هوامش المقدمة
(1) الزركشي : البرهان في علوم القرآن 1 : 32
(2) الزمخشري : المفصل 1 : 8
(3) رولان بارت : لذة النص : 42 ورولان بارت واحد من أهم علام النقد في فرنسا وخارجها ولعله يشير إلي مثل ما قال ابن طباطبا (322هـ) " الكلام الذي لا معني له كالجسد الذي لا روح فيه " ( عيار الشعر : 16 ) أو تشبيه الحاتمي (388هـ ) القصيدة بخلق الإنسان في اتصال بعض أعضائه ببعض فمتي انفصل واحد عن الآخر وباينه في صحة التركيب عاد بالجسم عاهة تتخون محاسنه وتعفي معالم جماله وما قال ابن رشيق ( اللفظ جسم وروحه المعني وارتباطه به كارتباط الروح بالجسم " ( العمدة 1 : 124 ) ويقول السهيلي : " الألفاظ مشاكله للمعاني التي هر أرواحها ، يتفرس العاقل فيها حقيقة المعني بطبعه وحسه كما يتعرف الصادق الفراسة صفات الأرواح في الأجساد بنحيزة نفسه " . ( نتائج الفكر في النحو : 131 ) وقريب من هذا جعلهم النص كالنسيج علي ما سيأتي وليس بمستغرب أن يلتفت بارت إلي عناية العلماء العرب بالنص واقفة عند ما يسميه ( النص الظاهر ) وليس كذلك فقد عنوا بالنص الذي يشجو ، ويحزن علي حد تعبير ابن جني وسوف أعود إلي تفصيل هذه القضية في بحث خاص بعنوان : " الجسد الواحد بحث في ترابط النص الشعري " إن شاء الله تعالي .
(4) الدكتور نصر أبو زيد : مفهوم النص دراسة في علوم القرآن : 11 ومن المقرر في علم الأصول أن العقل من المقاصد الضرورية التي لابد منها في قيام مصالح الدين والدنيا لهذا نبه العلماء إلي أن تكاليف الشريعة راجعة إلي حفظه بمراعاته فإن " مجموع الضروريات خمسة وهي حفظ الدين ، والنفس ، والنسل ، والمال ، والعقل " الأمام الشاطبي : الموافقات في أصول الفقه 1 : 8
(5) ابن رشد : فصل المقال بين الحكمة والشريعة من الاتصال : 22
(6) بدأ نحو النصوص : Grammair de ****e بظهور " الشكليين " ( 1915 م ـ 1930 م) في حلقة براغ وقد اهتم أعلامها وأبرزهم " جاكبسون " ( ولد عام 1896م ) بالبحث في " الإنشائية" فكان أن اقتحم البحث اللساني مجال " النص " بعد أن كان يكتفي بالبحث في حدود " الجملة " ويتطور البحث ظهرت الحاجة إلي علم العلامات الأدبي فنتج عن ذلك تأسس مفهوم " النص " . ( الأزهر الزناد : نسيج النص بحث فيما يكون به الملفوظ نصا : 14 ) ويطلق عليه نحو الخطاب ولسانيات النص **** Linguistics أيضا : وهو نحو يتجاوز الجملة إلي النص بأكمله ، " من حيث هو بنية مجردة تتولد بها جميع ما نسمعه ونطلق عليه لفظ " نص " ويكون ذلك برصد العناصر القارة في جميع النصوص المنجزة مهما كانت مقامتها وتواريخها ومضامينها وهي في هذا تتقاطع في موضوعها مع جميع المتعلقة بدراسة النص وتجمعها فتتجاوزها لأنها أقصاها تجريدا فيما