* نشر في مجلة جامعة الملك سعود، م13، الآداب(1)، ص 1-246، الرياض (1421ﻫ /2001م). وقد أجريت عليه تعديلاً.
(1) مثال ذلك قول الشاعر: سَراةُ بني أبي بكر تسامَى * * * على كانَ المسوَّمةِ العرابِ
زيدت (كان)بين حرف الجر(على) ومجروره،وقال ابن عقيل: "وهذا في غاية الشذوذ". انظر: بهاء الدين عبدالله بن عبدالرحمن بن عقيل، المساعد على تسهيل الفوائد (جامعة أم القرى/ مكة المكرمة، 1980م.) 1: 270. ولمزيد من تعرف أمثلة الشذوذ انظر: فتحي عبدالفتاح الدجني، ظاهرة الشذوذ في النحو العربي (ط1، وكالة المطبوعات/ الكويت،1974م.)
(2) أبوالفتح عثمان بن جني، المنصف، تحقيق: إبراهيم مصطفى وعبدالله أمين(ط1،مصطفى البابي الحلبي: القاهرة، 1954م.) 2: 94-95.
(3) أبوجعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل النحاس، إعراب القرآن،تحقيق: زهير غازي زاهد (ط2،عالم الكتب ومكتبة النهضة العربية/ بيروت، 1985م.)2: 42-43.
(4) السابق،2: 43.
(5) أبوحيان محمد بن يوسف، تفسير البحر المحيط، تحقيق: عادل أحمد عبدالموجود،علي محمد معوض(ط1، دار الكتب العلمية/ بيروت، 1993م.) 4: 33،حاشية1.
(6) أبو إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج،معاني القرآن وإعرابه،تحقيق: عبدالجليل عبده شلبي (ط1،عالم الكتب/بيروت،1988م.) 2: 212.
(7) أبو بشر عمرو عثمان بن قنبر سيبويه، الكتاب، تحقيق: عبدالسلام محمد هارون(الهيئة المصرية العامة للكتاب/القاهرة،1975م.) 4: 380
(8) ابن جني، المنصف، 2: 94.
(9) مصدر ميمي للفعل ساء،جاء في نوادر أبي زيد: "يقال: سُؤْتُهُ مَساءَةً ومَسائِيَةً وسوائِيَةً"، انظر: أبوزيد سعيد بن أوس بن ثابت الأنصاري، النوادر في اللغة، (ط2، دار الكتاب اللبناني/ بيروت، 1967م.)ص 232.
(10) أبونصر هارون بن موسى بن صالح بن جندل القيسي المجريطي القرطبي، شرح عيون كتاب سيبويه،تحقيق: عبدربه عبداللطيف عبدربه (ط1،مطبعة حسان/القاهرة،1984م.)ص 307-308.
(11) أبوالعباس محمد بن يزيد المبرد،المقتضب،تحقيق: محمد عبدالخالق عضيمة، المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية/ القاهرة،1963م.)1: 30. وانظر أيضا: الزجاج، معاني القرآن وإعرابه،2: 212.
(12) أبوعلي الحسن بن أحمد بن عبدالغفار الفارسي،التعليقة على كتاب سيبويه، تحقيق: عوض بن حمد القوزي(ط1، مطابع الحسني/ الرياض،1996م.)5: 86.
(13) اسم الجمع هو الاسم المفرد في لفظه الدال على جمع في معناه، وهو ما ليس له واحد من لفظه وله واحد من معناه،مثل: رهط، إبل، نفر، جمهور،قطيع، جيش،شعب،قوم،قبيلة، طائفة.ويعامل معاملة المفرد باعتبار لفظه ومعاملة الجمع باعتبار معناه.انظر: أبوأوس إبراهيم الشمسان،دروس في علم الصرف(ط1،مكتبة الرشد/الرياض،1997م.)2: 32.
(14) يصغر على لفظه -كما يصغر الواحد -اسم الجمع واسم الجنس الجمعي وجمع التكسير الدال على القلة (الأبنية: أفعل، أفعلة، فعلة، أفعال)، مثال ذلك: قوم> قُويم، نخل> نُخيل، أبحر> أُبيحر، أعمدة> أُعيمدة، صِبية> أُصيبية، أنهار> أُنيهار. أما جمع التكسير للكثرة فيصغر الواحد منه ثم يجمع المذكر العاقل منه جمع مذكر سالما ويجمع ما سوى ذلك بالألف والتاء، مثل(رجال): رجال> رجل> رُجيل> رُجيلون. (جبال): جبال> جبل>جُبيل> جبيلات، انظر: أبوأوس إبراهيم الشمسان، دروس في علم الصرف،2: 52-54.
