السلام عليكم
يرى بعض النحاة أنَّ الجملة الكبرى هي الاسمية التي خبرها جملة نحو: زيد قام أبوه.
فيُفهم من كلامهم أنَّه لا يجوز أن تكون جملة فعلية خبرها جملة، مع أنَّ هذا يردُّه كثير من المسموع، بل جاء من القرآن، كقوله تعالى: (يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ) فهذه جملة كبرى ابتدأت بفعل وهو (يكاد) وأخبر عنها بجملة فعلية وهو (يخطف) فما تعليقكم؟