عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
شمس
مشرفة
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : القاهرة - مصر
عدد المشاركات : 9,077
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

شمس غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-16-2017 - 08:39 AM ]


الكتاب الثالث

العربيّة بين يديك - الجزء الثاني


أوّلًا: إعداد الكتاب

1- البيانات العامّة: لقد اشتمل هذا الجزء على البيانات العامّة، وهي:
اسم المؤلّفين:
د. عبد الرحمن بن إبراهيم الفوزان
د.مختار الطاهر حسين
د. محمد عبد الخالق محمد فضل
الإشراف: د. محمد بن عبد الرحمن آل الشيخ.
الجزء: الثاني.
دار النشر: العربيّة للجميع؟
مكان النشر: الرياض - المملكة العربيّة السعودية.
سنة النشر: 1428هـ / 2007م
الطبعة: الثالثة
2- الإخراج: جذّاب، ومنظّم تنظيمًا جميلًا. عدد صفحاته كبير (437). الصور ملوّنة ولكنّها كثيرة، وبعضها معبّر، وبعضها ليس كذلك، وموضوعة بعناية. الخطوط سوداء صغيرة. عناوين الدروس والتدريبات مميّزة باللون الغامق. الكلمات بعضها متقارب من بعض. مشكولة شكلًا تامًّا. طريقة عرض التدريبات والتمرينات منسّقة ومنظّمة.

3- طبيعة المقرّر: شرحت المقدّمة طبيعة المقرّر شرحًا وافيًا[40].

ثانيًا: المحتوى اللغوي:

هذا الجزء من الكتاب يعتمد على اللغة العربيّة الفصيحة، ولا تستخدم أيّ لهجة عاميّة، ولا لغة وسيطة. تشبه إلى حدّ كبير لغة الكتاب الأساسيّ.

ثالثًا: المحتوى الثقافي:

ينطلق الخطاب الثقافي في هذا الجزء الثاني من المنطلق الديني الاجتماعيّ الموجَّه، وهو خطاب متوازن، ويمكن ملاحظة ما يأتي:
• أنّ الكتاب في دروسه يوازن بين الماضي والحاضر في كثير من الأمور، ويقابل بين الممارسات والاعتقادات والتصرّفات التي كانت سائدة في الماضي وكيف تغيّرت الأمور في الوقت الحاضر، كما يوازن بين الأماكن، ويصف بعض المدن العالميّة والعربيّة؛ ففي الدرس الرابع في الوحدة الأولى صفحة (14) بعنوان (الصحة بين الماضي والحاضر) نجد أنّ الاعتقاد القديم يظنّ أنّ الرجل الصحيح هو من يكون سمينًا، والعكس بالعكس، ولكن حينما تطوّرت الحياة وتطوّر معها الطبّ ظهرت أمراضٌ يسبّبها السِّمَن، كأمراض القلب والسكّري، وضغطت الدمّ؛ وبذا أصبحت البدانة دليلًا على المرض. وفي الدرس السادس عشر في الوحدة الثالثة صفحة (62) بعنوان (الأسرة بين الماضي والحاضر) يتحدّث عن الوضع القديم للأسرة، وكيف أنها كانت متماسكة وكبيرة، وعمّا صارت إليه الأسرة اليوم، فأصبحت العلاقات بين أفرادها واهنًا. وفي الدرس السادس والعشرين في الوحدة الخامسة صفحة (103) بعنوان (التعليم بين الماضي والحاضر) يعطي الفرق بين التعليم في الماضي والحاضر، ففي الماضي كانت فُرَص التعليم كانت قليلة، وكان الطلاب يسافرون من بلد إلى بلد؛ لطلب العلم، وكانوا يواجهون في سفرهم الكثير من المشكلات، ولكنّ الوضع تغيّر في الوقت الحاضر، ففرص التعليم اليومَ مهيّأة على نحوٍ أفضل، وكثرت المدارس والجامعات، وأصبحت قريبة، حتّى إنّ الطالب يمكن له أن يلتحق بالدراسة الجامعيّة وهو في بيته، عن طريق الشبكة الدوليّة.

