( 1) سورة الشعراء: الآيات (192 - 195).
( 2) سورة الشورى: الآية (7).
(3 ) جزء من حديث سبق تخريجه: ص 136-137، (البحث نفسه).
( 4) تمام حسَّان: اللغة العربية والشعوب الإسلاميَّة؛ بحث مدرج في: من قضايا اللغة العربية المعاصرة، إصدار المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، إدارة الثقافة تونس 1990 م،= =عن مطبعة المنظمة: ص 74، وانظر: محمد مصطفى بن الحاج: عالميَّة اللغة العربية: المرجع السابق نفسه: ص 258، 259.
( 5) وصلت الفتوحات الإسلاميَّة إلى تخوم الصين والهند وعلى مشارف (سنكياج الصين) وبلاد الزنط في الهند؛ انظر: حسين مؤنس: أطلس تاريخ الإسلام: ص 228، خارطة رقم [64]، عن دار الزهراء للإعلام العربي - مصر، الطبعة الأولى 1407 هـ-1987 م، ولكن انتشار الإسلام ومعه اللغة العربية وأبجديتها وصل عن طريق الصلات التجارية والدعويَّة وغيرهما من الوسائل السلميَّة إلى أقصى الجزر الواقعة جنوب شرق آسيا ومنها الجزر المعروفة باسم أرخبيل الملايو، ويطلق عليها الآن الفلبين، انظر: المرجع السابق نفسه: ص 381، 382.
( 6) انظر: محمد مصطفى بن الحاج: عالميَّة اللغة العربيَّة: ص 259، 260، 265، (المرجع السابق نفسه).
( 7) سبق ذكره؛ انظر: ص 823، (البحث نفسه).
( 8) نقلاً عن: أبي عبدالله محمد بن سعيد بن رسلان: فضل العربية ووجوب تعلمها على المسلمين: ص 34، طبعة جمادى الآخرة 1409 هـ، يناير 1989 م، عن دار العلوم الإسلاميَّة - القاهرة، ودار البخاري - المدينة المنورة، وانظر: محمد سويس: اللغة العربية في مواكبة الفكر العلمي، (من قضايا اللغة العربية)... ص 142، وانظر: برنارد لويس: العرب في التاريخ (مرجع سابـق)، وانظــر: جمال الدين الشيال: التاريخ الإسلامــي..: ص 19-20، طبعة دار الثقافة، بيروت، (بدون تاريخ).
( 9) انظر: محمد مصطفى بن الحاج: عالميَّة اللغة العربية: ص 266، (المرجع السابق) ومسمى (الموريسكو) أُطلق على المسلمين الذين لم يهاجروا من الأندلس بعد سقوط غرناطة وعرف أدبهم باسم (الجمياد) وهو محرف عن لفظ (أعجمي) الذي يسمَّى به غير العربي في العربية، انظر: صبحي الصالح: دراسات في فقه اللغة: ص 357، 358، الطبعة الحادية عشرة 1986 م، عن دار العلم للملايين - بيروت.
( 10) انظر: محمد مصطفى بن الحاج:عالمية اللغة العربيَّة: ص 265، (المرجع السابق نفسه).
( 11) انظر: المرجع السابق نفسه: ص 260.
( 12) انظر: المرجع السابق نفسه: ص 260.
( 13) انظر: المرجع السابق نفسه: ص 265 - 269، ومِمَّا ذكر عن اللغة الإنجليزية أنها استعارت من اللغة العربية ما قدره بعض الباحثين بألف كلمة مِمَّا دعا المستشرق (تيلور) أن يكتب بحثًا عنوانه (Arabic Words in English). انظر: ص 267، المرجع السابق نفسه.
