عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
مصطفى شعبان
عضو نشيط
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-19-2017 - 07:41 AM ]


ب- التوصيات الخاصة

1- السلطة القضائية/ المحاكم

من المؤكد أن اللغة أصل أساسي في التقاضي، وأن إتقان مهاراتها يساعد في الوصول إلى العدالة وإحقاق الحق. وقد بينت الدراسة أن الصياغة القانونية في القرارات التي تصدر عن المحاكم العليا المشمولة بالدراسة تواجه ضعفاً واضحاً في كل مكونات المنظومة اللغوية للغة العربية، مما يؤثر في قراراتها سلباً، وانطلاقاً من ذلك فإن فريق العمل خلص إلى التوصيات الآتية:

أن تضع السلطة القضائية شرطاً أساسياً عند تعيين من يقومون بكتابة قرارات المحاكم ومحاضر الجلسات لأن يخضعوا لامتحان كفاية لغوية، وأن لا يقل مستوى نجاحهم عن جيد جداً.
أن يكون إتقان مهارات اللغة العربية شرطاً أساسياً عند تعيين قضاة المحاكم.
عقد دورات تدريبية لغوية للعاملين في القضاء لرفع مستوى أدائهم اللغوي باستمرار وتقديم حوافز مادية ومعنوية للمتميزين منهم.
أن يكون إتقان مهارات اللغة العربية شرطاً أساسياً في مشروعات التخرج ومزاولة مهنة المحاماة.
تعيين محررين لغويين لمراجعة ما يصدر عن المحاكم من قرارات مراجعة لغوية دقيقة؛ لضمان سلامتها اللغوية والإملائية والترقيمية، وصياغتها القانونية.
أن يلتزم المحامون بتقديم مرافعاتهم بلغة عربية سليمة.
أن تكلف السلطة القضائية لغويين مشهورين، ومشرعين متمرسين مراجعة القوانين التي تعتمدها حالياً، مثل: القانون المدني، والقانون الجزائي، والقانون الإداري، وغيرها، مراجعة لغوية تخلصها مما وقع فيها من أخطاء لغوية، لتكون مرجعية قانونية ولغوية للعاملين في مهنة القضاء، ولتكون نصوصها قدوة تحتذى في الصياغة القانونية؛ وأن تحرص على أن لا يصدر عنها أي قانون إلا بعد تمحيصه وتدقيقه لغوياً.
أن تعمل اللجنة الوطنية على تأليف كتاب في العربية يكون مرجعاً للعامين في السلطة القضائية، وأن يوضع على الشابكة (الإنترنت) ليعود إليه العاملون في السلطة القضائية وغيرهم ليفيدوا منه في تصويب ما يعتقدون أنه خطأ لغوي أو إملائي أو ترقيمي أو دلالي في أي وقت يحتاجون إليه وقت عملهم أو خارج أوقات عملهم.
أن تلتزم مجلة نقابة المحامين بتدقيق جميع ما تنشره تدقيقاً لغوياً سليماً، وأن تُعيِّن محرراً لغوياً متمرساً لتحقيق ذلك، ولصياغة ما يحتاج إلى صياغة سليمة في القرارات والبحوث التي تنشرها.
أن تلتزم المواقع الإلكترونية التي تعنى بنشر ما يصدر عن السلطة القضائية من قوانين أو قرارات أو أحكام باللغة العربية السليمة في كل ما تنشره، وأن تعمل على تعيين محررين متمرسين لتحقيق ذلك.
2- توصيات خاصة بواقع اللغة العربية في كليات الحقوق بالجامعات الأردنية المشمولة بالدراسة.

أظهرت نتائج الدراسة أن هناك ضعفاً في لغة الرسائل الجامعية (الماجستير والدكتوراه) وضعفاً في لغة الطلبة في أوراق امتحاناتهم تمثلت في كثرة الأخطاء الطباعية وعلامات الترقيم والإملاء والنحو والصرف، والصياغة، وفق ما أشارت إليه الجداول الإحصائية التي تضمنت الأرقام الدالة على ذلك، كما أن هناك ضعفاً في لغة محاضرات أعضاء هيئة التدريس.