• يقيم الكتاب وزنًا للتشاور والتعاون، ويفتح باب الحوار لحلّ المشكلات وعرض الآراء؛ للوصول إلى نتيجة صحيحة؛ ففي الدرس التاسع في الوحدة الثانية صفحة (32) بعنوان (كيف نقضي العطلة؟) نقرأ حوارًا بين أفراد عائلةٍ تريد أن تقضي العطلة، وينادي كلّ من الأب والأمّ أبناءهما؛ لكي يسمعوا آراءهم، فيبدي كلّ رأيه فيما يحبّ، وتتمنّى الأمّ لأولادها عطلة طيّبة. وفي الدرس الحادي والعشرين في الوحدة الرابعة صفحة (80) بعنوان (الطريق إلى الجامعة) نجد أنّ سائقًا سأل شرطيّ سير عن مكانٍ معيّن، فأرشده ذلك الشرطيّ إلى السبيل المؤدّية إليه، وهذا تصرّف رفيع يدلّ على مكارم الأخلاق والرغبة في إرشاد الآخرين.

• يعطي للمرأة الحقّ في اختيار الزوج الذي ترى أنّه يناسبها، دون أن يجبرها وليّ أمرها على قبول زوجٍ أو رفضه. انظر الدرس الثامن عشر في الوحدة الثالثة صفحة (68) بعنوان (اختيار الزوجة).

• يقدّم وصفًا عن بعضِ مدن العالم الكبرى، كطوكيو في اليابان، ونيويورك في الولايات المتحدة الأميركيّة، والقاهرة في مصر، ويتحدّث عن أبرز خصائصها ومشكلاتها. وهذا الوصف يدلّ على انفتاح حضاريّ إلى حدّ ما. انظر الدرس الثاني والعشرين في الوحدة الرابعة صفحة (84) بعنوان (من مدن العالم الكبرى).

• يحثّ على العمل والسعي والضرب في الأرض، ويكره التكاسل والتواكل والخنوع وسؤال الناس مع المقدرة على الكسْبِ. انظر الدرس الرابع والثلاثين في الوحدة السادسة صفحة (132) بعنوان (عمل خير من مسألة).

• كما أنّه يشجّع على العلم والتعارف والتواصل بين الأشخاص والأمم الأخر؛ فالإسلام دين يدعو إلى الانفتاح على الآخر. انظر الدرس التاسع والثلاثين في الوحدة السابعة صفحة (154) بعنوان (السفر لطلب العلم).

• يحثّ الكتاب على الترويح عن النفس، ويدعو إلى التخفيف عن كاهل النفس بالدّعة المباحة، فرسالة الكتاب عن ثقافة الإسلام رسالة صحيحة؛ فالإسلام يبيح اللعب، وهو دينٌ كما أنه يحبّ الجدّ فإنّه يحبّ أن تكون روح المسلم وجسمه ونفسه خفيفة من أعباء الحياة. انظر الدرس الثاني عشر في الوحدة الثانية صفحة (42) بعنوان (الترويح في الإسلام).

• يقدّم تصوّرًا متعدّد الآراء والحُجَجِ عن بعض الأحداث والآراء العالميّة، كالعولمة والاغتراب من أجل العمل أو الدراسة والانتقال من القرية إلى المدينة، عرضها على صورة حوارٍ بين شخصين، يقول كلٌّ منهما ما يقتنع به من رأي في هذه المسائل، دون أن يتدخّل مباشرة في تغليب رأي على آخر. انظر الدرس التاسع عشر في الوحدة الرابعة صفحة (73) بعنوان (بين القرية والمدينة) والدرس الحادي والخمسين في الوحدة التاسعة صفحة (206) بعنوان (ندوة عن العولمة).

• يشجّع الكتاب على أن نقرأ الإسلام كما كتبه الكتّاب الغربيّون المحايدون الذين أنصفوه، وهذا التشجيع يدلّ على انتفاء العنصريّة التي قد تقدّمها بعض الخطابات الشديدة الخصومة مع الآخرين. انظر الدرس الحادي والستين في الوحدة الحادية عشرة صفحة (61) بعنوان (كيف نفهم الإسلام فهمًا صحيحًا؟).

