عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
مصطفى شعبان
عضو نشيط
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-03-2017 - 08:20 AM ]


(1) انظر: الفهري، عبد القادر الفاسي، اللسانيات واللغة العربية: نماذج تركيبية ودلالية، ط1، منشورات عويدات، بيروت، باريس، 1986، ص51- ص61، وقد أشار إلى اللغة العربية الموصوفة وأزمة المنهج في استعمال معطيات القدامى لدى المعاصرين مما جعلهم سجناء مناهج القدامى، ورفض فكرة الحل في كتب النحو العربي القديمة للاهتداء إلى الحل المنشود لبعض القضايا اللغوية، واستدل ببعض المعطيات اللغوية لدى القدامى ورأى أنها ناقصة وغير تمثيلية وزائفة في بعض الأحيان، واستدل من كتاب همع الهوامع للسيوطي عدداً من التراكيب المبنية للمفعول عدّها بعض القدامى سليمة في التركيب، وهي: "كِينَ قائم"، وكِينَ قِيمَ"، و"اِختيرَ الرجالُ زيداً". حيث إن غياب التأويلات الممكنة لهذه التراكيب يدل على أنها مصطنعة، ثم أشار إلى قضايا أخرى تقع في هذا الإطار. وتناول بعد ذلك التصور الخاطئ للغة العربية، فهي من وجهة نظره ليست متميزة تنفرد بخصائص لا توجد في لغات أخرى، بل هي كسائر اللغات البشرية الأخرى لها خصائص صوتية وتركيبية ودلالية، ولها ضوابط وقواعد تضبطها، وتناول ادّعاء بعض العلماء للعلمية والمنهجية كتمام حسان وأنيس فريحة، وحاول بيان تصورهم الخاطئ للعلم والافتراضات العلمية وغيرها. وانظر في هذا التوجه في نقد معطيات القدامى: المتوكل، أحمد، نظرية المعنى في الفكر اللغوي العربي القديم، مجلة آفاق، 1983م، ص76.
(2) انظر: زكريا، ميشال، الملكة اللسانية في مقدمة ابن خلدون، بيروت، 1992م، ص7؛ والموسى، نهاد، نظرية النحو العربي في ضوء مناهج النظر اللغوي الحديث، ط2، دار البشير، الأردن، 1987م، ص11-ص25، وقد أشار إلى جهود القدامى وكيفية اشتراكها مع اللغات الأخرى في مجال النحو المعياري وبعض القضايا اللغوية.
(3) انظر: Chomsky. Noam. 1960. Cartesian Linguistics, New York.
(4) انظر: مؤلفات العلماء الذين ربطوا بين معطيات المعاصرين والفكر اللغوي اليوناني القديم في: البهنساوي، أحمد، أهمية الربط بين التفكير اللغوي عند العرب ونظريات البحث اللغوي الحديث في مجالي مفهوم اللغة والدراسات النحوية، مكتبة الثقافة الدينية، القاهرة، 1994م، ص2.
(5) انظر مثلا: Robins, R. H. 1969. Short History of Linguistics. Longman, London. وقد خصص صفحتين فقط تحدث فيهما عن الفكر اللغوي العربي القديم، وخصصت كريستيفا خمس صفحات فقط حصرتها في بيان أهمية الفكر اللغوي العربي في العصور الوسطى.
(6) انظر: برجستراشر، التطور النحوي للغة العربية، ترجمة رمضان عبد التواب، القاهرة، 1982؛ وعمر، أحمد مختار، البحث اللغوي عند العرب، القاهرة، 1982م؛ وفك، يوهان، العربية: دراسات في اللغة واللهجات والأساليب، ترجمة رمضان عبد التواب، القاهرة، 1980م؛ وجاد الرب، محمود، علم اللغة: نشأته وتطوره، القاهرة، 1985م.
(7) انظر: السيوطي، عبد الرحمن جلال الدين، المزهر في علوم اللغة وأنواعها، ط3، مكتبة دار التراث، القاهرة، د. ت، ج1، ص36- ص37.
