وأيضا إليكم جواب الشيخ الدكتور ناصر العقل _ حفظه الله ـ أستاذ العقيدة
فسئل ما يلي: هل من أسماء الله الحسنى الثابتة بالكتاب والسنة اسم الستار، أو الساتر خاصة، أن كثيرا من الناس يقولون ياساتر؟
الجواب: لم يرد نصا أن من أسماء الله الساتر أو الستار، إنما ورد وصف الله بأنه ستير، وعلى هذا إذا اختلف أهل العلم: هل ستير اسم، أو أنه من باب الخبر والصفة لله -عز وجل- ؟وكذلك الستار والساتر، وبعضهم قال: يجوز أن تشتق منها اسما، يعني من الستير فتكون من أسماء الله، لكن ومع ذلك مادامت لم تثبت نصا الساتر والستار من أسماء الله؛ فلا يلزم أن تثبت كأسماء، لكنها تثبت أوصاف لله -عز وجل- وخبر عن الله، وعلى هذا فلا يمنع ذلك من التسمية بها، عبد الستار، وعبد الساتر؛ لأنه الاسم لا يلزم التعبيد لله -عز وجل-، أن يكون تعبيد للأسماء، حتى للأوصاف لله -عز وجل- أن تكون لائقة بالله ،هذا هو الأرجح، وإن كان هناك خلاف كبير بين أهل العلم، لكن الصحيح ما هناك ما يمنعه ما دام المقصود به وصف الله، سواء كان صفة، أو فعل، فلا حرج في ذلك، حتى ولو لم نقل إنه من أسماء الله فيجوز أن ندعو الله به يا ساتر، يا ستير، يا ستار؛ لأنها معاني حقيقة يوصف الله بها؛ ولذلك قال الله -عز وجل- : ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ﴾، والراجح أنها تشمل حتى الصفات التي تندرج تحت اشتقاق الأسماء، أو الصفات التي ممكن يشتق منها أسماء.