(15) ابن جني، المنصف،2: 101.
(16) السابق، 2: 94.
(17) م.ن.،ص.ن.
(18) الزجاج، معاني القرآن وإعرابه، 2: 212.
(19) رضي الدين محمد بن الحسن الاستراباذي،شرح شافية ابن الحاجب،عناية: محمد نور الحسن، ومحمد الزفزاف، ومحمد محيي الدين عبدالحميد(دار الكتب العلمية/بيروت،1975م.) 1: 31.
(20) أبوزكرياء يحيى بن زياد الفراء، معاني القرآن، تحقيق: أحمد نجاتي ومحمد علي النجار (ط1،دار الكتب المصرية/ القاهرة،1955م.)، 1: 321.
(21) كمال الدين أبو البركات عبدالرحمن بن محمد بن أبي سعيد الأنباري، الإنصاف في مسائل الخلاف بين النحويين: البصريين والكوفيين، بعناية: محمد محيي الدين عبدالحميد (ط4، المكتبة التجارية الكبرى/القاهرة، 1961م.) 2: 818.
(22) الفراء، معاني القرآن، 1: 321.
(23) ليس ما يذكره ابن جني واردا في معاني القرآن للفراء.
(24) ابن جني، المنصف، 2: 98.
(25) م.ن.،ص.ن.
(26) م.ن.،ص.ن.
(27) قال ابن جني: "ووزن (أشاوى) على قول الخليل(لفاعى)؛ لأن الهمزة عنده لام مقدّمة" انظر: المنصف 2: 99.
(28) قد تقلب الواو ياء، وقد تقلب الياء واوا؛ ولكن قلب الواو ياء أكثر. أما المعاوضة فهي علة تفسيرية يلجأ إليها الصرفيون لتفسير ألوان من التغيرات الصرفية والظواهر التي لا يتبينون لها علة أخرى، مثال ذلك قلب الواو ياء في بناء (فُعْلى) مثل: دُنْيا، وقلب الياء واوا في بناء (فَعْلى) مثل: تَقْوى، فهم يرون أن هذا القلب فيه معاوضة،انظر: ابن جني،سر صناعة الإعراب،تحقيق: حسن هنداوي(ط1،دار القلم/دمشق،1985م.) 1: 78-88،ومن ذلك ما ذكره ابن جني من تعليل اختيار اللام ليتوصل بها إلى نطق الألف قال"إنما خصوا اللام بها دون غيرها من قبل أنهم لما احتاجوا لسكون لام التعريف إلى حرف يقع الابتداء به قبلها أتوا بالهمزة، فقالوا: الغلام والجارية، فكما أدخلوا الألف قبل اللام هناك كذلك أدخلوا اللام قبل الألف في"لا"ليكون ذلك ضربا من التعاوض بينهما" انظر: ابن جني، سر صناعة الإعراب،2: 652.وغني عن البيان ما في التعليل من وهم إذ الهمزة غير الألف.
(29) ابن جني، المنصف، 2: 99.
(30) م.ن.،ص.ن.
(31) م.ن.،ص.ن.
(32) السابق، 2: 100.
(33) م.ن.،ص.ن.
(34) م.ن.،ص.ن.
(35) انظر النص على متابعة الزيادي الأخفش: الزجاج،معاني القرآن، 2: 212.
(36) ابن جني،المنصف،2: 94.
(37) السابق،2: 100.
(38) السابق،2: 95.
(39) أحمد بن يوسف (السمين الحلبي)،الدر المصون في علوم الكتاب المكنون،تحقيق: أحمد محمد الخراط(ط1،دار القلم/دمشق،1987م.) 4: 435-436. ولم أجد هذا القول في كتابه (التبيان) ولا في طبعته القديمة باسم(إملاء ما من به الرحمن).
(40) ابن جني،المنصف،2: 100.
(41) السابق،2: 100-101.
(42) أبوعلي الحسن بن أحمد بن عبدالغفار بن محمد بن سليمان بن أبان الفارسي، التكملة، تحقيق: حسن شاذلي فرهود (ط1،جامعة الرياض/ الرياض، 1981م.)109.
(43) أبوالسعادات هبة الله بن علي بن محمد بن حمزة الحسني: ابن الشجري،الأمالي الشجرية،تحقيق: محمود محمد الطناحي (ط1،مكتبة الخانجي/ القاهرة، 1992م.)،2: 207-208.
(44) انظر مثلا لاحصرا: النحاس،إعراب القرآن، 2: 42.
(45) الفراء، معاني القرآن 1 : 320
(46) ابن جني، المنصف،2: 96.