وانطلاقاً من ذلك فقد خلصت الدراسة إلى التوصيات الآتية:

أن تعيد كليات الحقوق بالجامعات الأردنية النظر في خططها الدراسية بما يتناسب وحاجة الطلبة إلى رفع مستواهم اللغوي وإتقان المهارات الأساسية للغة العربية من خلال تضمين هذه الخطط مادة اللغة العربية في جميع سنوات دراسة الحقوق، وأن تركز فيها على الصياغة القانونية، وتدريب الطلبة عليها، ومساعدتهم في تقديم نماذج ذات مستوى لغوي عال في جميع مستويات دراسة الحقوق (البكالوريوس والماجستير والدكتوراه) وأن يتعاون في صياغة هذه التدريبات مشرعون وقضاة ممن لهم خبرة طويلة في القضاء، ولغويون ممن تتوافر فيهم القدرة العالية في اللغة العربية ومهاراتها.
أن تجري كليات الحقوق في الجامعات الأردنية امتحان كفاية لغوية للطلبة الجدد في كل عام دراسي لمعرفة مستواهم اللغوي، وللتأكد من قدرتهم على الكتابة الصحيحة، ومعرفة مستوى خطوطهم، وأن تعمل على وضع مساق للطلبة الذين لم يحققوا النجاح لتدارك ضعفهم، ورفع سويتهم اللغوية.
أن تعمل كليات الحقوق بالجامعات الأردنية على جعل إتقان المهارات اللغوية شرطاً أساسياً في تخرج الطلبة بالمستويات الثلاثة (البكالوريوس والماجستير والدكتوراه).
أن تعمل كليات الحقوق بالجامعات الأردنية على نشر الوعي اللغوي بين طلبتها، وبيان دور اللغة العربية وأهميتها في بناء شخصية الفرد والمجتمع، ودورها الرئيس في رفع مستوى مهنية عمل خريجها سواء في السلطة القضائية أو ممارسة مهنة المحاماة، وبيان العلاقة التلازمية بين تخصص الحقوق واللغة العربية.
أن تعمل كليات الحقوق على رفع المستوى اللغوي لأعضاء هيئة التدريس فيها عن طريق عقد دورات لغوية مستمرة.
أن يلتزم أعضاء هيئة التدريس في كليات الحقوق باللغة العربية السليمة في محاضراتهم، وفي منشوراتهم؛ أي بحوثهم ومؤلفاتهم.
أن يحرص أعضاء هيئة التدريس في كليات الحقوق على تصويب ما يرد في أوراق امتحانات الطلبة من أخطاء لغوية وإملائية وترقيمية، وتوجيههم باستمرار للعناية بلغتهم، وأن يحاسب الطالب على أخطائه عند تقدير علامته في الامتحان أو أوراق العمل أو التقارير التي تطلب منه.
ألا تقبل أي رسالة ماجستير أو دكتوراه، وألا تجاز للمناقشة إلا بعد التأكد من أنها خالية من أي عيب لغوي أو أسلوبي.
أن يتوخى أعضاء هيئة التدريس في اختيار المصادر والمراجع للطلبة خلوها من الأخطاء اللغوية، وأن تكون صياغتها القانونية عالية؛ ليحاكيها الطلبة، ولتكون لهم دليلاً ومرشداً وهادياً لرفع مستواهم اللغوي.
أن تتضافر جهود أعضاء هيئة التدريس لتحقيق هذه التوصيات، وأن ينطلقوا من مبدأ المسؤولية الجماعية، وأن الواجب القومي يملي عليهم جميعاً أن يكونوا حراساً لهذه اللغة في مجالات تخصصاتهم.

ثالثاً: مشروع اللغة العربية في ميدان التواصل على شبكة (الإنترنت) والهاتف المحمول.