(8) انظر التعريفات في: Chomsky, Noam. 1965. Aspect of the theory of Syntax. Longman Group. First Publisher. London. P. 1. ؛ Kempson, Ruth. M.1997. Semantic Theory. Cambridge University Press. P. 93. وثمة علماء عرب معاصرون عرفوا هذين المصطلحين بأساليب مختلفة لكنها لا تخرج عما ذكره تشومسكي ومن هذه المراجع: عمايرة، خليل، في نحو اللغة وتراكيبها؛ وحسام الدين، كريم زكي، أصول تراثية في علم اللغة؛ والراجحي، عبده، النحو العربي والدرس الحديث؛ وغيرها من الكتب الكثيرة التي سنذكرها مع طبعاتها وتاريخ النشر ومكان الطبع لاحقاً.
(9) انظر: الجرجاني، عبد القادر، دلائل الإعجاز، تحقيق محمد رشيد رضا، دار المعرفة، بيروت، لبنان، 1994م، ص74.
(10) انظر: السابق نفسه، ص53.
(11) عناصر التحويل لدى تشومسكي هي: الحذف deletion، الإحلال replacement؛ التمديد أو التوسع expansion؛ الاختصار reduction؛ الزيادة addition؛ إعادة الترتيب permutation. انظر عناصر التحويل في: Chomsky, Noam1957.Syntactic Structure, PP.26-48; Bach, Emman.1964. An Introduction to Transformational Grammars, New York. Holt Rinhert and Winston Inc. P.70. ؛ والراجحي، عبده، النحو العربي والدرس الحديث، دار النهضة، بيروت، 1979م، ص140؛ وعمايرة، خليل، في نحو اللغة وتراكيبها، دار المعرفة للنشر والتوزيع، جدة، 1983، ص66.
(12) عرّف تشومسكي البنية العميقة بأنها الأساس الذهني لمعنى معين يوجد في ذهن المتكلم ويرتبط بتركيب جملي أصولي، ويكون هذا التركيب رفداً وتجسيداً للمعنى، وهي النواة التي لا بد منها لفهم الجملة ولتحديد معناها الدلالي، ومن مثال ذلك: (يشرح المحاضر الدرس بقلم يكتب به على السبورة)، فهذه الجملة تتكون في الأصل من ثلاث جمل أصولية تمثل كل واحدة منها معنى عقلياً في ذهن المتكلم، وهي: (يشرح المحاضر الدرس، يكتب المحاضر بالقلم، يكتب المحاضر على السبورة)، ويربط بين الجمل الثلاث محور رئيس أو علاقة بين عناصر رئيسة (المحاضر، الدرس، السبورة، القلم). وهذه الكلمات تمثل البنية العميقة التي يعبّر عنها عَبرَ بناء جملي تحويلي يعبّر عن العلاقة بين الكلمات السابقة كالآتي: (يشرح المحاضر الدرس بقلم يكتب به على السبورة)، فقد يقدم جزء من الجمل النواة على الآخر، مثلاً:
(يكتب المدرس بالقلم على السبورة وهو يشرح الدرس). وقد يقدم الجزء الثالث على الثاني أو على الأول ...إلخ، حيث إن هذا كله من تقديم وتأخير لا يؤثر في المعنى الذي في ذهن المتكلم أو في الكشف عنه، فالبنية السطحية هي الكلام المنطوق أو الألفاظ التي ارتبطت ارتباطاً نحوياً وفق قواعد اللغة، وتعبر عن معنى ذهني مجرد لكلمات محسوسة منطوقة. انظر البنية العميقة والبنية السطحية في: Chomsky, Noam.1965. Aspects of the theory of Syntax. P.18.؛ والراجحي، عبده، النحو العربي والدرس الحديث، ص140؛ وعمايرة، خليل، في نحو اللغة وتراكيبها، ص65؛ والسيد، صبري إبراهيم، تشومسكي: فكره اللغوي وآراء النقاد فيه، دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية، 1989م، ص66؛ وحسام الدين، كريم زكي، أصول تراثية في علم اللغة، ص66؛ وخرما، نايف، أضواء على الدراسات اللغوية المعاصرة، سلسلة عالم المعرفة، الكويت، 1978م، ص308، وغيرها من المراجع الحديثة التي تناولت نظرية تشومسكي.
