الموضوع: تاريخ كلمة
عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 10 )
مجدي حمدي
عضو جديد
رقم العضوية : 579
تاريخ التسجيل : May 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 17
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

مجدي حمدي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-24-2013 - 10:38 AM ]


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
(عرب).
ويعرف شراح العهد القديم العرب على أنهم البدو الرحل. والثابت أن هذا التعريف غير صحيح لأن العرب ليسوا كلهم بدوا يرحلون من مكان لآخر بحثا عن مواطن الكلأ. والثابت أيضا أنه لا يوجد تعريف واضح لكلمة /عرب/ غير "سكان (الجزيرة) العربية". أما "العربية" فلا يعلم معناها الأصلي إلا الله. وكل حد لها إنما يكون من باب الاجتهاد.



الأستاذ الفاضل عبد الرحمن السلمان ،
ماهو حجم وشكل التطابق والإختلاف في مفهوم ودلالة العربية ، والعربي والعرب ، في تلك الأزمنة الغابرة مع مفهومه ودلالته اليوم ؟
ففي مفهومنا وذاكرتنا يفيد إسم العربي بأنه الذي يتحدث العربية وهو إبن هذا الموطن أو الذي إنحدر من تلك السلالة وأنه ربما سليل ليعرب جد العرب .... الخ ، ولكن في القرءان لاتوحي مجموع الدلالات التي يدل عليها إسم ؛ " العربي " بهذا الذي في ذاكرتنا ، فمثلا لايستقيم هذا المفهوم مع ؛ " حكما عربيا " ، و " قرءانا عربيا " ،
ثم ما رأيك بهذا المفهوم للعربية :
إن العربية هي ضد العوج لقوله تعالى ؛ " قرءانا عربيا غير ذي عوج "
وهي ضد الخفاء والتماهي مع الأغيار أو هي البيان لوصفه تعالى القرءان مرة بالعربية ومرة بالآيات البينات ،
وأيضا يقع نطاق مفهوم العربية ضمن مفهوم الحق بما أن القرءان بمثابة الإعراب عن الحق ،
فمفهوم العربية يقع ضمن مجموع الأوصاف التي يصف الله بها القرءان ومنها العربي ؛ غير العوج ، البائن ، الحق ،
ومفهوم العربي أيضا قريب الى مفهوم " العُري " ، أي إن الشيء العربي كما لو أنه عُريانا لايستره شيء فيوافق البيان ولا يوافق التدليس والخفاء ،
ويمكن للعربية أن تكون لسان الفطرة أو اللسان التأسيسي باللأسماء التي علمها الله لءادم ،
والتفكر في القرءان مفتوح ويمكن له أن يعطينا مقاربة لمفهوم العربية ولكن بشرط التحرر من الضوابط العتيدة ومن المقولات التراثية بهذا الشأن ،
وألفت نظرك بأن التقرير ؛ " أن العربية لايعلم دلالتها الأصلية إلا الله " يشير حتما الى ضياعها ومن ثم ضياع دلالة القرءان الكريم ، فالقرءان باللسان العربي المبين ، وضياع جزء – كحقيقة واقعة على الأقل - من دلالات القرءان معضلة يعانيها جميع المهتمون بالقرءان على الإطلاق ،

رد مع اقتباس