استطراد
يرى ابن كثير أن هذا التوع من العبارات من قبيل الإغناء لنفس الدلالة ولا تحمل تباينا في دلالتها ذي أهمية
ففي حديث إبراهيم والملائكة يرى ابن كثير أنه تباين أسلوب بين النبي وضيوفه الذين لم يعرفهم بدءا
في حين يرى الزمخشري خلافا مهما
فالملائكة إذ قدموا قالوا نسلم سلاما وهو توصيف لمرادهم الحالي
في حين كان رد النبي سلامٌ عليكم حاملا معنى الاستمرارية وليس مجرد الحالية
أشار شيخنا إلى أن من يعارضون هذا الرأي قالوا إن مقتضاه أن النبي عنى استمرارية النكران لحال الضيوف عندما قال قوم منكرون ولم يستخدم الفعلية لتوصيف أن الإنكار حالي وليس على وجه الاستمرارية
وقال ردو عليه بأن استمرار النكران مرتبط باستمرار حالهم وهو رأي مردود ضعيف
وأن النبي قصد أن من ذا حاله لابد أن يكون مستكرا على الاستمارية وهم ملائكة عذاب مرسلون لقوم لوط
وعلى هيئة الغاية منها استدراج قوم لوط لجريمة وهذه الهيئة لو كانت لبشر وهو ما ظنه النبي إبراهيم بدءا فهي هيئة مستمرة لا تتغير
وقد رد هذا الرأي بأنهم أنفسهم بشروا إبراهيم بولادة إسحق