تقيمه فلا تهتم بالمضمون وإنما تبحث فيما يكون به الملفوظ نصا فتنظر مثلا في الروابط المختلفة بين جمل النص " ( الأزهر الزناد : نسيج النص : 18 ) كما يسمي : علم لغة النصوص وهو فرع جديد من فروع علم اللغة يتعدى حدود الجملة : فهو يعني ببحث نص ما بأكمله أي بوضع قوانين وضوابط الأنواع والأنماط المختلفة للنصوص وتركيباتها وبنائها أي ارتباط أجزائها بعضها بالبعض ومؤثراتها الخارجية كالموقف والزمان والمكان اللذان كتبت فيهما وأهم وظائف النص وأهدافه ومدي تأثير نص معين علي مستقبله ( من سامعين وقراء ) ( الدكتورة عليه عزت عياد : معجم المصطلحات اللغوية والأدبية : 149 ) ويعرفه الدكتور رمزي منير بعليكي بأنه : " فرع من علم اللغة يعني بدراسة مميزات النص من حيث حده وتماسكه ومحتواه الإبلاغى " ( معجم المصطلحات اللغوية دار العلم للملايين 2 : 5 ) وللأستاذ محمد خطابي دراسة مهمة بعنوان لسانيات النص مدخل إلي انسجام الخطاب عني فيها بموضوع اتساق النص وفسره بأنه التماسك الشديد بين الأجزاء المشكلة لنص ( خطاب ) ما ويهتم فيه بالوسائل اللغوية ( التشكيلية ) التي تصل بين العناصر المكونة لجزء من خطاب أو خطاب برمته وعرض فيه للدراسات الغربية لانسجام النص كما عرض لمساهمات التراث العربي المرتبط أساسا بالممارسة النصية ولكنه حصر اهتمامه كما ذكر ـ في البلاغة والنقد الأدبي والتفسير " 7 وانظر الدكتورة يمني العبد : في معرفة النص ومن أهم دراسات نحو النص في الغرب : * ز. هاريس " وهو أول عالم لغة حاول توسيع حدود موضوع البحث اللساني في العصر الحديث يجعله يتعدى الجملة إلي الخطاب انظر سعيد يقطين تحليل الخطاب الروائي : 17 ومن مؤلفاته : مناهج اللسانيات البنيوية ( 1951م) والأدبية الرياضية في اللغة ( 1968م) ومقالات في اللسانيات البنيوية التحويلية . 1970م) * رولان بدرت : نظرية النص ولذة النص * جريماس سيموتيكا السرد والنص (1973م) * هاليداي : ورقية حسن : التماسك في اللغة الإنجليزية Cohesion in English : 1976م * تون فان ديك : ( النص والسياق ) : **** and Con**** 1977م * جوليا كريتيفا : النص الروائي 1970 وعلم النص . ويعد ديسلر وهارتمان من أهم علماء اللغة في ألمانيا اهتماما بهذا العلم : معجم المصطلحات اللغوية والأدبية :149
(7) برند شبلنر : علم اللغة والدراسات الأدبية :188
(8) ابن جني : الخصائص 1 : 32
(9) الجمل : الفتوحات الإلهية 1 : 2
هوامش البحث
(1) الشيخ الأمير حاشيته على مغني اللبيب 1 : 31 ويضاف إلي الترجيح مجالات النظر النحوي ، كما سيأتي وللإطلاع علي حدود التقعيد انظر : الدكتور حماسة عبد اللطيف : لغة الشعر دراسة في الضرورة الشعرية ، دار الشروق 1996م 57.
