عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
مصطفى شعبان
عضو نشيط
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-13-2017 - 11:52 AM ]


يقول البغدادي : " فالطبقتان الأوليان ، يستشهد بشعرهما إجماعا . وأما الثالثة فالصحيح صحة الاستشهاد بكلامها . وقد كان أبو عمرو بن العلاء ، وعبد الله بن أبي إسحاق ، والحسن البصري ، وعبد الله بن العلاء ، وعبد الله بن أبي إسحق ، والحسن البصري ، وعبد الله بن شبرمة ، يلحنون الفرزدق والكميت وذا الرمة وأضرابهم .. في عدة أبيات ، أخذت عليهم ظاهراً ، وكانوا يعدونهم من المولدين ؛ لأنهم كانوا في عصرهم ، والمعاصرة حجاب " ( 26) .
وقال ابن رشيق : " كل قديم من الشعراء ، فهو محدث في زمانه ، بالإضافة إلى من كان قبله . وكان أبو عمرو يقول : لقد أحسن هذا المولد ، حتى لقد هممت أن آمر صبياننا برواية شعره - يعني بذلك شعر جرير والفرزدق - فجعله مولدا ، بالإضافة إلى شعر الجاهلية والمخضرمين ، وكان لا يعد الشعر إلا ما كان للمتقدمين . قال الأصمعي : جلست إليه عشر حجج، فما سمعته يحتج ببيت إسلامي " ( 27) .
كما يقول ابن قتيبة : " كان جرير والفرزدق والأخطل وأمثالهم ، يعدون محدثين . وكان أبو عمرو بن العلاء يقول : لقد كثر هذا المحدث وحسن ، حتى لقد هممت بروايته " (28 ) .
وكان تلميذه الإصمعي ، لا يوثق كثيراً من شعراء هذه الطبقة ، كالكميت ، والطرماح ، (29 ) وإن روى عن أستاذه أبي عمرو بن العلاء ، أن عمر بن أبي ربيعة حجة ، قال : " سمعت أبا عمرو بن العلاء ، يحتج في النحو بشعره ، ويقول : هو حجة " ( 30) .
وأما الطبقة الرابعة ، فالصحيح أنه لا يستشهد بكلامها مطلقا ، وقيل : يستشهد بكلام من يوثق به منهم ، واختاره الزمخشري ، فاستشهد في تفسير أوائل سورة البقرة ، في " الكشاف " ببيت من شعر أبي تمام ، وقال : " وهو وإن كانا محدثا لا يستشهد بشعره في اللغة ، فهو من علماء العربية ، فأجعل ما يقوله بمنزله ما يرويه ، ألا ترى إلى قول العلماء : الدليل عليه بيت الحماسة ، فيقنعون بذلك ، لوثوقهم بروايته وإتقانه " ( 31).
واعترض عليه ( 32) ، بأن قبول الرواية مبني على الضبط والوثوق ، واعتبار القول مبني على معرفة أوضاع اللغة العربية ، والإحاطة بقوانينها ومن ألبين أن إتقان الرواية ، لا يستلزم إتقان الدراية .
وأجمع العلماء على أن " أول الشعراء المحدثين بشار بن برد .. ونقل ثعلب عن الأصمعي قال : ختم الشعر بإبراهيم بن هرمة ، وهو آخر الحجج"(33 ) .
ويتبين لنا من ذلك ، أنهم لم يقسموا الشعر على أساس القبائل ، بل ارتضوا كل ما نظم من شعر ، في جميع أنحاء شبه الجزيرة العربية .
ولكنهم حين تعرضوا للنثر ، رأيناهم يسلكون مسلكا مخالفا لذلك ، فهم يختلفون في الفصيح منه ، وغير الفصيح ،ويضعون قوائم بأسماء القبائل، التي يصح أخذ النثر عنها ؛ ففي القرن الرابع الهجري ، نجد أبا نصر الفارابي( المتوفى سنة 350هـ) يضع قائمة بأسماء قبائل معينة .وقد جاء بعده من حذا حذوه ، أو نقل عنه ، حتى جاء ابن خلدون ، الذي سار على هديه في ذلك .