تأتي هذه الدراسة لتتجاوز الدراسات التي سبقتها للتواصل الشابكي وصولاً إلى رصد مظاهر تأثير الشابكة ووسائل التواصل الاجتماعي في اللغة العربية: في المعجم، والتركيب، والأسلوب، ومستويات الاستعمال في فيسبوك وتويتر والتعليقات على المواقع الإخبارية، والمدونات، والرسائل القصيرة، قصداً إلى الوقوف على صورة العربية في الاستعمال الشابكي المعاصر، ومحاولةً لتشوُّف مستقبل هذه اللغة في التواصل الشابكي.

وتعتني هذه الدراسة أيضاً بالوقوف على وجوه تباين الاستعمال اللغوي وفقاً لعناصر السياق المتنوعة: جنس المخاطب، وموضوع النص، والمستوى اللغوي المستعمل، وهي تقرن ذلك كله بتحليل إحصائي دقيق يمكنه تقديم صورة حقيقية وواقعية لاستعمال العربية المعاصرة في هذه الوسائل.

وقد صدرت عن الدراسة توصيات نجملها فيما يلي:

في الجانب العلمي والمعرفي:

المضي قدماً في تعريب التعليم والسير بخطى جادة نحو بناء مجتمع معرفة باللغة العربية.
زيادة الإنفاق على مشروعات البحث العلمي.
افتتاح أقسام خاصة باللسانيات الحاسوبية..
في التربية والتعليم:

تأسيس بنية اتصالات تحتية متينة يمكن الاعتماد عليها في توسيع برامج التعلم والتعليم الإلكتروني التي تدعم اللغة العربية الفصحى. ولا شك أن التوسع في استعمال العربية الفصحى وسيلة تعلم وتواصل يومية سينعكس انعكاساً ظاهراً على مستوى الكفاية اللغوية للطلبة، وسينعكس على نفسياتهم؛ إذ ستخلق فيهم شعوراً حقيقاً بأن العربية لغة علم ولغة معاصرة متطورة.
ثم أن المضي في هذه السبيل سيهيئ للمتعلمين ما يشبه أن يكون ظروفاً تُقاربُ ظروف الاكتساب الطبيعي للعربية.

التوسع في الاعتماد على المواقع الإلكترونية المحلية (الخاصة والعامة) والعربية والعالمية في تحصيل المعرفة ونشرها وإعادة إنتاجها.
في البحث والتطوير:

تشجيع البحث والتطوير في اللسانيات الحاسوبية ومعالجة اللغة العربية ودعم برمجياتها المتنوعة في بنية الحاسوب وفي وسائل التواصل الاجتماعي وتقنيات الهواتف المحمولة. ومن مجالات التطوير والبحث الملحة.
تعريب برمجيات الهواتف المحمولة وترقيتها بحيث تصبح قادرة على التعامل مع الحرف العربي وفنياته دون مشكلات، ولا سيما ما يتعلق بالمساحة التي يحتاجها الحرف العربي؛ فكثير من مستعملي الهواتف المحمولة يفضلون الكتابة بالعربيزي توفيراً للكلفة المادية؛ ذلك أن الرسالة بالحرف اللاتيني أقل بكثير من الأبجدية العربية.
دعم مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك، وتويتر) ببرامج التدقيق الآلي التلقائي التي تساعد المستعملين على إخراج نصوصهم إخراجاً لغوياً سليماً وخالياً من الأخطاء اللغوية المختلفة، ولا سيما أن بعض الدراسات أظهرت رغبة كبيرة لدى المستخدمين في أن تتوافر في البريد الإلكتروني ومواقع التواصل مثل هذه البرامج، ولما كانت هذه البرامج موجودة في الإنجليزية فإن مسؤولية تطويعها للعربية تقع على كاهل المهندسين والحاسوبيين العرب.
ترقية برامج التنقية اللغوية؛ تلك البرامج القادرة على تنقية النصوص من المصطلحات الأعجمية عربية فصيحة يدعمها معجم عربي معاصر فصيح.
إنتاج برامج الحجب والحظر التي تمنع نشر نصوص بالعامية أو العربيزي أو إيجاد برامج تحول هذه النصوص إلى الفصحى.
دعم المشروعات البحثية التي ينجزها الطلبة والعلماء والباحثون في حقل معالجة اللغة العربية وحوسبتها، ومكافأة البرامج التي تقدم حلولاً أصيلة ومبتكرة لمشكلات لغوية حاسوبية في اللغة العربية.
في الجانب الإعلامي:

