عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
مصطفى شعبان
عضو نشيط
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-21-2017 - 12:38 PM ]


*رأيه في معاناة الطلبة حتى في الجامعات من ضعف لغتهم العربية:

-لعل للازدواجية أوفر النصيب في هذه الحالة لأنها توهم أن العامية أو الوسطى تغني في أداء مهمة اللغة، ولعل الميل الفطري لدى الإنسان للاقتصاد في الجهد وغياب الحافز العملي إلى إتقان الفصيحة يمثل وجها من التفسير. إن موقف أبناء اللغة منها وهو موقف تتجاذبه قيم وقوى متنوعة هو أحد الأسباب الرئيسة لهذه الظاهرة.

*رأيه في المعجم التاريخي للغة العربية:
-المعجم التاريخي للعربية مشروع جليل ومسعى لتحقيق هدف جليل؛ وهو هدف مأمول طال انتظاره ولم تنجح المحاولات حتى الآن في إنجازه. هو باختصار معجم يمكن الناظر فيه إذا التمس (مفردة) أن يعرف أول ما استعملت عليه، وماذا كانت تعني ثم يعرف ماذا طرأ عليها في دورة الزمان، وما التحولات التي طرأت عليها، كما يعرف أصلها إذا كانت معربة، ومتى دخلت إلى العربية، إنه معجم لأنساب اللفظ وسلالاتها عبر الزمان العربي؛ وهو يطلعنا على تاريخ الكلمات وحياتها ووسائل ازدهارها وعوامل انحسارها؛ وهو ضروري لرصد منجز العربية وأهلها. وهذا ما يؤملُ أن يحققه معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، وقد رسم له أن ينجز في خمس عشرة سنة؛ وهو ينتظم مجلساً علميّاً يتكون من خمسة وعشرين من علماء العربيةِ المرموقين، كما ينتظم لجاناً مركزية وإقليمية تسعى في إنجازه، بعد أن استوفى الشروط الإجرائية والتراتيب الفنية والمنهجية والمدونة اللازمة لإنجاز الحلقة الأولى الممتدة خمسة قرون من عمر العربية حتى نهاية القرن الثاني الهجري؛ وهي حلقة من خمس حلقات ويقدر له أن ينجز بهذا الحساب في خمس عشرة سنة. ولا ريب أنه في حال إنجازه سيكون إسهاما مشهوداً في حياة العربية وبث الثقة بقدرتها على مجاراة العصر.

*كيف يرى الموسى المشهد اللغوي الآن، بعد ما يقارب نصف قرن من تدريسه اللغة العربية؟
-كأننا في برج بابل، تتنازعنا في أمر اللغة قيم وقوى تفيء في نهاية التحصيل لعاملين: الاقتصادي، والثقافي. من يعول على البعد الثقافي يفيء إلى الفصحى، ومن ينشد المردود الاقتصادي يتردد بين العامية والفصحى، وحسب قوى كل منهما في القدرة على بلوغ غايته! برأيي الشخصي ليس ثمة خوف على اللغة العربية بالرغم من الأحداث الكبيرة التي تمر بها الأمة، واللغة ليست مهددة من قبل الآخر.

ملاحظة:
نشر مركز دراسات الوحدة العربية كتابًا تكريميًّا للأستاذ الدكتور نهاد الموسى بعنوان:
آفاق اللسانيات: دراسات - مراجعات - شهادات في تكريم للأستاذ الدكتور نهاد الموسى.

تسعى مواد هذا الكتاب إلى بيان أثر اللسانيات في الثقافة العربية المعاصرة، بحثاً وتلقيّاً، توظيفاً وتطبيقاً، نقداً وشواغِلَ منهجية، ما فتئت تجابه المشتغلين والباحثين في حقول العربية المترامية الأبعاد. وبهذه الصفة، يتجاوز هذا الكتاب التأليف الفردي إلى التأليف الجماعي الهادف إلى مقاربة هواجس الباحثين في اللسانيات، والبحث في جدواها ووظائفها المعرفية ومداراتها التطبيقية.

----------------------
مصادر التعريف بالشخصية:
1-مدونة اللسانيات والدراسات اللغوية:
https://boudramazaidi.blogspot.com/2...had-Mousa.html
2-ضفة ثالثة :منبر ثقافي عربي (حوار أجرته الإعلامية جميلة عمايرة مع الدكتور نهاد الموسى):
https://www.alaraby.co.uk/diffah/int...81%D9%86%D8%A7
3-مؤلفات الدكتور نهاد الموسى : موقع أبجد:
https://www.abjjad.com/author/279314...B3%D9%89/books
4-حياة الكاتب د. نهاد الموسى: على موقع كُتاب:
http://www.ektab.com/%D8%AF-%D9%86%D...8%D8%B3%D9%89/
5-الموسوعة الحرة:سيرة د. نهاد الموسى:
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86...88%D8%B3%D9%89

رد مع اقتباس