عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي التداولية ومنزلتها في النقد الحديث والمعاصر

كُتب : [ 04-22-2017 - 05:02 AM ]


التداولية ومنزلتها في النقد الحديث والمعاصر
بقلم الأستاذ : رخرور أمحمد ـ الجزائر

ما هي التداولية ؟ :
تسعى التداولية لأن تتجاوز حدود الخطاب لتصير نظرية عامة للفعل والنشاط الإنساني، شغلها الشاغل إنما هو دراسة اللغة في المقام ، الذي يهتم بما يفعله المستعملون بالألفاظ .
وتذهب الدراسات إلى أن"شارل ساندرس بيرس"1839ـ1914هو أول من ابتكر كلمة "البراجماتية"، وذلك في مقالته الشهيرة"كيف نجعل أفكارنا واضحة ؟" . و مما جاء فيها : لكي نبلغ الوضوح التام في أفكارنا من موضوع ما ، فإننا لا نحتاج إلا إلى اعتبار ما قد ترتب من آثار يمكن تصورها ذات طابع عملي ، قد يتضمنها الشيء أو الموضوع... ([1]) .
كما يعد "شارل موريس" أول من بادر إلى إرساء تعريف مقصود لمصطلح "التداولية" ؛ وخلاصة هذا التعريف هي أنها دراسة علاقة العلامات بمستعمليها ، أي دراسة اللغة أثناء ممارستها إحدى وظائفها الإنجازية والحوارية والتواصلية . وقد عدّها جزء من السيميائيات ، وذلك لمّا أقرّ بأن للسيميائيات ثلاثة فروع هي :
ـ التركيب النحوي : ويُعنى بدراسة العلاقات الشكلية بين العلامات .
ـ الدلالة وهي دراسة علاقات العلامات فيما بينها وبين الأشياء ، أي ارتباطها بالمعنى .
ـ التداولية : وهي دراسة ارتباط العلامات بمؤوليها أي بمستعمليها .
وينعت كل من "غرين"1989Green و "بليكومور"1990Blikmore التداولية بأنها فهم اللغة الطبيعية . وهي عند "الجمعية العالمية للتداولية" نظرية للتبني اللساني . ويرى "فارسشيرن"1987Werschueerenأن على التداولية أن تمعن الفكر أكثر في استعمالات اللغة من كل جوانبها . في حين هي عند "فرانسواز ريكانتي" فرع من دراسة استعمال اللغة في الخطاب .
وفي نظر مؤسس التداولية ـ تداولية أفعال الكلام كما يحلو للبعض تسميتها ـ الأول "جون أوستين"** أن وظيفة اللغة لا تقتصر على نقل وإيصال المعلومات وإرسالها . أو التعبير عما يجول في خواطرنا من أفكار ، وما يجيش في صدورنا من مشاعر وإظهارها . وإنما يجب أن تضطلع اللغة ـ وهو أمر موافق لطبيعتها ـ بتحويل ما يبدر من أقوال ، في إطار ظروف سياقية ، إلى أفعال ذات سمات اجتماعية .
والتداولية عند كل من "أ.م.ديلر" و"ف.ريكاناتي"هي دراسة تهتم باللغة في الخطاب ، وتنظر في الوسميات الخاصة به ، قصد تأكيد طابعه التخاطبي .
وما يمكن أن نخرج به من كل هذه التعريفات ، هو تكرار الألفاظ (اللغة ، المستعملين ، السياقات ، الخطاب ، التخاطب ، المخاطب ، أفعال الكلام ...) . وبتجميع هذه الألفاظ ، نستطيع تكوين فكرة شمولية عن معنى التداولية ووظيفتها .
فهي مبحث لساني يدرس الكيفية التي يصدر ويعي بها الناس فعلا تواصليا ، أو فعلا كلاميا غالبا ما يأتي في شكل محادثة . كما أنها تهتم بالبحث عن الأسباب التي تتضافر لتؤدي إلى نجاح المتحاورين أثناء إجراء المحادثة أو التخاطب .
فالتداولية ـ على ما يبدو ـ علم يهتم بعلاقة اللغة بمستعمليها ، هدفه إرساء مبادئ للحوار ، في علاقته الوثيقة مع المقام الذي ينتج فيه الكلام . ومن هذه التحديدات يعنّ لنا أن التداولية تخصص لساني يحدد موضوعه في المجال الاستعمالي ، أو الإنجازي لما نتكلم به ؛ ويدرس كيفية استعمال المتكلمين للأدلة اللغوية أثناء حواراتهم ، وفي صب أحاديثهم ، وفي خضم خطاباتهم . كما يعتني هذا التخصص بكيفية تأويل مستعملي اللغة لتلك الخطابات وتلك الأحاديث ، كما ويهتم أيضا بمنشئ الكلام (الخطيب ، المتكلم) ، وكذا السياق .