(2) الشريف الجرجاني : التعريفات : 149
(3) أبو البقاء الكفوى : الكليات : 4 : 9
(4) السيوطي : الاقتراح : 30 يقول الأستاذ الدكتور تمام حسان : " الغاية التي يسعى إليها الناظر في النص هي فهم النص ووسيلته إلي ذلك أن ينظر ف العلامات المنطوقة . أو المكتوبة في النص ليصل بواسطتها إلي تحديد المبني " ( الدكتور تمام حسان : اللغة العربية : معناها ومبناها الهيئة المصرية للكتاب : 1979 م 191 )
(5) الأشموني : شرح الألفية ( مع حاشية الصبان ) 1 : 15 وهو تعريف ابن عصفور انظر المقرب : 44
(6) الصبان : حاشيته علي شرح الأشموني 1 : 16
(7) إحياء النحو لجنة التأليف والترجمة والنشر القاهرة 1937 م : 1 وقد أحسن الأستاذ محمد أحمد عرفة الرد عليه حيث قال : " إن النحو عند النحاة جميعا هو علم قوانين تأليف الكلام في لغة العرب وإن الزعم بأنه عند النحويين علم الإعراب والبناء خاصة أو علم قوانين تأليف الكلام في لغة العرب وان الزعم بأنه عند النحويين علم الإعراب والبناء خاصة أو علم الإعراب فقط خطأ علي النحاة وظلم لهم وكان من أدلته علي ذلك : * أن بحوث النحو التي وضعها النحاة أنفسهم لم تقتصر علي الإعراب والبناء بل تعدتها إلي وجوه تأليف الكلام المختلفة * وأن تعار يفهم الأخرى الشاملة الكاملة تحد النحو وترسمه كما هو في نفسه وكما يجب أن يكون ( النحو بين الأزهر والجامعة . مطبعة السعادة : 26 ـ 30 )
(8) شرح الحدود : 52
(9) إبراهيم مصطفي : أحباء النحو 3
(10) شرح الحدود : 53
(11) إبراهيم مصطفي : إحياء النحو : 3
(12) الفاكهي : شرح الحدود : 55 وانظر الصبان : حاشيته علي شرح الأشموني 1 : 15 والمقصود بمعاني كتاب الله هنا المعاني التركيبية ويقول صاحب مفتاح السعادة : " وغايته : الاحتراز عن الخطأ في تطبيق التراكيب العربية علي المعاني الوضعية الأصلية ويحتاج إليه الاستدلال بالكتاب والسنة .( 1: 121) لهذا عد الأصوليون علم النحو آلة من آلات العلم و فهو عندهم من المقدمات التي تجري مجري الآلات كعلم اللغة والنحو فإنهما آلة العلم كتاب الله تعالي وسنة نبيه صلي الله عليه وسلم وليست اللغة والنحو من العلوم الشرعية في أنفسهم ولكن يلزم الخوض فيهما بسبب الشرع إذا جاءت هذه الشريعة بلغة العرب ، وكل شريعة لا تظهر إلا بلغة فيصبر تعلم تلك اللغة آله ( إحياء علوم الدين 1: 29 )
(13) الدكتور كمال بشر : منهج في التطور اللغوي دار الثقافة العربية 1986م : 78
(14) أبو حيان التوحيدي : المقابسات : 170 ولهذا كان " جل نظر النحوي في الألفاظ وإن كان لا يجوز له الإخلال بالمعاني التي هي لها كالحقائق والجواهر " " ( المقابسات : 169 : 170 )ويترتب علي هذا غاية العلم بالنحو " معرفة المعاني وتجلية ملتبسها والتوغل في دقائق معاني كلام الله عز وجل وكلام المبعوث بالحق إلي الخلق صلي الله عليه وسلم " ( البصائر والذخائر تحقيق إبراهيم الكيلاني) دمشق ( 1966 م) 2 : 15 وانظر : الدكتور محمود فهمي حجازي الفكر اللغوي في إطارة الثقافات عند التوحيدي ارتباط النحو بالكلام دليلا علي أهميته في سياق رده علي أحد الفقهاء قائلا : " ألا يعلم أن الكلام كالجسم ، والنحو كالحلية وأن التمييز بين الجسم والجسم إنما يقع بالحلي القائمة والأعراض الحالة فيه وأن حاجته إلي حركة الكلمة بأخذة وجوه الإعراب حتى يتميز الخطأ من الصواب كحاجته إلي نفس الخطاب " ( السابق ) المراد بالنحو هنا الإعراب يقول الدكتور نصر الدين صالح : أن التوحيدي يقصد " بالحلية العلامات ألمميزه والسمات الفارقة لكل كلام دون غيرة " ( الرؤية اللغوية عند أبي حيان ، مجلة فصول المجلد الخامس عشر ) أما النحو ذاته فليس حلية للكلام بل تأليفه له وتنظيم لعناصرة ، " النحو يرتب اللفظ ترتيبا يؤدي إلي الحق المعروف أو إلي العادة الجارية " ( المقابسات:171)
(15) الجاحظ : كتاب الحيوان 1 : 153 ، 154
(16) الدكتور محمود الطناحي : مقدمة أمالي ابن الشجري 1 : 10 ،11
(17) ابن الجني : الخصائص 1 :35
(18) الفيروز بادي : القاموس المحيط ( ك ل م ) .
