عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
مصطفى شعبان
عضو نشيط
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-19-2017 - 02:57 PM ]


الاستشارة (49)

مرحبًا أخي الكريم يسر الله أمرك وشرح صدرك لما فيه الخير لك وللأمة
الحديث عن السياق يكون من زاويتين: سياق داخلي يتصل بالنص في بعده الصياغي التركيبي، وفيه حديث عن سياق الكلمة في داخل الجملة، وسياق الجملة في داخل نص أكبر، وسياق الحديث في سياق أكبر هو جملة الأحاديث التي تندرج تحت الباب ؛ ومن ثم فإن الحديث عن أثر السياق من تلك الزاوية يكون بناء على المنجز الدلالي الناتج عن هذه الحالة في التشكيل،
والنوع الثاني من السياق هو سياق المرجع أي السياق الخارجي المحيط بالنص، سياق المقام الذي كان سببًا في خروج هذه البنية اللغوية إلى النور، ويضاف إلى هذا النوع الثاني جزئية مهمة في البداية تتصل بالشوكاني نفسه وتجربته التي دعته إلى وضع مصنفه هذا على أن يكون الحديث عن تلك الجزئية في بداية هذا الباب؛ ومن ثم فإن معالجتك لتلك القضية تكون عبر بابين ومن زاويتين:
الباب الأول بعد المقدمة والتمهيد يكون مخصصًا لسياق المرجع. والباب الثاني بتقسيماته على مستوى الكلمة والجملة والعبارة وسياق الأحاديث في داخل الباب يكون مخصصًا لسياق الداخل أو سياق النص، وفي التمهيد حديث نظري عن مصطلح السياق ومن عالجه في حقل اللغويات وحديث عن السنة بأنواعها ومن ألف فيها وطريقة الشوكاني في تبويب كتابه وترتيب مادته . مصادرك المهمة في هذه النقطة كتاب أحمد مختار عمر : علم الدلالة ففيه فصل كامل عن السياق وما يتصل به من دلالات، وكتاب تمام حسان اللغة العربية معناها ومبناها، إضافة إلى ما يتصل بمجالك التطبيقي وهو الشوكاني والحديث النبوي الشريف من مراجع مباشرة . بالتوفيق إن شاء الله

أ.د أحمد يحيى علي

رد مع اقتباس