ويقدم الدكتور "مسعود صحراوي" تعريفا واضحا للتداولية في كتابه القيم "التداولية عند العلماء العرب" ، وذلك بعد أن يُلف الانتباه إلى أن ميدان النقد والدراسات اللسانية لم يصبح حكرا على التيارين البنيوي والتوليدي وحسب . بل إن الساحة النقدية صارت تعج بالنظريات والمفاهيم اللغوية المتباينة ، والتي تمخّض عنها ميلاد عدد من التيارات اللسانية . ثم يعوج على التيار التداولي بقوله :وهو مذهب لساني يدرس علاقة النشاط اللغوي بمستعمليه ، وطرق وكيفيات استخدام العلامات اللغوية بنجاح ، والسياقات والطبقات المقامية المختلفة التي ينجز ضمنها "الخطاب" ، والبحث عن العوامل التي تجعل من "الخطاب " رسالة تواصلية "واضحة"و"ناجحة" . والبحث في أسباب الفشل في التواصل باللغات الطبيعية...([2]).
وفي معرض حديث الدكتور عن الفرق الجلي بين المنهج البنيوي والمنهج التداولي، يوصّف التداولية بأنها: ...ليست علمًا لغويًّا محضًا بالمعنى التقليدي ، علمًا يكتفي بوصف وتفسير البنى اللغوية ويتوقف عند حدودها وأشكالها الظاهرة ، ولكنها علم جديد للتواصل يدرس الظواهر اللغوية في مجال الاستعمال ؛ ويدمج من ثمّ مشاريع معرفية متعددة في دراسة ظاهرة " التواصل اللغوي وتفسيره"([3]) .
إن التداولية إذا تخصص لساني يدرس كيفية استخدام الناس للأدلة اللغوية في صلب أحاديثهم وخطاباتهم ، كما يعنى هذا التخصص من جانب آخر بكيفية تأويلهم لتلك الخطابات والأحاديث . ومن هنا جز لنا القول إن اللسانيات التداولية إنما هي لسانيات "الحوار" أو"الملكة التبليغية" compétence de communication ، والتي تقابل الملكة اللغوية الصرفة عند "تشومسكي" .
وبالاستناد إلى هذه التعريفات تغدو التداولية العلم الذي يدرس الأفكار والمعاني والألفاظ والمفاهيم والإشارات ، وكل ما له علاقة بالاستعمال اللغوي . وبعبارة جامعة نقول إن التداولية هي أداة للتفسير والنقد معا ، تبدو قيمتها في اعتبارها وسيلة معرفية نلجأ إليها لتعيننا على فهم ومعرفة وتمييز هل أن ما نبحث فيه له قيمة ومعنى أم ليس له ذلك ؟ .كما أننا نتمكن بواسطتها من قياس درجة الصحة والخطإ في المواضيع التي ندرسها . ثم هل هي جديرة بان تأخذ منا الجهد والوقت في البحث عن خصائصها أم لا ...؟ .
التداولية في النقد الحديث والمعاصر :
إن التيار التداولي حقل لساني تبلور في السبعينيات من القرن الماضي ، وهو العلم اللغوي الأحدث بين بقية العلوم اللغوية الأخرى . فهو نظرية نقدية لمّا يكتمل بناؤها بعد ، استمد قوته من ميدان اهتمامه ، حيث اهتمّ بدراسة أفعال النطق التي ظلت ردحا من الزمن مغيبة عن الدراسة والتحليل ، بداعي وجود حواجز وهمية بين اللغة والكلام ، بين الدلالة والاستعمال . لذلك فإن أساس التداولية قائم على رفض ثنائية "دي سوسير" الشهيرة ، اللغة / الكلام langue/parole ، والتي مفادها أن اللغة وحدها دون الكلام جديرة بالدراسة العلمية ، وجديرة باهتمام اللسانيين . في حين تهدف التداولية إلى دراسة العلاقات الموجودة بين اللغة ومتداوليها من الناطقين بها . فكان أن حملت على عاتقها مهمة تحليل عمليات الكلام ، ووصف وظائف الألفاظ اللغوية ، وبيان خصائصها عند التواصل اللغوي .