( 14) علي الشابي: اللغة العربية لغة القرآن ورسالة الإسلام (المرجع السابق نفسه): ص 62، ولمزيد الاطلاع على قائمة بالكلمات العربية في الإنجليزية؛ انظر: جلال مظهر: حضارة الإسلام وأثرها في الترقي العالمي: ص 469 - 486، عن مكتبة الخانجي - القاهرة بدون تاريخ، وانظر: مونتغمري وات: فضل الإسلام على الحضارة الغربية، ترجمة: حسين أحمد أمين: ص 115 - 125، (مرجع سابق). وانظر: زيغريد هونكة: شمس العرب تسطع على الغرب: ص 552 - 559، فقد أوردت جدولاً لبعض الكلمات المنقولة عن العربية والفارسية إلى الألمانية.
( 15) علي الشابي: اللغة العربيَّة لغة القرآن ورسالة الإسلام: ص 62، (المرجع السابق نفسه).
( 16) تمام حسَّان: اللغة العربيَّة والشعوب الإسلامية: ص 72، (مرجع سابق)، وانظر: ما يذكر فيما يأتي عن قرار الجمعية العامَّة للأمم المتحدة بصدد عالمية اللغة العربية: ص 612.
(17 ) جميل عيسى الملائكة: اللغة العربية ومكانتها في الثقافة العربية الإسلاميَّة (المرجع السابق): ص 124، 125، أمر وجوب اللغة العربية في شعائر الإسلام وفرضيتها في تعلم القرآن الكريم وتعليمه ليس على إطلاقه وإنَّما لفقهاء الإسلام في ذلك تفصيلات وأقوال متفاوتة لايتسع مجال البحث هنا لذكرها، وإنَّما الاكتفاء بالقول أن الإسلام قد حثَّ على أن تكون اللغة العربية هي لغة العبادة والدعاء والشعائر الدينية في الإسلام ما بين واجب كقراءة الفاتحة في الصلاة وهو ما عليه جمهور الفقهاء ثُمَّ يتدرج الحكم بعد ذلك إلى الندب والاستحباب، انظر: الشافعي: الرسالة، ص 48، 49، تحقيق: أحمد شاكر، (مرجع سابق).
( 18) انظر: تمام حسَّان: اللغة العربيَّة والشعوب الإسلاميَّة: ص 73، (مرجع سابق).
( 19) تمام حسَّان: المرجع السابق نفسه: ص 74.
( 20) محمد بن مصطفى بن الحاج: عالمية اللغة العربيَّة: ص 258، (مرجع سابق).
( 21) علي الشابي: اللغة العربيَّة لغة القرآن ورسالة الإسلام: ص 61، (مرجع سابق)، وانظر: إبراهيم مراد: مكانة اللغة العربية...، المرجع السابق نفسه: ص 216، ويفسر بعض الباحثين ما حدث للغة العربية في فارس والأندلس من تقلص وانحسار بعدم قدرة اللغة العربية على اللغتين الفارسية واللاتينية. انظر: محمد أحمد أبو الفرج: مقدّمة لدراسة فقه اللغة: ص 120، 121، وإن كان أشار إلى حاجة هذا الجانب لمزيد البحث بيد أنّ= =الظاهر في هذه القضية هو وجود حركة مضادة لرسوخ اللغة العربية وتمكينها، وهذه الحركة نالت من اللغة العربية حتى في معاقلها، أمَّا إذا تركت لها قوتها الذاتية فإنها تنتشر وتترسخ في الأفئدة والعقول شأنها في ذلك شأن الإسلام ذاته. (المرجع السابق صادر عن دار النهضة - بيروت الطبعة الأولى 1966 م. وانظر: إبراهيم عبدالله رفيدة: اللغة العربية لغة القرآن والعلم والمسلمين، (من قضايا اللغة العربية المعاصرة): ص 117، 118، (مرجع سابق).
(22 ) محمد مصطفى بن الحاج: عالميَّة اللغة العربية: ص 258، (مرجع سابق).
( 23) القلقشندي: صبح الأعشى 1/149، طبعة، 1383 هـ-1963 م، عن المؤسسة المصرية العامة..، القاهرة، وانظر: نايف معروف: خصائص العربية وطرائق تدريسها: ص 38،39 الطبعة الثانية 1407 هـ-1987 م، عن دار النفائس - بيروت.