• لا بأس في أن يتطرّق الكتاب إلى عرضِ بعض القضايا المتفشّية في المجتمع المنتمي إلى اللغة العربيّة، ويحاول أن يجد لها حلولًا؛ فمن بين القضايا المنتشرة كثيرًا في مجتمعنا العربيّ قضيّة العلاقة المتردّية بين الزوج والزوجة، وغياب التفاهم والانسجام بينهما؛ ما ينعكس ذلك سلبًا على الاستقرار وتربية الأطفال، ففي الدرس الخامس عشر في الوحدة الثالثة صفحة (58) بعنوان (السهر خارج البيت) نرى حوارًا يقوم بين صديق وصديقه، يشكو فيه الأوّل إلى الثاني إهمال زوجته له، وقلّة محبّته لها، ونجد أنّ الآخر ينبّهه إلى أن يبحث عن الخلل في نفسه، فيفطن الأوّل ويراجع نفسه. وكذلك نجده يتحدّث عن قضيّة أخرى مهمّة وهي قضيّة البطالة؛ فالطالب بعد أن يتخرّج في الجامعة يحتاج إلى مشقّة وجهد كي يحصل على وظيفة، ففي الدرس الحادي والثلاثين في الوحدة السادسة صفحة (121) بعنوان (البحث عن العمل) نرى حوارًا بين أب وابنه، يشكو فيه الابن إلى أبيه عدم عثوره على وظيفة بعد أن تخرّج مهندسًا، وأنه يريد أن يتزوجّ ويساعد أهله، ولا يجد عملًا يؤهّله إلى ذلك.

رابعًا: طريقة عرض المادة:

قدّمت المادّة على طريقة الوحدات والدروس، فتحتوي ستّ عشرة وحدة، وستّة وتسعين درسًا، كلّ وحدة دراسيّة تشتمل على ستّة دروس. وتراوحت الدروس في أغلها ما بين طريقة الحوار، وطريقة الإنشاء. وفي دروسٍ يطلب من الطالب أن يفكّر في الأسئلة الواردة أعلى النصّ، حتّى يهيّئ له الجوّ المناسب للدخول في ذلك النصّ.

خامسًا: التدريبات النحويّة والصرفيّة:

قدّمت التدريبات النحويّة والصرفيّة كما تقدّم للطالب الناطق بالعربيّة؛ فهو يبتدئ بذكر المصطلح، ثمّ القاعدة، ثمّ الشرح القليل، ثم تدريب واحدٍ فقط. ودون تدريب على النمطيّة. وهذا يدلّ على قلّة الاهتمام بالنحو وطريقة عرضه. كما أنه يدرج بعض القضايا الصرفيّة تحت عنوان (ملاحظة نحويّة)، وهذا مردّه إلى قلّة الاهتمام بالصرف أيضًا.

سادسًا: التدريبات:

تنوّعت طريقة عرض التدريبات ما بين أسئلة موضوعية كوضع علامة صواب أو خطأ، وتوصيل، إكمال الفراغ، وأسئلة ترتيب الجمل، كما استخدم الصور في التدريبات؛ فهو يُظهر مجموعة من الصور ويطلب من الطالب أن يصفها. كما أنه يعطي نصوصًا للطالب؛ وهي للقراءة الحرّة يتدرّب عليه الطالب في بيته، ويحلّ أسئلتها؛ ما ينعكس على أداء الطالب القرائيّ. وهذا يدلّ على اهتمام الكتاب بمهارة القراءة.

سابعًا: مصاحبات الكتاب:

يشتمل هذا الجزء من الكتاب على:
1- الاختبار النهائي
2- قائمة مفردات كلّ وحدة مرتّبة ألفبائيًّا
3- قائمة مفردات الكتاب مرتّبة ألفبائيًا.
4- نصوص فهم المسموع
5- القراءة الإضافيّة: في غضون الكتاب وثناياه.

ثامنًا: ملاحظات عامّة:

نجد أنّ الكتاب استوفى مقصده كما أراده المؤلّفون، ومهما كان العمل البشريّ متقنًا، فإنه تعتوره بعض الهفوات والزلّات، وقد لاحظت بعضًا من الأخطاء اللغوية الشائعة، وأخطاء أخرى، أذكر منها:
• في صفحة (214) جملة (قارِنْ بين دول الشمال ودول الجنوب) فاستعمل الفعل (قارِنْ) بمعنى (وازِن أو قابِلْ) ولكنّ الفعل (قارن) مأخوذ من القَرَن، وهو الحبل الذي يُشدّ به[41].

• في صفحة (282) ملاحظة نحويّة. نجد أنّ الكتاب جعل إنّ وأنّ حرفًا واحدًا، والصحيح أنهما حرفان.

