الحواشي والتعليقات
1- ينظر: الصحـاح: 4/1385؛ واللسـان: 9/189؛ والقاموس المحيـط: 3/166؛ وتـاج العروس: 12/318، مادة: (صرف).
2 - المنصف: 1/4.
3 - المفتاح في الصرف: 26.
4- الممتع: 31 – 33 /1
5 - الشافية: 6.
6 - التسهيل: 29.
7- ينظر: تصريف الأفعال: 42. وقد سبقه إلى هذا المعنى سيبويه، ينظر الكتاب: 4/241.
8 - ينظر: المنهج الصوتي: 23.
9- ينظر: العين: 51- 57؛ ومقدمة تهذيب اللغة: 63. ويقابل: المقتضـب 1/328؛ و الأصول: 3/400؛ وسر صناعة الإعراب: 1/46؛ والجمـل: 410؛ والمفصل: 546؛ والشافية: 121؛ وشرح المفصل: 123 / 10؛ والممتع: 2/668؛ وشرح الشافية: 3/250.
10- ينظر: علم اللغة العام/الأصوات: 78-79.
11- وهذا يدل على ثنائية النظرة إلى حروف المدّ عند القدماء. فمن جهة، هي عندهم حروف ساكنة لعدم تحريكها بحركةٍ غيرِ ذاتها، ومن جهة ثانية، هي مشبهة للحركات. ومعلوم أن القدماء قد فصلوا فصلاً تاماً بين حروف المدّ والحركات التي هي أبعاضها، على الرغم من ملاحظتهم أن حروف المدّ تشبه الحركات في الصفات والمخارج وفي بعض الظواهر الصرفية. وكان هذا غريباً منهم، فلاهُمْ عدّوا حروف المدّ صراحة حركات طويلة، ولا هُمْ عدّوا الحركات حروفاً، بل ظل هذا التمييز بين النوعين قائماً، فالحروف حروف والحركات حركات، وأقصى ما يمكن أن توصف به الحركات أنها حروف ناقصة وصغيرة بإزاء حروف المدّ التوامّ الكوامل. وممّا يؤكد هذا الفصل التام بينهما أنهم لم يعدّوا الحركات سواكن كحروف المدّ. ينظر: سر صناعة الإعراب: 17-18، 22-23 /1.
12- نفسه.
13- نفسه: 8 ،9 /1.
14- نفسه: 1/62.
15- نفسه: 1/17؛ وينظر: الخصائص: 2/315. ومما يجدر ذكره أنَّ قول ابن جني: (متقدموا النحويين...) إشارة إلى قول الخليل رحمه الله الذي نقله عنه سيبويه: ( فالفتحة من الألف والكسرة من الياء والضمة من الواو فكل واحدة شيء مما ذكرت لك). الكتاب: 242 /4.
16- سر صناعة الإعراب: 1/18.
17- ينظر: نفسه: 27 ، 28، 30/1.
18- نأخذ هنا برأي د. كمال بشر، ينظر: علم اللغة العام الأصوات: 148.
19- تتناثر الإشارات إلي حروف المد واللين في ثنايا الحديث عن بعض الظواهر الصرفية، أو في المعالجات الصوتية لبعض الصيغ والتغيرات الصرفية. و لم يبوب لهما في كتب الصرف، ولا بد للباحث من التنقيب عن تلك الإشارات في كتب الصرف والأصوات لتكوين فكرة شاملة عنهما.
20- وقد يقصدون بحرف اللين الواو والياء الساكنتين غير المسبوقتين بحركة من جنسهما وهذا يشمل الفتحة وغيرها، وإن كان ما ذكرناه هو الأصل في اللين، ينظر: سر صناعة الإعراب: 31 / 1.
21- ينظر: الكتاب: 176، 436 /4؛ وسر صناعة الإعراب 1/8.
22- ينظر: الكتاب 4/442 ؛ وشرح الشافية 2/237 ؛ والمقتضب 3/22.
23- ينظر: الكتاب 4/174.
24- ينظر: الخصائص 1/115 ؛ والمقتضب 2/210، 3/22 ؛ وشرح الشافية 2/215.
25- ينظر: دراسات في علم اللغة القسم الأول: 201؛ ودراسات في علم أصوات العربية: 46 حاشية (2)؛ والتصريف العربي من خلال علم الأصوات الحديث:74؛ والأصوات اللغوية:40.
26- ينظر: دراسات في علم اللغة القسم الأول: 55 حاشية(1)، 201 ؛ ودراسات في علم أصوات العربية :47 حاشية:(5).