يقول " الفارابي " ، في أول كتابه ، المسمى : الألفاظ والحروف ( 34) : "كانت قريش أجود العرب انتقادا للأفصح من الألفاظ ، وأسهلها على اللسان عند النطق ، وأحسنها مسموعا وإبانة عما في النفس . والذين عنهم نقلت اللغة العربية ، وبهم اقتدي ، وعنهم أخذ اللسان العربي من بين قبائل العرب هم : قيس ، وتميم ، وأسد ؛ فإن هؤلاء هم الذين عنهم أكثر ما أخذ ومعظمه، وعليهم اتكل في الغريب ، وفي الإعراب والتصريف . ثم هذيل ، وبعض كنانة ، وبعض الطائيين . ولم يؤخذ عن غيرهم من سائر قبائلهم .
" وبالجملة ، فإنه لم يؤخذ عن حضري قط ، ولا عن سكان البراري، ممن يسكن أطراف بلادهم ، التي تجاور سائر الأمم الذين حولهم ؛ فإنه لم يؤخذ لا من لخم ولا من جذام ؛ فإنهم كانوا مجاورين لأهل مصر والقبط ، ولا من قضاعة ، ولا من غسان ، ولا من إياد ؛ فإنهم كانوا مجاورين لأهل الشام ، وأكثرهم نصارى يقرأون في صلاتهم بغير العربية ، ولا من تغلب ولا النمر ؛ فإنهم كانوا بالجزيرة مجاورين لليونانية ، ولا من بكر ؛ لأنهم كانوا مجاورين للنبط والفرس ، ولا من عبد القيس ؛ لأنهم كانوا سكان البحرين ، مخالطين للهند والفرس ، ولا من أزد عمان ؛ لمخالطتهم للهند والفرس ، ولا من أهل اليمن أصلا ؛ لمخالطتهم للهند والحبشة ، ولولادة الحبشة فيهم ، ولا من بني حنيفة وسكان اليمامة ، ولا من ثقيف وسكان الطائف ؛ لمخالطتهم تجار الأمم المقيمين عندهم ، ولا من حاضرة الحجاز ؛ لأن الذين نقلوا اللغة ، صادفوهم حين ابتدأوا ينقلون لغة العرب ، قد خالطوا غيرهم من الأمم ، وفسدت ألسنتهم . والذي نقل اللغة واللسان العربي عن هؤلاء ، وأثبتها في كتاب ، وصيرها علما وصناعة ، هم أهل الكوفة والبصرة فقط ، من بين أمصار العرب " .
كما يقول " ابن خلدون " في مقدمة كتابه : " العبر وديوان المبتدأ والخبر" ، تحت فصل عنوانه : ( فصل في أن اللغة ملكة صناعية ) : " ولهذا كانت لغة قريش، أفصح اللغات وأصرحها ؛ لبعدهم عن بلاد العجم من جميع جهاتهم ، ثم من اكتنفهم من ثقيف ، وهذيل ، وخزاعة ، وبني كنانة ، وغطفان ، وبني أسد ، وبني تميم . وأما من بعد عنهم ، من ربيعة ، ولخم ، وجذام ، وغسان ، وإياد ، وقضاعة، وعرب اليمن المجاورين لأمم الفرس والروم والحبشة ، فلم تكن لغتهم تامة الملكة بمخالطة الأعاجم ، وعلى نسبة بعدهم من قريش ، كان الاحتجاج بلغاتهم في الصحة والفساد ، عند أهل الصناعة العربية " (35 ) .
وإننا حين نستعرض كل ذلك ، نستطيع أن نرى فيه أساسين ، أو عاملين ، كانا في ذهن أصحاب هذه الروايات :
الأول - كلما قربت القبيلة من بيئة قريش ، كانت أقرب إلى الفصاحة ، وإلى الأخذ بكلامها .
الثاني - على قدر توغل القبيلة في البداوة ، تكون فصاحتها .