(47) مكي بن أبي طالب القيسي،مشكل إعراب القرآن،تحقيق: ياسين محمد السواس(ط1،مجمع اللغة العربية/دمشق،1974م.) 1: 247. وصرح السمين الحلبي بأن هذه طريقة مكي بن أبي طالب في تصريف المذهب خلافا لأبي البقاء العكبري الذي صرفه على نحو ما ورد في نص الفراء،انظر: الدر المصون،4: 435.
(48) ابن جني، المنصف، 2: 96.
(49) السابق، 2: 97. يكسر(فَعْل) على: فُعُول، وفِعال، نحو: كَعْب: كُعُوب،وكِعاب.
(50) السابق،الصفحة نفسها.
(51) الرضي، شرح الشافية، 1: 30.
(52) ابن جني،المنصف، 2: 100.
(53) الرضي، شرح الشافية، 1: 31.
(54) أبوالعباس محمد بن يزيد المبرد، المقتضب، تحقيق: محمد عبدالخالق عضيمة (المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية/ القاهرة، 1963 م.)1: 30.
(55) ابن جني، المنصف، 2: 95.
(56) إسماعيل بن حماد الجوهري، الصحاح،تحقيق: أحمد عبدالغفور عطار(ط1، دار العلم للملايين/ بيروت، 1979م.)مادة: سمح.
(57) ابن جني، المنصف، 2: 95.
(58) السابق، 2: 97.
(59) انظر المسألة (115: وزن"سيّد وهيّن ونحوهما): أبوبركات الأنباري، الإنصاف في مسائل الخلاف، 2: 795.
(60) مكي بن أبي طالب، مشكل إعراب القرآن، تحقيق: ياسين محمد السواس(مجمع اللغة العربية/ دمشق، 1974م.) 1: 248.
(61) السمين الحلبي، الدر المصون، 4: 439.
(62) )السابق،4: 440.
(63) ) م.ن.،ص.ن.
(64) الزجاج، معاني القرآن وإعرابه، 2: 212
(65) النحاس، إعراب القرآن، 2: 42.
(66) الفراء، معاني القرآن، 1: 321.
(67) ) ابن جني، المنصف، 2: 96.
(68) أبوالبركات بن الأنباري، الإنصاف، 2: 814.
(69) م.ن.،ص.ن.
(70) م.ن.،ص.ن.
(71) أبوالبركات بن الأنباري، الإنصاف، 2: 819-820.
(72) الرضي، شرح الشافية، 1: 29.
(73) ولعل في هذا عذرًا لمن يجمع الوصف(مدير) على (مدراء)، فهو توهم أصالة الميم وتوهم أن الصيفة (فَعيل).
(74) الرضي، شرح الشافية، 1: 29.
(75) السمين الحلبي، الدر المصون، 4: 439.وانظر لمزيد من أمثلة الشبه عموما: فؤاد أحمد السيد الحطاب، قضية الشبه في النحو العربي (ط1،دار الطباعة المنيرية/ القاهرة، 1988م.)
(76) الزجاج، معاني القرآن وإعرابه، 2: 212.
(77) تجرى: تصرف.
(78) الفراء، معاني القرآن، 1: 321.
(79) م.ن.،ص.ن.
(80) ابن جني، المنصف، 2: 96.
(81) موفق الدين يعيش بن علي بن يعيش،شرح الملوكي في التصريف(ط1، المكتبة العربية/ حلب،1973م.)380.
(82) أبو علي الحسن بن أحمد الفارسي، التكملة،تحقيق: حسن شاذلي فرهود(ط1، جامعة الرياض/ الرياض، 1981م.) 109-110.
(83) مجلة مجمع اللغة العربية،القاهرة، 7: 257.
(84) وسمية عبدالمحسن المنصور، صيغ الجموع في القرآن الكريم(تحت الطبع) ص 179.
(85) وقد قرر مجمع اللغة العربية في القاهرة إباحة جمع فَعْل -صحيح العين-على أفعال، انظر: محمد شوقي أمين، ومصطفى حجازي، في أصول اللغة (ط1،مجمع اللغة العربية/القاهرة،1975م.)2: 27.
(86) وسمية عبدالمحسن المنصور، صيغ الجموع في القرآن الكريم(تحت الطبع) ص 181.
(*)نبهني إلى ما ورد في مجلة الرسالة عبدالعزيز العمران أحد دارسي الدراسات العليا في قسم اللغة العربية.
(87) مجلة الرسالة، العدد 789 شوال 1367 أغسطس 1948م، ص938.
(88) مجلة الأزهر، (ديسمبر 1962م.)ج5، ص554-555.
(89) السابق، ص 555.
(90) ) م.ن.،ص.ن.