(13) انظر: الجرجاني، عبد القاهر، دلائل الإعجاز، ص265؛ وانظر ما ذكره بعض العلماء حول الجانب التحويلي في النحو العربي وقضايا التأصيل لدى الجرجاني في: عبد المطلب، محمد، قضايا الحداثة عند عبد القاهر الجرجاني، ط1، الشركة المصرية العالمية للنشر، لونجمان، مصر، 1995م، ص66؛ وحسام الدين، كريم زكي، أصول تراثية في علم اللغة، ص257؛ وزكريا، ميشال، بحوث ألسنية عربية، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر، بيروت، 1990م، ص135؛ والراجحي، عبده، النحو العربي والدرس الحديث، ص143؛ وعباس، محمد، الأبعاد الإبداعية في منهج عبد القاهر الجرجاني: دراسة مقارنة، دار الفكر، دمشق، 1999م، ص270.
(14) انظر: ابن جني، الفتح بن عثمان، الخصائص، تحقيق محمد علي النجار، دار الكتب المصرية، القاهرة، 1952-1956م، ج1، ص33.
(15) انظر: الجرجاني، دلائل الإعجاز، ص86، ص169؛ ودي سوسير، فرديناند، محاضرات في علم اللغة العام، ترجمة عبد القادر قنيني، مراجعة أحمد حبيبي، أفريقيا الشرق، المغرب، 1987م، ص16؛ وحسام الدين، كريم زكي، أصول تراثية في علم اللغة، ص54؛ ودراج، أحمد عبد العزيز دراج، الاتجاهات المعاصرة في تطور دراسة العلوم اللغوية، مكتبة الرشد، ناشرون، الرياض، 2003م، ص78؛ والرديني، محمد عبد الكريم، فصول في علم اللغة العام، ط1، عالم الكتب، بيروت، 2002، ص24؛ وفضل، عاطف، مقدمة في اللسانيات، ط1، دار الرائد، الأردن، 2005م، ص64. وقد عرف سوسير اللغة بأنها ظاهرة اجتماعية عامة لا يستغني عنها المجتمع الإنساني، وهي تخرج عن نطاق الفرد، فلا يستطيع بمفرده أن يُنشِئها ولا يمكنه تعديلها وهي أيضاً نظام من الرموز المتباينة التي تعبر عن أفكار مختلفة، وهي شيء ممكن أن يدرس منفصلة عن الكلام، وتختلف اللغة المعينة la langue ويقصد بها عادات مجتمع معين للتواصل وتبادل التفاهم والأفكار. ولذلك ميز بين الكلام la parole بوصفه نشاطاً عضلياً صوتياً لدى الفرد بشقيه النفسي والاجتماعي، ولذلك كان تقسيمه للغة كالآتي: أولاً: اللغة بشكل عام la langage وهي القواعد العامة للغة، وهي نظام مشترك يحدد ملامح كلام أعضاء هذه المجموعة، وهي تتضمن الكلام الفردي والقواعد العامة للغة؛ ثانياً لغة الفرد أو كلامه la parole وهي اللغة التي يتكلمها الفرد وتصدر منه عن وعي وليست واقعة اجتماعية.
(16) انظر: دي سوسير، فرديناند، محاضرات في علم اللغة العام، ترجمة عبد القادر قنيني، ص156.
(17) انظر: الجرجاني، عبد القاهر، دلائل الإعجاز، ص54.
(18) انظر: السابق نفسه، ص289- ص290.