عن التداولية منهج للتحليل ينشد "الحقيقة الفعلية" في تناول الظواهر اللغوية ، أي يحلل الوقائع ضمن صلتها بسياقاتها الفعلية التي ولدت في حضنها . ومن هنا وبالنظر إلى شساعة دائرة اهتمامات التداولية ، صارت نظرية صعبة التقنين وعصية الضبط ، فلا يمكن النظر إليها على أنها مذهب نقدي مختص بأتم معنى الكلمة . فقد تأكد للمختصين في هذا المجال أن الإحاطة بتعريف التداولية صعب ، وأن ضبط مناهجها عناء ، وأن حصر أهدافها مشقة . إلا أن هذا الوصف ينبغي أن يجعلنا نتقبل هذا المذهب بشيء قليل من الدهشة والاستغراب ، خاصة إذا ما علمنا أن التداولية تخضع لهيمنة طائفة من التيارات العلمية المختلفة ، تمس أسسها المنهجية ، بل وقد يتعدى الأمر إلى التشكيك في هويتها كاختصاص لساني ، وفي ذلك يقول د/حسن يوسفي : إن التداولية حقل لساني ملتبس ...(وتبدو) التباساته بحيث يصعب على المتتبع لتطور اللسانيات المعاصرة أن يعرف الحدود الفاصلة بين المجالات اللسانية المعروفة وبين التداولية . ويستعصى عليه بالتالي تحديد موضوع هذه الأخيرة ، وإبراز نماذجها النظرية وأجهزتها الإجرائية ([4]) .
ومن جهتها تعترف الباحثة "كاترين كربرات أوركيوني"* بهذا الغموض الذي يعتري حدود التداولية بقولها:هل يمكن القول أولا:التداولية أو التداوليات؟.هل هي تخصص أو ملتقى تخصصات مختلفة؟ ([5]). وعلى شاكلتها يقر "دومانجينو" بصعوبة تحديد ماهية التداولية في كتابه "التداولية للخطاب الأدبي" Pragmatique pour le discours littéraire .
ولهذا تعد التداولية كدراسة علمية في حقل اللسانيات لا يزال السؤال يطرح حول ما إذا تم تحديد ماهيتها كحقل لساني ،وقد انبثق عن هذا إشكاليات معقدة ، من مثل : ما هي حدود وفرضيات وأدوات التداولية ؟ ويأتي الجواب من "أرمونجو فرانسواز" بأن الإجماع لم يتحقق بعد بين الباحثين فيما يخصّ تحديد فرضياتها ، ولا حتى فيما يخصّ مصطلحاتها . يلاحظ بجلاء ، على العكس من ذلك ، إلى أي حد تشكل ملتقى غنيا لتداخل الاختصاصات بين اللسانيين ، المناطقة ، السيميوطقيين ، الفلاسفة ، علماء النفس ، علماء الاجتماع ([6]) .
وعلى الرغم مما يسجل من التداخلات والالتباسات الناجمة عن علاقة التداولية بشتى العلوم ، فقد أمكن تعيين مجموعة من القضايا اللغوية التي هي محل اهتمام التداولية ، وتدخل في نطاق تخصصها . كما تم أيضا معرفة جملة من المسائل التي تشكل موضوعا لها . ومن ذلك محاولة التداولية إيجاد الإجابة للأسئلة التي كانت محل قلق وإزعاج للمباحث اللسانية السابقة . ومن هنا تبدو قيمة البحث التداولي في كونه يسعى إلى الإجابة عن بعض الطروحات اللسانية السابقة ، من قبيل :
من يتكلم ؟ .
ـ من هو المتلقي ؟ .
ـ ما هي مقصديتنا أثناء الكلام ؟ .
ـ كيف نتكلم بشيء ، ونسعى لقول شيء آخر ؟ .
ـ ماذا علينا أن نفعل حتى نتجنب الإبهام والغموض في عملية التواصل ؟ .
ـ هل المعنى الضمني كاف لتحديد المقصود ؟([7]).
إن هذه الأسئلة ، وغيرها مما هو على شاكلتها ، لهي محل إثارة فعلية لقضايا لغوية متعددة المرامي . تتم الإجابة عنها في التداولية بصيغة تتماشى والطابع المتجدد والجدالي لهذا المبحث اللساني الذي يبدئ الفكر ويعيد في المباحث والمواقف التي ميّزت الأبحاث اللسانية السابقة ، فيبعث بعضها من جديد ، ويطور بعضها الآخر .
وتقر الدراسات المهتمة بالنقد الحديث على أن دراسة المعنى وعلاقته بموقف الكلام ، توجه جديد يحتل قمة اهتمامات التداولية . وللكلام جوانب كثيرة طالها مجال الدرس التداولي نجملها في : المخاطَبين والمخاطِبين ، وسياق التفوه ، والفعل الإنجازي ، والتفوه بوصفه نتاجا . وقد نجم عن هذا الاهتمام العام أن تفرعت عنه موضوعات كثيرة هامة ، تجتهد التداولية في معالجتها والبحث فيها ، منها : المفردات التأشيرية ، والتضمينات المحادثية ، الاقتضاء ، والمعاني الحرفية ، والمعاني السياقية ، وأفعال الكلام وتصنيفاتها ، وتحليل الخطاب ، وتحليل المحادثة ... .