(19) ابن جني : الخصائص 1 : 33 ولا يعني هنا جميع الجمل فمن الجمل مفيد وغير مفيد ، لهذا فرق ابن هشام بين مصطلحي الكلام والجملة فقال : " إنهما ليسا بمترادفين كما يتوهمه كثير من الناس والصواب ، أنها أعم منه إذ شرطه الإفادة بخلافها ولهذا تسمعهم يقولون جملة الشرط جملة الجواب جملة الصلة وكل ذلك ليس مفيدا فليس بكلام ، ( مغني اللبيب 2 : 42 ). وسبب وقوع بعض النحاة في هذا الوهم ورود التمثيل للكلام بجملة واحدة : لأنها الحد الأدنى للكلام كقول ابن مالك :
كلام لفظ مفيد كاستقم
وقد وضح ابن مالك الفرق بني الكلام والجملة فقال : " الكلام ما تضمن من الكلم إسنادا مفيدا مقصودات لذاتة واحترز بأن قيل " مقصودا لذاته " من المقصود لغيره : إسنادا جملة الموصول بها والمضاف إليها فإنه إسناد لم يقصد هو ولا ما تضمنه لذاته بل قصد لغيره ، فليس كلاما بل هو جزء كلام وذلك نحو : " قاموا " من قولك رأيت الذين قاموا وقمت حين قاموا " شرح التسهيل تحقيق الدكتورين : عبد الرحمن السيد ، ومحمد بدوي المختون ، دار هجر (1990) 1: 8 وذهب أبو علي الفارسي أن الجملة لا تكون كلاما مستقلا في موضعين هما الجواء والقسم يقول " ألا تري أن الفعل والفاعل في الشرط لا يستغني بهما ، ولا يخلو من أن تضم الجملة التي هي الخبر إلية .. وكذلك القسم لا يكون كلاما مستقلا دون أن تضم إلية المقسم عليه والقسم ! لأن ضرب من الخبر يذكر ! ليؤكد به خبر آخر جاء علي جهة ما تكون عليه الأخبار " المسائل العسكرية ، تحقيق محمد الشاطر ، ط1 1928م 4 : 1
وقد مثل لهذه الفكرة بمثالين :
الأول : " بالله لأفعلن " ولا يجوز هنا الاقتصار علي جملة القسم " بالله "
الثاني : " لعمرك لأفعلن " : جملة " لعمرك " قسم ، ولا يستغي بها حتى يضم إليها جملة " لأفعلن "
ويستثني أبو علي من ذلك قول القائل : " أحلف بالله " إذا أراد الإفادة بجنس ما يحلف به عليه . ولم يرد وجه القسم " المسائل العسكرية " : 125
وأرى أن يضاف إلي الجمل التي لا تسمي كلاما الجمل التالية :
1 . جملة النداء ، لا تسمي كلاما مستقلا ، لأنها إنما تأتي في بداية الكلام ، يقول سيبويه : " أول الكلام أبدأ النداء ، إلا أن تدعه استغناء بإقبال المخاطب عليك ، فهو أول كل كلام لك به تعطف المكلم عليك " . ( سيبويه : الكتاب ، تحقيق عبد السلام هارون 2 : 8: 2 ) لأن الغرض منها " طلب المتكلم إقبال المخاطب عليك ، وتنبيه للإصغاء إليه " الخضري : حاشيته 2 : 17 )
2 . الجملة التي تشغل وظيفة نحوية في الكلام كالجملة الواقعة خبرا ، أو حالا أو صفة فلا تسمي الجملة في هذه الحالة كلاما : لأنها لا تفيد فائدة مستقلة .