(19) انظر ما ذكره سوسير بتفاصيل حول هذين المنهجين مع الأمثلة التي تؤكد على ما يرنو إليه في كتابه "محاضرات في علم اللسان العام"، ترجمة عبد القادر قنيني، ص85، ص105- ص127، وقد ذكر أمثلة تؤكد منهجية الدراسة التاريخية عبر تطور الكلمة اللاتينية crispus بمعنى جَعدٌ، واشتقاق اللغة الفرنسية منها الأفعال: وهو الجذرcrepir بمعنى الطلي بالطين، ومثال آخر له صفة العموم مثل: gast في الألمانية القديمة التي تعني (ضيف) وجمعها gasti، وكذلك الحال بالنسبة إلى لفظ hant بمعنى (يدٌ) وأيدٍ بمعنى hanti حيث كان للحرف الصائت أثر في تغيير المعنى وهكذا. انظر ما ذكره العلماء الآتية أسماؤهم حول المنهجين اللذين تناولهما سوسير كما يأتي: الحناش، محمد، البنيوية في اللسانيات، دار الرشاد الحديثة، الدار البيضاء، المغرب، 1988م، ص185؛ ودراج، أحمد عبد العزيز، الاتجاهات المعاصرة في تطور العلوم اللغوية، ص79؛ وحسام الدين، كريم زكي، أصول تراثية في علم اللغة، ص54؛ وسامبسون، جيفري، المدارس اللغوية: التطور والصراع، ترجمة أحمد الكراعين، ط1، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، د. ت، ص39؛ وعمايرة، خليل، في نحو اللغة وتراكيبه، ص40- ص42؛ والراجحي، عبده، النحو العربي والدرس الحديث، ص24؛ وشاهين، عبد الصبور، في علم اللغة العام، مؤسسة الرسالة، بيروت، 1996م، ص31؛ وبعلبكي، رمزي منير، فقه اللغة المقارن، ط1، دار العلم للملايين، بيروت، د. ت، ص21؛ وحسنين، صلاح الدين، دراسات في علم اللغة الوصفي والتاريخي والمقارن، دار العلوم، القاهرة، 1984م، ص64. وغيرها من المراجع الحديثة الكثيرة التي اعتمدت على ما ذكره محمد الحناش في كتابه "البنيوية في اللسانيات" وما ذكره المترجمون لكتاب سوسير بطريقة تكاد تكون متشابهة مع اختلاف في أسلوب الطرح وفنيته.
(20) انظر ما ذكر حول هذا الموضوع في: سوسير، محاضرات في علم اللسان العام، ص145؛ ودراج، أحمد عبد العزيز، الاتجاهات المعاصرة، 81؛ والحناش، محمد، البنيوية، ص200- ص204.
(21) انظر: الجرجاني، عبد القاهر، أسرار البلاغة، ص356.
(22) انظر: دي سوسير، محاضرات في علم اللغة العام، ترجمة عبد القادر قنيني، ص88.
(23) انظر: أولمان، ستيف، دور الكلمة في اللغة، ترجمة كمال بشر، ط12، دار غريب للطباعة والنشر، القاهرة، 1997م، ص76.
(24) الجرجاني، عبد القاهر، دلائل الإعجاز، ص47.
(25) انظر: دي سوسير، فرديناند، محاضرات في علم اللغة العام، ترجمة عبد القادر قنيني، ص109. وفي ص166 من هذا الكتاب ذكر سوسير مثلاً يؤكد ما ذهبنا إليه من ذكره للعبارة: que vous dit-il التي تعني في العربية: ماذا قال لكم، حيث يستبدل عنصر من نماذج محور المركب الترتيبي، وهو قولك مثلاً في الفرنسية: que te dit-il وتعني في العربية: ماذا قال لك؛ أو que nous dit-il أي: ماذا قال لنا. ثم ذكر سوسير استقرار المتكلم على الضمير المتصل (كم) vous.
(26) انظر ما ذكره عباس، محمد، الأبعاد الإبداعية في منهج عبد القاهر الجرجاني، ص26- ص27، وقد أشار المؤلف إلى ما أشرنا إليه واستفدنا منه مباشرة ولكن بصيغة تختلف نوعاً ما عما كتبه.