البدء بتنفيذ برامج توعية بأهمية اللغة العربية في تجذير مفهوم الأمة والنهوض بها إلى مصاف الأمم المتقدمة، وذلك باستغلال الإمكانيات التي يتيحها ميدان التواصل على الشابكة والهاتف المحمول، بعمل مواقع خاصة لهذه الغاية، أو إرسال رسائل نصية للتوعية بذلك.
إنتاج برامج تثقيفية للأطفال تقوم على محاكاة افتراضية لحالات التواصل باللغة العربية الفصحى، قد تكون على شكل ألعاب على الحاسوب، أو قصص مصورة وتفاعلية على الشابكة والهاتف المحمول.
رابعاً: مشروع (مختارات من عيون التراث العربي – شعراً ونثراً)

وهو مشروع كتاب للناشئة من (12- 17) سنة، بالتعاون بين مجمع اللغة العربية الأردني ووزارة التربية والتعليم.

أهداف الدراسة:
إعداد كتاب بعنوان (مختارات من عيون التراث العربي- شعراً ونثراً) لتحقيق الأهداف الآتية:

تعريف الأطفال والطلبة نصوصاً من الأدب العربي تنمّي قدرتهم على القراءة والتذوق.
تنمية حصيلتهم اللغوية من الكلمات والمفردات والتراكيب والنصوص المحفوظة.
إضاءة جوانب مميزة من الأدب العربي؛ بما يزيد اعتزازهم بهذا الأدب وقيمته الحياتية وباللغة العربية.
إكسابهم عادة القراءة المستمرة.
إكسابهم قيماً واتجاهات إيجابية متنوعة.
وضع نصوص مختارة ليفيد منها الطلبة والأطفال في الأنشطة المختلفة كالمسابقات الثقافية وغيرها.
تعزيز ثقافة الطلبة الأدبية عن طريق تزويد مكتبات المدارس بكتاب يحتوي على نماذج راقية من الأدب العربي.
منهجية المشروع:
تعتمد منهجية المشروع على استكناه مصادر التراث العربي في القديم والحديث شعراً ونثراً من فريق العمل، واختيار نصوص تمثِّل عيون هذا التراث، ثم عرضها على لجنة من ثلاثة محكِّمين من ذوي الخبرات التربوية والتخصصية وعلى اللجنة المشرفة لإقرارها، وضمها في كتاب بعنوان (مختارات من عيون التراث العربي- شعراً ونثراً) في نسختين: ورقية، وإلكترونية.

الحقول الأدبية والتراثية:
يضم الكتاب الحقول الأدبية والتراثية الآتية:

الشعر
النثر: جوامع الكلم (القرآن الكريم، والحديث الشريف، والأقوال المأثورة)، والوصايا والمراسلات والرسائل، والنثر العلمي، والنثر الفني، وأدب الرحلات، والسرد القصصي، والسيرة الذاتية، والمسرحية الأدبية.
ومن المشروعات التي تعمل اللجنة على دراسة واقعها وتطويرها:

أولاً: واقع تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها.

ثانياً: واقع اللغة العربية في الجامعات الأردنية.

ثالثاً: حوسبة اللغة العربية.

رابعاً: دليل الأبحاث حول الحوسبة.