( 24) أشتات مجتمعات في اللغة والأدب: ص 11، عن دار المعارف - مصر، الطبعة السادسة، (بدون تاريخ)، وانظر: محمد مصطفى بن الحاج عالميَّة اللغة العربية: ص 270، (مرجع سابق).
( 25) أشتات مجتمعات في اللغة والأدب: ص 11، 12، (المرجع السابق نفسه)، وانظر: محمد مصطفى الحاج: عالمية اللغة العربيَّة: ص 270، (المرجع السابق نفسه).
(26 ) نقلاً عن: الحاج: المرجع السابق نفسه: ص 274، وانظر: نائف معروف: خصائص العربيَّة وطرائق تدريسها: ص 40، (مرجع سابق).
( 27) نقلاً عن: الحاج: المرجع السابق نفسه: ص 274، وانظر: نائف معروف: المرجع السابق نفسه: ص 40. ويعد هذا سرٌ اختصت به اللغة العربية مِمَّا جعل الباحثين يجتهدون في أصل نشأة اللغة العربية، وذهب بعضهم إلى أنها لغة توقيفية، واستدلوا بقوله تعالى: (وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) [ سورة البقرة: الآية (31) ]، وقال بعضهم الآخر: إنها اصطلاحية... لزيادة الاطلاع على هذه القضية؛ انظر: ابن فارس: الصاحبي: ص 6 - 31، (مرجع سابق)، وابن جني: الخصائص 1/44 - 47، تحقيق: محمد علي النجار، (بدون تاريخ ولم يذكر الناشر)، وانظر: السيوطي: المزهر في علوم اللغة وأنواعها: 1/8 - 55، تحقيق: محمد أحمد جاد المولى وآخرين، طبعة دار إحياء الكتب العربيَّة (عيسى البابي الحلبي وشركاه)، بدون تاريخ، وانظر: ابن حزم: الإحكام في أصول الأحكام: 1/29 - 35، (مرجع سابق)، وانظر: محمد الخضر حسين: دراسات في العربية وتاريخها: ص 10، الطبعة الثانية 1380 هـ-1960 م، عن المكتب الإسلامي، دمشق، وعددًا آخر من المراجع الحديثة، ونوقشت هذه القضية حتى عند اللغويين في الغرب وأكثروا القول فيها وطال الجدل حولها مِمَّا دعا الجمعية اللغوية الفرنسية إلى اتخاذ قرار بمنع البحث في هذه المسألة في قاعات الجمعية لعدم جدوى البحث فيه ولعقم النظريات المطروحة بصدده حسب زعمهم؛ انظر: نايف معروف: المرجع السابق نفسه: ص 23.
( 28) انظر: ابن فارس: الصاحبي في فقه اللغة.. ص 77 - 81، (مرجع سابق)، وانظر: شكري فيصل: قضايا اللغة العربية المعاصرة...، بحث مدرج في: من قضايا اللغة العربية المعاصرة، المرجع السابق نفسه: ص 32.
( 29) انظر: جميل عيسى الملائكة: اللغة العربيَّة ومكانتها في الثقافة العربيَّة الإسلاميَّة: ص 129، (مرجع سابق)، وانظر: محمد سعيد بن رسلان: فضل العربية: ص 40 - 44، (مرجع سابق).
( 30) شكري فيصل: قضايا اللغة العربيَّة المعاصرة: ص 32، (المرجع السابق نفسه).
( 31) محمد مصطفى الحاج: عالمية اللغة العربيَّة: ص 258، (المرجع السابق نفسه).
( 32) انظر: الحاج: المرجع السابق نفسه: ص 258.
(33 ) سورة الحجر: الآية (9).
(34 ) ابن تيمية: اقتضاء الصراط المستقيم..: ص 203، تحقيق: محمد حامد فقي، (مرجع سابق).
