة مهمة في اتجاه الدراسات اللغوية في الكلية ،وسأكون على اتصال دائم بك لأي استشارة في أي وقت. كما أني أحب أن أبلغك بخبر سار هو قرب عودة زميلنا الدكتور السعيد بدوي من البعثة وأنصحك بملازمته والاستفادة منه وسأوصيه بك وأعتقد أن ذلك سيحل لك كثيرا من المشاكل في غيابي. ولقد عملت بالنصيحة فكانت خيرا وبركة على البحث وصاحبه.
قضت ظروف القسم (وَبرغبة مني) أن يؤول الإشراف على رسالتي إلى الأستاذ عبد الحميد الدواخلي رحمه الله. كان أستاذا وأبا كريما يكاد يكون خيرا محضا ، لا شائبة فيه لاستعلاء أو قسوة. بيد أن علم الصوتيات المختبرية كان بعيدا من همومه العلمية الأولى. بل لم يكن هذا العلم موضع اهتمام أي من أساتذة القسم آنئذ ، فجهدت جهدي لإنجاز العمل حتى أنهيته ، وعزمت على تسليمه كاملا للأستاذ الدواخلي. وكان مقدرا للمناقشة أن تكون في مايو ١٩٦٧ . ثم أنبأني الدكتور أيوب أنه عازم على العودة إلى دار العلوم في العام القادم، فأوقفت التسليم وأزمعت الانتظار لأستكمل العمل مع من اقترحه ورعاه ، وسَيّفْت ( أو سوفت وهما بمعنى) في تسليم الرسالة. وكنت ألقي بالمعاذير كلما استعجلني الأستاذ الدواخلي رحمه الله. وحين عاد الدكتور أيوب وقرأها قال : الرسالة بوجه عام لا بأس بها ويمكن أن نناقشها الآن. ولكن هل أنت على استعداد لكي تجود العمل وأن تتأخر مدة ربما لا تقل عن العام . فهناك الكثير مما يجب عمله ، وأمور تحتاج إلى مزيد من التجارب. وأضاف بسخريته القاسية المحببة : من الصعب أن أصدقك في قضايا العلم بالأخوية التي بيننا. قلت بلا تردد : نعم أنتظر. وهكذا استأنفت العمل من جديد ، ولم تناقش الرسالة إلا في مايو من عام ١٩٦٨ ، أي بعد قرابة عام كامل. وكانت هذه هي الرسالة الوحيدة التي حظيت بإشرافه رحمه الله طوال مدة عمله بالدار.
لست أدري أجاء الجواب على غير توقع منه ؟ أم تراه استشعر ثقل ما كلفني إياه ؟ غير أني شرعت في العمل لاستدراك الفوائت وإصلاح الخلل. ووصلت ليلي بنهاري حتى كنت لا أغادر معمل الصوتيات بالكلية إلا في وقت متأخر من الليل. فانظروا ما كان منه رحمه الله شهادة مني ألقى بها ربي. كان -غفر الله له ورحمه -كثيرا ما يتردد علي في المعمل متابعا لما أقوم به. وكانت أكثر زياراته بين التاسعة والعاشرة مساء. وقد صحبته في ذلك غير مرة عقيلته الفاضلة السيدة أوليف أيوب (ولها في كرمها وفضلهاحديث يطول) . وقد أصابني من جراء ذلك مرض شديد ، فعادني مرتين[ إضافة نسيتها : هى أن الشقة التي عادني فيها كانت في الطابق الخامس في عمارة ليس بها مصعد. فتصوروا ما كان عليه الرجل من رقة المشاعر ورعايته لتلميذه ] ، وأصر على أن يترك لي مبلغا من المال كان بحسابات ذلك الزمان غير قليل. وعبثا حاولت إقناعه بأني لا حاجة بي للمال.
بعد ما قبلت تأجيل مناقشة الماجستير حولا كريتا إرادة التجويد وقضاء الفوائت. وأصبحت الرسالة جاهزة لا ينتظر لها إلا تشكيل لجنة المناقشة. ولقد خفت والمخافة هنا واردة أن يطول بي الانتظار وأفضيت لشيخي رحمه الله بذات النفس فقال : لا تقلق ! الليلة نشكل اللجنة. ثم إنه هاتف أستاذنا الدواخلي طيب الله ثراه ، وكان شريكه في الإشراف إذ لم يرد بعد عودته من الإعارة أن يغير من أسماء المشرفين. قال للأستاذ الدواخلي : إن شئت شرفني بالزيارة في بيتي ، وإن شئت حملنا إليك العمل وزرناك ، ثم أضاف ضاحكا : أو نلتقي في أرض محايدة. وأخيرا تم اللقاء في بيته لنعرض العمل على الأستاذ الدواخلي.
انتهى الأمر بحضور الأستاذ الدواخلي إلى منزل الدكتور أيوب. وكان مشهدا عجيبا دمعت له عيناي. جلس الأستاذ الدواخلي على أحد الكراسي وجلست على كرسي بجواره. أما الشيخ الجليل الأستاذ الدكتور أيوب فأبى إلا أن يعتمد على ركبتيه بيننا ، وكان يأخذ مني الأوراق وصور التجارب ويعرضها على الأستاذ الدواخلي شارحا ومبينا ، وكلما حاولت الوقوف أو التخلي عن الكرسي زجرني ومضى يستكمل الشرح وهو على هذا الوضع المتعب فوق نصف الساعة. . وما إن انتهى حتى قال : الآن علينا أن نشكل اللجنة شاهدت سيما الرضا والإعجاب بالعمل على محيا الأستاذ الدواخلي. واتفقا في اللحظة على أن تشكل اللجنة منهما وأن يكون الثالث هو الأستاذ شارل كوينز وهو مستشرق فرنسي كان عضوا بمجمع اللغة العربية ( أو عضوا مراسلا. لست على يقين. وله قصة قد نأتي إليها في قابل ) وله اهتمام خاص بالجغرافيا اللغوية (ولعلها المرة الأولى والأخيرة في تاريخ دار العلوم إذ يرشح لمناقشة الرسالة مستشرق).غير أن الرجل أصابه المرض وطالت به الرقدة فقرر شيخي أن يبدلني عضوا آخر فوقع اختياره على شيخنا العظيم تمام حسان ( الذي استغرقت مناقشته وحده للرسالة ثلاث ساعات إلا قليلا)، وقد استشعر الدكتور أيوب أن أستاذنا الدكتور بشر كان يرى أنه الأولى بذلك. لكنه بطبيعته التي لا تعرف المجاملة في العلم آثر اختيار الدكتور تمام لأن الرسالة في الصوتيات وهي التخصص الأصيل له. أما المفاجأة التي أذهلتني فقد عشتها حين أمرني الدكتور أيوب بأن أحمل الرسالة إلى الدكتور تمام في منزله قبل أن يعرض التشكيل رسميا على مجلس الكلية وفي الاجتماع قال للمجتمعين ضاحكا : لقد اغتصبت سلطتكم وفعلت كذا وكذا حتى لا نعطل الطالب. فقال قائل منهم : على خيرة الله. ربنا يوفقه. وهكذا كان الناس في زمن مضى.