27- ينظر: دراسات في علم اللغة القسم الأول:201-202؛ واللغة العربية معناها ومبناها:71 ؛ وفي الأصوات اللغوية: 76-77.
28- ينظر: علم اللغة العام/ الأصوات: 79، 83-85، 132-135؛ والمنهج الصوتي: 29 – 30؛ وفي الأصوات اللغوية: 88 ؛ وتطبيقات في المناهج اللغوية: 180.
29- ينظر: علم اللغة العام/ الأصوات: 86، 135.
30- ينظر: المنهج الصوتي: 31؛ وفي الأصوات اللغوية: 56، 238.
31 - ينظر: دراسات في علم اللغة:96، 98– 99.
32 - ينظر: الخصائص: 2/337؛ ويقابل بما عنده في: سرّ صناعة الإعراب: 1/27-28.
33- ينظر: أبحاث في اللغة العربية:46 حاشية (5)؛ واللغة العربية معناها ومبناها:281.
34- ينظر: اللغة العربية معناها ومبناها:280.
35- ينظر مثلاً: دراسات في علم اللغة القسم الأول: 198؛ ودراسة الصوت اللغوية: 336-337؛ والمنهج الصوتي: 40؛ وفي الأصوات اللغوية: 223، 239، 242- 244.
36- ينظر: المنهج الصوتي: 33.
37- ينظر: في الأصوات اللغوية: 88؛ والمنهج الصوتي: 29–30؛ وتطبيقات في المناهج اللغوية: 180.
38 - ينظر: المنهج الصوتي: 17؛ وفي الأصوات اللغوية: 149؛ وأبحاث في أصوات العربية: 12– 13.
39 - ينظر: العين: 1/52، ومقدمة تهذيب اللغة: 59، ودراسات في علم اللغة:57.
40 - المنهج الصوتي: 172.
41 - عرف إبراهيم أنيس ( النبر) بأنه ذو وظيفة أساسية، وهي إظهار المقطع. والذي تتكون ماهيته من أكبر جهد زفيري ونطقي. هذا الجهد ينعكس على المستوى الأكستيكي بتغيرات متميزة في السلسلة النغمية للتردد الأساسي، وسلسلة الضغط، وكذلك في الأحزمة الصوتية، وفي تمديد المدة الزمنية للمقطع المنبور. ينظر: الأصوات اللغوية: 138 - 143.
والتعريف تناول النبر من مستويات عديدة: على المستوى اللساني، لا نجد كل المقاطع متساوية في النطق، حيث تضغط على مقطع من مقاطع الكلمة بشكل يجعله مميزا عن المقاطع الأخرى. أما على المستوى االفزيولوجي، فالمقطع المنبور يتطلب جهدا عضليا ونطقيا أكثر من المقطع غير المنبور وعلى المستوى الأكستيكي، فالمقطع المنبور يكون مميزا من حيث التردد الأساسي، والضغط، والمدة الزمنية، والأحزمة الصوتية.
42 - ينظر: المنهج الصوتي: 137.
43 - ينظر: دراسات في علم اللغة: 45 – 47.
44 - ينظر: سر صناعة الإعراب: 41 /1.
45 - ينظر: الكتاب: 3/548؛ وشرح الشافية: 3/31؛ ودراسات في علم اللغة:43- 44.
46 - ينظر: المنهج الصوتي:171.
47 - ينظر: نفسه: 171.
48 - ينظر: نفسه: 173 – 174.
49 - ينظر: نفسه: 174.
50 - ينظر: نفسه: 174 – 175.
51 - ينظر: شرح المفصل 10/ 96-97؛ والممتع في التصريف: 326، 327 - 328، 343 /1، 599، 605، 608، 610 /2؛ وشرح الشافية: 3/102.
52 - ينظر: المنهج الصوتي: 175.
53 - ينظر فقه اللغة العربية وخصائصها: 236، هامش رقم (60).
54 - ينظر: العين: 51- 57.
55- ينظر: فقه اللغة العربية وخصائصها:231.
56 - ينظر: المنهج الصوتي:14 – 15.
57- ينظر: التصريف العربي من خلال علم الأصوات الحديث: 17، 38؛ والمنهج الصوتي: 12-13؛ وفي الأصوات اللغوية: 8، 309؛ وفقه اللغة العربية وخصائصها: 236 – 240؛ وتطبيقات في المناهج اللغوية: 188.
58 - ينظر: تاريخ اللغات السامية: 14؛ ودراسات في علم اللغة: 37، 38- 39.