( 35) اقتضاء الصراط المستقيم..: ص 162، (المرجع السابق نفسه).
(36 ) المرجع السابق نفسه: ص 207.
( 37) انظر: مازن المبارك: اللغة العربية في التعليم العالي والبحث العلمي (محاضرات تتناول التعريب في الوطن العربي تدريسًا وتأليفًا ومصطلحًا): ص 63، الطبعة الثانية 1401هـ - مؤسسة الرسالة.
(38 ) نقلاً عن: محمود حمدي زقزوق: الاستشراق والخلفية الفكرية..: ص 30، (مرجع سابق).
( 39) نقلاً عن: إدوارد سعيد: الاستشراق.. ص 81، (مرجع سابق).
( 40) نقلاً عن: محمد مصطفى بن الحاج: عالميَّة اللغة العربية: ص 274 (مرجع سابق).
(41 ) نقلاً عن: إسماعيل أحمد عمايــرة: المستشرقــــــون ونظرتهم في نشأة الدراسات اللغويَّة: ص20، (مرجع سابق).
( 42) أحمد سمايلوفتش: فلسفة الاستشراق..: ص 184، (المرجع السابق نفسه).
( 43) المرجع السابق نفسه: ص 184.
( 44) المرجع السابق نفسه: ص 184.
(45 ) المرجع السابق نفسه: ص 184.
( 46) المرجع السابق نفسه: ص 184.
(47 ) أحمد شرقاوي: معجم المعاجم (تعريف بنحو ألف ونصف ألف من المعاجم العربية التراثية): ص أ، الطبعة الثانية 1993 م، عن دار الغرب الإسلامي - بيروت.
( 48) أحمد شرقاوي: معجم المعاجم..: ص ب، (المرجع السابق نفسه).
(49 ) المرجع السابق نفسه: ص ب.
(50 ) المرجع السابق نفسه: ص ب.
(51 ) المرجع السابق نفسه: ص ب.
(52 ) انظر: المرجع السابق نفسه: ص ب، ج. د. وقد أورد أكثر من ثلاثين مستشرقًا من مختلف البلدان الغربية ومؤلفاتهم في المعاجم اللغوية العربية.
( 53) انظر: نذير حمدان: اللغة العربية..: ص 98 - 134، (مرجع سابق)، وانظر: له أيضًا: مستشرقون (سياسيون، جامعيون، مجمعيون): ص 137-231، الطبعة الأولى 1408هـ- 1988 م، عن مكتبة الصديق - الطائف.
( 54) من بيت شعر لأبي نواس في إحدى قصائده المعروفة بالخمريات؛ انظر: ديوانه ص 7، طبعة دار صادر، بيروت، (بدون تاريخ) قال فيه:
دع عنك لومي فإنَّ اللوم إغراءُ وداوني بالتي كانت هي الـــــداءُ
( 55) انظر: لمجموعة باحثين: من قضايا اللغة العربية المعاصرة: ص 29، 21، 217، 238، 240، 261، 264، (مرجع سابق)، ففيها ما أكد الرباط الوثيق بين أعمال المستشرقين في مسار حركتهم العامَّة تجاه اللغة العربية والإسلام وبين التنصير والاستعمار والتغريب، وانظر: نذير حمدان: مستشرقون... (المرجع السابق نفسه): ص 255، 256.
( 56) نقلاً عن: محمود محمد شاكر: أباطيل وأسمار..: ص 147، الطبعة الثانية، 1972 م، عن مطبعة المدني، القاهرة، ولمزيد من معرفة عدد من المستشرقين الذين جندوا لإشاعة تلك الشبهات انظر:
• كارم السيد غنيم: اللغة العربية والصحوة الحديثة: ص 25، (مرجع سابق). =
= * نفوسة زكريا سعيد: تاريخ الدعوة إلى العاميَّة: ص 55- 77، الطبعة الأولى، 1964 م، عن دار المعارف، القاهرة.