تعقيب من أ.د. عبد الرحمن بودرع:
أولًا: سبق أن ذكرْنا في الجواب أن أغلبَ الشواهد يُفيدُ تصدُّرَ ظرف الزّمان "بينما" ومَجيءَ "إذْ" في جَوابه أو خلوه منها، ولكن لم يَمنع النحاةُ تأخُّرَ الظّرف "بينما" وتقدُّم الفعل.
وعليْه فإذا ورد في كلام ابن منظور ما يُستأنسُ به فيه، وأن النحويين من قبلُ لَم يَمنعوه، فلا مانع من استعماله.
ثانيًا: لا أعلَم وجودَ الموضع الذي ورد فيه تجويز المجمع لهذه الوجه، ولم يَردْ في جوابنا ما يُفيد هذا الحكم
وبالله التوفيق.