(27) عرف تشومسكي الكفاية اللغوية بأنها امتلاك المتكلم السامع القدرة على إنتاج عدد هائل من الجمل من عدد محدود جداً من الفونيمات الصوتية والقدرة على الحكم بصحة الجمل التي يسمعها من وجهة نظر نحوية تركيبية ثم القدرة على ربطها بمعنى لغوي محدد، ذلك كله يتم بعمليات ذهنية داخلية يتم التنسيق بينها فيما يسمى (قواعد إنتاج اللغة). انظر: Noam.1965. Aspects of the theory of Syntax. P. 4.`؛ والسيد، صبري إبراهيم، تشومسكي: فكره اللغوي وآراء النقاد فيه، ص367 (معجم المصطلحات الأجنبية)؛ وحسام الدين، كريم زكي، أصول تراثية في علم اللغة، ص68؛ وياقوت، أحمد سليمان، علم اللغة التقابلي: دراسة تطبيقية، دار المعرفة، مصر، 1989م، ص37؛ وعمايرة، خليل، في نحو اللغة وتراكيبها، ص54.
(28) انظر: ابن خلدون، المقدمة، دار الكتاب اللبناني، بيروت، 1961، ص1071.
(29) انظر: شئت ثاني، عبد الرحيم، التحويل في الجملة الفعلية العربية: دراسة تحليلية في ضوء نظرية الربط والعمل، بحث ماجستير غير منشور، الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، 1998م، ص65؛ والفهري، عبد القادر، اللسانيات واللغة العربية، ص341؛ وتشومسكي، ناعوم، المعرفة اللغوية: طبيعتها وأصولها واستخدامها، ط1، دار الفكر العربي، القاهرة، 1993م، ص304. تحتوي نظرية الربط والعامل على عدد من الأنظمة الفرعية المتفاعلة لكل نظام فرعي خصائص معينة من قواعد ومبادئ وأسس، ومن الأسس والقوانين التي تستخدم في تحليل الجوانب التحويلية ما يأتي: نظرية السين البارية x theory وهي عنصر مجهول أو كلمة تصلح أن يستبدل بها أي كلمة أخرى في التركيب، وهي تتمثل في العناصر الآتية: الصدر والإسقاط الأقصى، مبدأ نظرية السين البارية، البارات وهي الخطوط التي توضع على الرموز، والتعيين في السين البارية، ونظرية انقل ألفا، ونظرية الثيتا، ونظرية الحالة، ونظرية المراقبة، ونظرية المقولة الفارغة. انظر: شئت ثاني، عبد الرحيم، التحويل في الجملة الفعلية العربية، ص66؛ وتشومسكي، ناعوم، المعرفة اللغوية: طبيعتها وأصولها واستخدامها، ص338، ص340.
(30) انظر: ضيف، شوقي، المدارس النحوية، ط8، دار المعارف، مصر، 1968م، ص38، ص46، وقد تناول العوامل والمعمولات لدى سيبويه والخليل؛ وانظر الفهري، عبد القادر الفاسي، اللسانيات واللغة العربية، ص346، وذكر بأن المشكل في نظرية تشومسكي بالنسبة إلى العامل لا تنطبق على اللغة العربية التي يعمل فيها الفعل في الفاعل والمفعول به معاً؛ واذكر ما ذكره في موضوع العامل، الراجحي، عبده، النحو العربي والدرس الحديث، ص143، ص158؛ والخولي، محمد علي، القواعد التحويلية للعربية، الرياض، 1981م.
(31) انظر: سيبويه، عمرو بن قنبر، الكتاب، المطبعة الأميرية، بولاق، القاهرة، 1317هـ، 1889م، ج1، ص134، ص279.
(32) انظر: سيبويه، عمرو بن قنبر، الكتاب، ج1، ص32، ص34، وقد أشار في باب الحروف الزائدة وضمير الفصل؛ والجرجاني، عبد القاهر، دلائل الإعجاز، ص107 موضوع الحذف، وص164 موضوع الفصل والوصل.
(33) انظر: الجرجاني، عبد القاهر، دلائل الإعجاز، ص87، ص103.
(34) سيبويه، الكتاب، ج1، ص27.

رد مع اقتباس