59- ينظر: سر صناعة الإعراب: 1/17.
60- ينظر: فقه اللغة العربية وخصائصها: 232 – 235.
61- ينظر: المنهج الصوتي: 35.
62- ينظر: المنهج الصوتي: 10، 15.
63- ينظر: المنهج الصوتي: 36 – 37.
64- ينظر: فقه اللغة العربية وخصائصها: 248.
65- علم اللغة: 37؛ وينظر: المنهج الصوتي: 37.
66- ينظر: المنهج الصوتي: 40.
67- نفسه: 38 ؛ وأبحاث في أصوات العربية: 8 .
68- ينظر: المنهج الصوتي: 43 – 45.
69- ينظر: نفسه: 40 ؛ والأصوات اللغوية: 131 – 132.
70- سنستعمل هنا رموز د. عبد الصبور شاهين في تمثيل المقاطع العربية: ص = صامت، ح = حركة قصيرة، ح + ح = حركة طويلة.
71- ينظر: الأصوات اللغوية:134؛ والمنهج الصوتي: 38-39؛ وأبحاث في أصوات العربية: 9.
72- ينظر: الأصوات اللغوية: 134 – 135؛ والمنهج الصوتي: 39.
73- ينظر: الكتاب: 171-173 /4.
74- ينظر: شرح المفصل: 9/ 129؛ وفي الأصوات اللغوية: 291؛ وأبحاث في أصوات العربية: 9-10.
75- ينظر: التصريف العربي من خلال علم الأصوات الحديث: 76 – 77؛ والمنهج الصوتي: 41 - 42؛ وأبحاث في أصوات العربية: 11.
76- ينظر: المنهج الصوتي: 40.
77 - ينظر: المنهج الصوتي: 49.
78 - ينظر: نفسه:50.
79 - ينظر: نفسه: 81.
80- ينظر: المفصل: 508 ؛ وشذا العرف في فن الصرف: 162-164.
81- ينظر: المنهج الصوتي: 82 - 83.
82- ينظر: نفسه: 83.
83- نفسه: 84.
84- نفسه.
85- ينظر: نفسه: 85 .
86- ينظر: نفسه: 85 - 86.
87- ينظر: شرح الشافية: 1/79.
88- ينظر: المنهج الصوتي: 84.
89- ينظر: شرح المفصل 9/122؛ وشرح ابن عقيل 3/314.
90- ينظر: فقه اللغات السامية: 43؛ واللغة العربية معناها ومبناها: 301؛ والصرف العربي من خلال علم الأصوات الحديث: 159؛ ودراسات في علم اللغة/ القسم الأول: 198؛ ودراسة الصوت اللغوي: 336؛ والمنهج الصوتي للبنية العربية: 101- 102؛ وفي الأصوات اللغوية: 239.
91- ينظر: الأصوات اللغوية: 109؛ و دراسات في علم أصوات العربية: 43، 48، 147، 148، 149.
92- ينظر: أبحاث في اللغة العربية: 43-44.
93- ينظر: المنهج الصوتي: 98.
94 - ينظر: نفسه: 98.
95- ينظر: نفسه.
96- ينظر: شرح ابن عقيل: 3/314.
97- ينظر: شرح المفصل: 9/37.
98- ينظر: المنهج الصوتي: 101 ؛ وتطبيقات في المناهج اللغوية: 191.
99- ينظر: شذا العرف: 149 – 150.
100- ينظر: المنهج الصوتي: 168 - 169.
101- ينظر: الكتاب: 4/348 ؛ والممتع في التصريف: 327 – 328 /1؛ والمفصل: 505.
102- ينظر: المقتضب: 1/99؛ و المنصف: 280-281 /1.
103- ينظر: المفصل: 527 ؛ وشرح الشافية: 3/129.
104 - ينظر: شرح الشافية: 3/36..
105- ينظر: الممتع في التصريف: 1/326؛ وشرح الشافية: 3/173-177، والمفصل: 505؛ ويقابل بـ: سر صناعة الإعراب: 93، 97 /1.
106- ينظر: الكتاب: 4/237، 385 ؛ وسرّ صناعة الإعراب: 1/94.
107- ينظر: الكتاب: 4/377؛ والأصول: 3/ 246؛ والمنصف: 1/326؛ وشرح المفصل: 10/ 96-97؛ والممتع: 1 / 326، 343، 2/ 599، 605، 608، 610؛ وشرح الشافية: 3/102.
108- ينظر: المنهج الصوتي: 176 – 177.
109- ينظر: نفسه: 177.
110 - ينظر: نفسه.