• في صفحة (301) ملاحظة نحويّة. نجد أنّ الكتاب عرّف ظرف الزمان بأنه اسم منصوب يدلّ على مكان وقوع الفعل، وأعطى أمثلة على ذلك، ولكن قد يكون ظرف الزمان مبنيًّا كحيثُ[42].

• في صفحة (68) ورد درس في الدرس الثامن عشر بعنوان (اختيار الزوجة) حديثٌ منسوب إلى النبيّ الكريم صلى الله عليه وسلّم، وهو حديث مختلَفٌ في صحّته، فبعضهم ضعّفه وبعضهم أبطله، وهو (إذا جاءكم من ترضون خُلقه ودينه فزوّجوه، إلّا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض) ولعلّ استشهادهم بهذا الحديث النبوي الشريف يستبطن رسالة خفيّة في أنْ ترضى الفتاة بأيّ رجلٍ كائنًا مَنْ كان ما دام أنه على خُلقٍ ودين، بغضّ النظر عن استعداده المادّي والنفسيّ ومستواه العلميّ والثقافيّ مما تجده بعض الفتيات شرطًا لقبول أيّ خاطب. وهذا أمرٌ فيه نظر.

• في صفحة (103) وردت جملة (وكان هدفُ الطالب طلبَ العلم)، والفعل (هدَفَ) معناه اقترب وانتصب، وصار كالهدف، وهذا ما لم ترمي إليه هذه الجملة؛ بل ترمي إلى أنّه من (القصد)[43].

الخُلاصة

بعد أن استعرضنا ثلاثة كتب من كتب تعليم اللغة العربيّة للناطقين بغيرها يمكن أن أنهي القول بما يلي:
1- ينبغي قبل البدء بإعداد الكتب أن يعرف المؤلّف بدواعي التأليف ولأي فئة يؤلّف.
2- يتعيّن أن يعكس الكتاب فكرة المؤلّف كما أرادها له.
3- أن يكون محتوى الكتاب اللغويّ قائمًا على دراسات، ومُفادًا من قوائم الشيوع المعتمدة.
4- أن يكون محتوى الكتاب الثقافي مبرّزًا الحضارة الإسلاميّة، ولا يمنع من أي يُفيد من الحضارات الأخرى.
5- أن يهتمّ بكلّ مهارات اللغة وكلّ مستوياتها بصورة تكامليّة، وأن تعرض بأسلوب سلس يعتمد على النمطيّة، بعيدًا عن ذكر القواعد وشرحها شرحًا جافًّا.
6- ألّا يُحَوّل الكتاب إلى كتاب دينيّ صِرْف، فإنّ الخطاب الدينيّ فيه ثقل على نفس الطالب الأجنبيّ.
7- أن تكون لمحتويات الكتاب ووحداته هويّة مترابطة، وأن تكون بينها تقارب بعيدًا عن الطفرات غير المسوَّغة.
8- أن تُراعى حاجات الطالب الأجنبيّ النفسيّة في تحفيزه على التعلّم.
9- أن تقدّم الوحدات بصورة صادقة بعيدًا عن الاستخفاف بالعقول والتناقضات بين لغة الكتاب ولغة الحياة اليوميّة؛ فقد رُئي أنّ الطالب الأجنبيّ ذكيّ ويستطيع أن يلاحظ هذه الأمور والقضايا ويوازن بينها.
10- أن يجرّب الكتاب قبل أن يعتمد في التدريس للوقوف على مدى فاعليّته وجودته.

من التوصيات

• ينبغي أن يصدر إعداد المناهج المختصّة بتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها عن قرار سياسيّ سياديّ، يبذل فيه المشتغلون بهذا الحقل، بدعمٍ من المؤسسات الوطنيّة مادّيا ومعنويّا، كلّ طاقاتهم، مع إمكانيّة تعديل المناهج وتطويرها كلّما دعت الحاجة إلى ذلك.
• الاطّلاع على تجارب إعداد المناهج المختصّة بتعليم اللغات الأخرى للناطقين بغيرها، والإفادة منها.
• إعادة النظر في السماح لكلّ معلّم أن يصدر كتابًا دون أن يخضع لقرارٍ لجنةٍ منتقاة ومختارة بعناية من أصحاب الكفاية والنظر في هذا الحقل.
• ربط المناهج بالتكنولوجيا بصفتها عاملًا مهمّا في التعلّم
• الإشراف النفسيّ على المناهج قبل بنائها وفي أثنائها وبعدها، بالصورة التي تحاكي حاجات الدارسين ومتطلّباتهم.
• إقامة الندوات والمؤتمرات وورشات العمل المختصّة بآليّات إعداد المناهج إعدادًا علميًّا ولغويًّا واجتماعيًّا ونفسيًّا وتربويَّا.