(91) انظر في درس التخلص من المتماثلات: أبو أوس إبراهيم الشمسان،التخلص من المتماثلات لفظا(المجلة العربية للعلوم الإنسانية/ الكويت،1994م.)ع 47، ص ص 76-137.
(92) رمضان عبدالتواب، التطور اللغوي بين القوانين الصوتية والقياس،كتاب الموسم الثقافي(جامعة الملك سعود/ الرياض، 1974م.)م2، ص 19.
(93) عفيف دمشقية، أثر القراءات القرآنية في تطوّر الدرس النحوي(ط1،معهد الإنماء العربي/ بيروت، 1978م.) 154.
(94) مجلة المورد العدد 3 سنة 1419-1998م، ص 67.
(95) فوزي الشايب، منع الصرف بين الاستعمال والتقعيد النحوي، مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق،1996م. ص752.
(96) السابق، ص753.
(97) أبو زرعة عبد الرحمن بن محمد بن زنجلة، حجة القرآت، تحقيق: سعيد الأفغاني (ط2، مؤسسة الرسالة/ بيروت،1974م) ص 738.
(98) الشايب،منع الصرف،ص 753. وانظر: أبوسعيد الحسن بن الحسين السكري،شرح أشعار الهذليين،تحقيق: عبدالستار فراج ومحمود محمد شاكر (مكتبة خياط/بيروت،د.ت.) 1: 327.
(99) السابق،ص 753.
(100) السكري،شرح أشعار الهذليين،1: 327.
(101) الشايب،منع الصرف،ص 753. وقد اعتمد الشايب على نشرة بيروت لكتاب الحيوان للجاحظ،أما عبدالسلام هارون فقد أثبت ما ورد في النسخة(ل) وهو: (أبلاء) بدل (أشياء) التي وردت في غيرها ،انظر: أبوعثمان عمرو بن بجر الجاحظ، الحيوان، تحقيق: عبدالسلام محمد هارون(مصطفى البابي الحلبي/القاهرة ،1958م.) 7: 36 ،وأشار المحقق إلى ورود كلمة(الجياد) بدل الحياة في غير(ل) من النسخ ووصفه بالتحريف.وقد ورد البيت في ملحقات الديوان مأخوذا عن طبعة للحيوان وفيها أثبتت (الجياد) وكلمة (أشياء) مصروفة.انظر: ديوان بشار بن برد،عناية: محمد الطاهر ابن عاشور ومراجعة محمد شوقي أمين(لجنة التأليف والترجمة والنشر/ القاهرة،1957م.) 4: 60.
(102) السابق، ص 754.
(103) السابق،ص 755.
(104) م. ن.،ص. ن.
(105) عبدالملك بن هشام بن أيوب ،السيرة النبوية، تحقيق: همام سعيد ومحمد بن عبدالله أبو صعيليك(ط1، مكتبة المنار/ الزرقاء، الأردن، 1988م.) 1: 91.
(106) عبدالملك بن هشام بن أيوب، سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم،مخطوطة 6579(جامعة الملك سعود/ الرياض) ورقة174 ب
(107) الشايب،منع الصرف،ص 755، وديوان قيس بن الخطيم ص5.
(108) الشايب،منع الصرف،ص 755.
(109) السابق، حاشية (#) أسفل صفحة 755.
(110) السابق،ص 756. والبيت في لسان العرب،مادة(نفق).
(*) جمع لي هذه الأشعار من الموسوعات الشعرية الآلية، المعيد في القسم أنس العايد.
(111) هذه المواضع من الكتب التسعة: البخاري، مسلم، الترمذي، النسائي، أبوداود، ابن ماجه،أحمد،مالك، الدارمي. وقد اعتمدت في مراجعة هذه المصادر على موسوعة الحديث المحفوظة في القرص الالكتروني.
(112) أبو القاسم عبدالرحمن بن إسحاق الزجاجي، مجالس العلماء،تحقيق: عبدالسلام محمد هارون(وزارة الإرشاد والأنباء/الكويت، 1962م.)ص 268.
(113) أبوعبدالله جمال الدين محمد بن مالك، تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد،تحقيق: محمد كامل بركات (دار الكاتب العربي/ القاهرة، 1967م.)ص280.
(114) عمر بن أبي ربيعة،ديوانه، تحقيق: فوزي عطوي(ط1،الشركة اللبنانية للكتاب/ بيروت، 1971م.)ص 86.
(115) السابق 89.
(116) بهاء الدين زهير، ديوانه، تحقيق : محمد طاهر الجبلاوي ومحمد أبوالفضل إبرهيم (ط2، دار المعارف / القاهرة، 1982) ص 123.