وبالنظر إلى مباحثها ، تغدو التداولية بحق ÷ نظرية استعمالية ، حيث تدرس اللغة في استعمال الناطقين بها ، ونظرية تخاطبية تعالج شروط التبليغ والتواصل الذي يقصد إليه الناطقون من وراء الاستعمال للغة([8]). وبفضل توجهاتها الجديدة هذه ، تحولت الدراسات اللسانية من مجال اللغة إلى مجال الأدب، ولذلك صارت تنعت بالتداولية الأدبية ، والتي موضوعها دراسة النصوص وتحليلها .
وبعبارة أخرى أكثر وضوحاً ، فقد نقلت التداولية النص من الدراسات التي كانت منصبة على المستوى النحوي والدلالي والمعجمي ، إلى المستوى التداولي ، حيث نلفي أن جهود المنشغلين في حقل النصوص الأدبية تركّز على مفهوم "التواصل" القائم على أساس الفهم والتأويل . هذا التواصل الذي كان محل اهتمام القراءة باعتبارها تواصلاً يتحقق بين القارئ وموضوع القراءة ، فالوصفية النقدية في إطار عملية القراءة ، وظيفة تقوم على أساس السعي إلى تحقيق تواصل فعّال بين القارئ وموضوع القراءة . وكأي تواصل تحتاج عملية القراءة إلى أسباب لعناصر الموضوع المقروء ، وإحاطة بالعوامل الفاعلة فيه ، مثل السياق ، ومقاصد الكلام ([9]) .
هذا التوجه الجديد حدا بالدراسات النقدية الحديثة إلى إحداث تحول في مضامينها أيضا ، فانتقلت بموجب ذلك من الاهتمام بمستويات الصياغة اللفظية والنصية إلى إيلاء الاهتمام بالحدث الأدبي وما يرتبط به من الاتصال الاجتماعي ، أي التحول إلى العناية بالمستوى التواصلي ، وما يتعلق به من سياقات أو تحديدا سياقية . في حين كانت هذه الدراسات تهتم باللغة في مستوى النص كنظام ؛ ويعتبر بهذا بديلاً نقديا للنظريات الأدبية السابقة ، كلسانيات الجملة ، واللسانيات النسقية ، والأسلوبية ، والبنيوية ....
إن هذا العلم الفتي ما فتئ يتطور منذ ظهوره إلى الآن ، حتى أضحى رافداً هاماً من روافد الدراسات اللسانية المعاصرة ، التي اهتمت بالتحليل التداولي الذي يتميز بالتداخل في الاختصاصات . وعليه فقد جاءت التداولية لتناقض مفهوم الشكل الواحد للمعنى ، وتدعو إلى تقويض مبدإ الاعتداد بالملفوظ اللساني كدليل وحيد ، أو كعامل فريد لبناء جمالية النص ، وتحليل بنيته وفقْهه من قبل المتلقي . وإنما يمكن لهذا القارئ أن يعيد إنتاج النص بواسطة فعل الفهم والإدراك ، بحيث صارت نظرية التلقي وجهاً من وجوه نظرية الأدب .
فجمالية التلقي لم تكتف بالاعتماد على الذاتية ومعطياتها ، ولا على قراءة الحدس ، وإنما عمدت إلى إشراك فعل الفهم ، والمقدرة العقلية الواعية ، واستثمار مرجعيات كثيرة ومتنوعة ، والتي من شأنها أن تساهم في إذكاء عملية التفاعل مع بنية النصوص وعبر علاقة حوارية معه ، غرضها إمعان النظر أكثر في ما يعتري القارئ من ردود فعل وقت التلقي، واستقراء كيفية وقوفه بنفسه على حلقات المعرفة وطبقاتها.
وبهذا فإن جمالية القراءة تهدف إلى دراسة ميكانيزم التلقي بواسطة استثمار مقولات الفلسفات الذاتية والحقول الإجرائية الجديدة في تأسيس علم النص .هذا النص الذي من مميزاته أنه يقاوم فكرة اختزان معنى ما ، بقطع النظر أنه سطحي أو عميق ، إنما هو نص قائم منذ البداية على تعددية المعنى ، تشكيلا وتلقياً ، وأن تحليله هو نشاط نقدي يستند إلى مفاهيم نظرية متنوعة . أما قواعده فهي إجرائية تنزع إلى تنوع الركائز المنهجية التي يتبناها المحلل ، وهو يؤمن بهذه التعددية ، ويعترف بهذا الانفتاح ليتحاشى بذلك الزعم بالقول الفصل ، أضف إلى هذا كله ، الانفتاح على مداخل أخرى تداولية ، من نفسية واجتماعية وسياقية ...إلخ .


التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى شعبان ; 04-22-2017 الساعة 05:17 AM
رد مع اقتباس