ومن إنجازات المجمع التي شكلت نقطة تحول في تاريخه:

قانون حماية اللغة العربية رقم (35) لسنة 2015م.
إنجاز قانون حماية اللغة العربية وما يحمل في طياته من مواد جاء خدمة لرسالة المجمع ورؤيته الرامية إلى أن تكون اللغة العربية السليمة معبرة عن هوية الأمة وركيزة وحدتها ووعاء حضارتها ووسيلة التواصل بين أبنائها وتعميم استخدامها في سائر مناحي الحياة من إعلام وتعليم وعقود ومعاهدات واتفاقيات ومراسلات ومحادثات ومفاوضات ومذاكرات وطوابع وميداليات أردنية وشهادات ومصدقات علمية وغيرها، ويعاقب بالقانون كل من يخالف أحكامه أو الأنظمة أو التعليمات الصادرة بموجبه بغرامات موضحة في متن القانون الصادر بمقتضى الدستور ومصادق عليه من مجلسي الأعيان والنواب، وقد شُكلت لجان لمتابعته وتنفيذه.

إذاعة مجمع اللغة العربية الأردني
وقعت اتفاقية لانطلاقة إذاعة مجمع اللغة العربية الأردني، ستبث باللغة العربية السليمة لترتقي بالذائقة الفنية، وتحبب الناس بالفصيحة، وتطلعهم على قدرات اللغة وكنوزها ومرونتها وغناها اللفظي والتعبيري، وتواكب متطلبات الآداب والعلوم والفنون وتفتح أبوابها لكل محبي اللغة ليسألوا والمجمع يجيب، وتتيح الفرصة لمجامع اللغة العربية لتبث عبر الإذاعة جديدها في خدمة اللغة العربية والتعريب والترجمة إليها، وقد بدأت الإذاعة بثها التجريبي نهاية شهر شباط من هذا العام.

امتحان الكفاية في اللغة العربية
يعد امتحان الكفاية باللغة العربية -الذي صدر نظامه ونشر في الجريدة الرسمية كما صدرت تعليماته، وبدأ تفعيله مؤخراً في وزارة التربية والتعليم- واحداً من أهم المشروعات التي تخدم رسالة المجمع وتحقق أهدافه في سبيل خدمة اللغة العربية وإحلالها مكانتها اللائقة، وقد شكلت لهذا المشروع لجنة عليا تتولى المهام والصلاحيات التي تحدد الكفايات الأساسية للامتحان ووضع الخطة السنوية لعقده من حيث فئات المتقدمين له، ومراكزه وتاريخ انعقاده، والإشراف على عقده وإجراءات تصحيحه،

وتدقيق الأسئلة وأجوبتها النموذجية التي تضعها اللجنة الفنية، واختيار المناسب منها، وإقرارها في صياغتها النهائية وتشكيل اللجان اللازمة للإشراف عليه والمصادقة على النتائج النهائية له وإعلانها.

والله ولي التوفيق ،،،


________________________

الحواشي:

([1]) بليبل، نور الدين، الارتقاء بالعربية في وسائل الإعلام، كتاب الأمّة، العدد84، السنة الحادية والعشرون، تشرين الأول/2001، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الدوحة، ط1، 2001، ص13.

([2]) علي، نبيل، الثقافة العربية وعصر المعلومات، سلسلة عالم المعرفة، العدد265، يناير،2001، المجلس الوطني للثقافة والفنون، الكويت، 2001، ص227.

([3]) المرجع نفسه.

([4]) نبيل علي، الثقافة العربية وعصر المعلومات، ص228

([5])السابق نفسه.

([6])السابق نفسه.

([7]) شرف، عبد العزيز، اللغة الإعلامية، دار الجيل، بيروت، ط1، 1991، ص5.

([8]) عبد العزيز شرف، اللغة الإعلامية، ص30.

([9])السابق نفسه.

[10])) نبيل علي، الثقافة العربية وعصر المعلومات، ص229.

([11]) بليبل، الارتقاء بالعربية في وسائل الإعلام، ص17.

رد مع اقتباس