____________________________


المصادر والمراجع

1- أحمد سليمان ياقوت، في علم اللغة التقابلي "دراسة تطبيقية"، دار المعرفة الجامعيّة، الإسكندريّة - مصر، 1985م.
2- تقيّ الدين الهلاليّ، تقويم اللسانيين، مكتبة المعارف، الرباط، 1404هـ - 1984م
3- جودة مبروك محمد، المعجم الوجيز في الأخطاء الشائعة والإجازات اللغوية، مكتبة الآداب، القاهرة، ط1، 1426هـ - 2005م.
4- رحمت بن عبد الله بن مودا، الكتاب المدرسيّ في تعليم اللغة العربيّة للناطقين بالماليزيّة في ماليزيا: محاولة في بناء معايير خاصّة لانتقاء النصوص (رسالة دكتوراه)، إشراف أ.د. فيصل إبراهيم صفا، جامعة اليرموك، 2001م - 1421هـ.
5- رشدي أحمد طعيمة، الأسس المعجميّة والثقافية لتعليم اللغة العربيّة لغير الناطقين بها، جامعة أم القرى، مكة المكرمة، 1982م.
6- رشدي أحمد طعيمة، دليل عمل في إعداد الموادّ التعليمية لبرامج تعليم العربيّة، جامعة أمّ القرى، مكّة المكرّمة.
7- عبد القاهر الجرجاني (أبو بكر بن عبد الرحمن، ت471هـ)، المفتاح في الصرف، تحقيق علي توفيق الحمد، مؤسّسة الرسالة، إربد-عمّان، ط1، 1407هـ - 1987م.
8- عبده الراجحي، التطبيق الصرفيّ، دار النهضة العربيّة، بيروت.
9- عبده الراجحي، علم اللغة التطبيقيّ وتعليم العربيّة، دار النهضة العربيّة، بيروت-لبنان، ط2، 1425هـ-2004م.
10- علي محمد القاسمي، اتجاهات حديثة في تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى، جامعة الملك سعود، الرياض، 1399هـ.
11- أبو الفتح رضوان، الكتاب المدرسي: فلسفته - تقويمه - استخدامه، مكتبة الأنجلو المصرية، 1962م.
12- محمد العدناني، معجم الأغلاط اللغوية المعاصرة، مكتبة لبنان، ط1، 1984م.
13- محمد صادق الرافعي، وحي القلم، راجعه واعتنى به درويش الجويدي، المكتبة العصريّة، صيدا-بيروت، 2002م.
14- محمد عبد الفتاح الخطيب ومحمد عبد اللطيف رجب، التوظيف التقني للقرآن الكريم في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، ندوة القرآن الكريم والتقنيات المعاصرة.
15- محمد عزّت عبد الموجود وآخرون، أساسيات المنهج وتنظيماته، دار الثقافة للطباعة والنشر، القاهرة.
16- محمد علي عفش، معين الطلاب في قواعد النحو والإعراب، دار الشرق العربيّ، حلب-سورية، ط1، 1992م - 1412هـ.
17- محمد كامل الناقة ورشدي أحمد طعيمة، الكتاب الأساسي لتعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى، إعداده- تحليله- تقويمه، مطبوعات جامعة أمّ القرى، ط1، 1403هـ - 1983م.
18- محمود إسماعيل عمّار، الأخطاء الشائعة في استعمالات حروف الجرّ، دار عالم الكتب، الرياض، ط1، 1419هـ - 1998م.
19- ابن منظور (أبو الفضل، جمال الدينابن منظور. ت711هـ)، لسان العرب، دار صادر، 2003م.
20- ابن هشام (أبو محمد عبد الله جمال الدين، ت761هـ)، تحقيق وشرح عبد اللطيف محمد الخطيب، الكويت، ط1، 1421هـ - 2000م.
21- هلا أمون، معجم تقويم اللغة وتخلصيها من الأخطاء الشائعة، دار القلم، بيروت-لبنان.



رد مع اقتباس