3 . الجملة الاعتراضية : لأنها ليست مقصودة لذاتها بل يجئ " لإفادة الكلام تقوية وتسديدا أو تحسينا " ( مغني اللبيب 2 : 49 )
وخلاصة المسألة أن الجملة إذا كانت مفيدة فائدة مستقلة صارت كلاما ، كما في كثير من نصوص الحديث الشريف والحكم والأمثال .
أما إذا لم تفد معني مستقلا إلا بانضمام جملة أو أكثر إليها فلا تسمي كلاما .
وبهذا يتضح أن بين المصطلحين : الكلام والجملة عموما وخصوصا ، كما في هذا الرسم لكل من دائرتي الكلام والجملة علي النحو التالي :
الكلام الجملة 3
1 . الكلام المؤلف من أكثر من جملة مترابطة ، 2 . الكلام المؤلف من جملة واحدة مستقلة ، 3 . الجملة التي ليست كلاما لأنها لا تفيد فائدة مستقلة .
ويجعل النحاة الإفادة مسألة اتصال بين المتكلم والمتلقي لأن الإفادة هي الدلالة علي " معني يحسن السكون عليه " يقول الشيخ الأمير : " أي سكوت المتكلم بمعني قطع كلامه وسكوت السامع بألا يطلب زائدا علي ما سمع " ( حاشيته 2 : 42 ) .
(20) ابن جني : الخصائص 1 : 28 : 29 وهذه الجمل الكثيرة لابد أن تكون مترابطة ، يقول الرازي : " إن الكلام الكثير إذا ارتبط بعضه ببعض حصلت له وحدة ، فصار شبيها بالمفرد " . ( التفسير الكبير 1 : 8 ).
(21) السابق 1 : 31
(22) ابن سنان : سر الفصاحة ، تحقيق عيي فوده مكتبة الخانجي القاهرة :27.
(23) انظر الأسيوطي: همع الهوامع 1 : 322
(24) ابن جني : الخصائص : 32
(25) السابق 1 : 35
(26) عبد القاهر : دلائل الرعجاز : 73
(27) السيرافي : شرح كتاب سيبويه 2 : 75
(28) ابن جني : الخصائص : باب في شجاعته العربية 2 : 360 ـ 441
(29) الدكتور أحمد كشك : اللغة والكلام ، مكتبة النهضة المصرية ( 1995 م) : 10 وقد بني دعوته علي أمرين : الأول تفريق دوسوسير بين مفهومي اللغة والكلام ، الثاني فطنة المقعد العربي للفارق بين اللغة والكلام.
(30) الزركشي : البرهان 1 : 36
(31) أبو حيان : البحر المحيط 1 : 5 ـ 9
(32) أبو البقاء الكفوي : الكليات : 384
(33) أنظر مغني اللبيب : 3 : 7 ـ 716 والشيخ المعز ابن عبد السلام : الإشارة إلي الإيجاز في بعض أنواع المجاز ، والدكتور تمام حسان الأصول : 160 ، 161
(34) ابن جني : الخصائص 1 : 284 ، 185
(35) الجمل : الفتوحات الإلهية 1 : 2 لهذا يقول الكفوي في تعريفه : " هو ما يستخرج بحسب القواعد العربية " الكفوي : الكليات : 261 ، 262
(36) الأستاذ علي النجدي ناصف : من قضايا النحو واللغة ، مكتبة نهضة مصر 82 ـ 114 .
(37) السابق : 85
(38) رواه أحمد وابن حبان : والطبراني ، كما رواه ابن سعد بلفظ : " اللهم علمه الحكمة ، وتأويل الكتاب " . أنظر فتح الباري 1 : 205
(39) الأستاذ علي ا لنجدي ناصف : من قضايا النحو اللغة : 85