الاستشارة (68)
التغير سمة اللغات الحية فاللغة ظاهرة اجتماعية تنمو وتتطور وتموت وتحيا على ألسنة متكلميها والتغير ليس عيبًا، إنما قد يكون التغير إثراء للدلالة وزيادة في المعنى ولذلك جاء القياس والتوليد والاشتقاق ...الخ .
لذلك فأي موضوع قابل للدراسة ويقوي ذلك ويبينه خطته وأهدافه ومنهجه.. لكن هذا الموضوع ضخم كبير على هذا النحو المذكور سلفًا فالصيغ الصرفية كثيرة جدًّا والتغير يكون في اللفظ والدلالة في العصر الحديث ويجب مقارنة ذلك بما ورد في التراث الصرفي العربي ..لذا يجب أن يقتصر الموضوع على صيغ صرفية بعينها كالمشتقات أو الجموع أو الأفعال أو الأسماء ..الخ وندرسها في دراسة موازنة بين التراث والمعاصرة نستخدم فيها المنهج الوصفي الاستقرائي والمنهج النقدي والمقارن ....والله الموفق والمستعان
أ.د عبد الله أحمد جاد الكريم