وعلى هذا الأساس ، نجد ابن جني ( المتوفى سنة 392هـ ) يضع فصلا في كتابه : " الخصائص " بعنوان : " باب في ترك الأخذ عن أهل المدر ، كما أخذ عن أهل الوبر " ( 36) . والمدر والوبر ، تقابلان : الحضر والبدو ؛ لأن المدر جمع مدرة ، وهي : القرية . وهذا يعني أن العلماء أخذوا يقسمون اللغة ، إلى لغة حضرية ، وأخرى بدوية ، ويعتنون بالثانية ، ويحتكمون إلى أهلها .
ومما يصدق هذا ، ما رواه السيرافي من قوله : " حدثنا أبو بكر بن دريد ، قال : رأيت رجلا في الوراقين بالبصرة ، يفضل كتاب (المنطق ) ليعقوب بن السكيت ، ويقدم الكوفيين ؛ فقيل للرياشي ، وكان قاعداً في الوراقين ، ما قال ؛ فقال: إنما أخذنا اللغة عن حرشة الضباب ، وأكلة اليرابيع ، وهؤلاء أخذوا اللغة عن أهل السواد ، أصحاب الكواميخ ، وأكلة الشواريز ، أو كلام يشبه هذا " ( 37) " .
ويروي السيوطي عن الأندلسي في شرح المفصل ، أن " الكوفيين لو سمعوا بيتاً واحداً ، فيه جواز شيء مخالف للأصول ، جعلوه أصلا وبوبوا عليه ، بخلاف البصريين " . كما يروي عنه كذلك أنه قال : " ومما افتخر به البصريون على الكوفيين ، أن قالوا : نحن نأخذ اللغة ، عن حرشة الضباب ، وأكلة اليرابيع ، وأنتم تأخذونها عن أكلة الشواريز ، وباعة الكوامخ " ( 38) .
ومن العجيب أن هؤلاء البدو ، لم يكونوا في ثقافة هؤلاء العلماء ، الذين يأخذون اللغة عنهم ، ولكن هؤلاء كانوا يعتقدون أن اللغة تجري في دمائهم ، ويجهلون أن اللغة أمر مكتسب ، يمكن أن يتقنها غير أهلها ، إذا مارسوها طويلا منذ المولد .
يقول نولدكه : " ويصلح كل بدو الجزيرة العربية ، باستثناء الأماكن المتطرفة منها ، لأن يعدوا أصحاب هذه اللغة العربية الصافية ، حتى بعد محمد عليه الصلاة والسلام ، بمائتي عام . وإن أعلم علماء النحو ، ليجعل من أول شخص قادم من البادية بإبله ، ذلك البدوي الذي لم يتعلم ، والذي لا يحفظ عشرين آية كاملة من القرآن الكريم ، ولا يعرف شيئاً عن مفاهيم النحو النظرية - ذلك البـدوي ، يجعـل منـه النحـاة حكمــاً فاصـلا ، فــي هـل يجـوز أن يقـال كذا وكذا في العربية" (39) .
وأعجب من هذا ، أن هؤلاء اللغويين ، خلطوا في جمعهم للنثر ، بين اللغة العربية الفصحى واللهجات ، خلطا عجيبا . ويقول " أبو حاتم السجستاني" عن " الكسائي " رأس مدرسة الكوفة في النحو واللغة : " وعلمه مختلط بلا حجج ولا علل ، إلا حكايات عن الأعراب مطروحة ؛ لأنه كان يلقنهم ما يريد " ( 40) . كما يقول أبو زيد الأنصاري : " قدم علينا الكسائي البصرة ، فلقي عيسى والخليل وغيرهما ، وأخذ منهم نحواً كثيراً ، ثم صار إلى بغداد ، فلقى أعراب الحطمة ، فأخذ عنهم الفساد من الخطأ واللحن ، فأفسد بذلك ما كان أخذه بالبصرة كله " (41 ) . وقال ابن درستويه : " كان الكسائي يسمع الشاذ ، الذي لا يجوز إلا في الضرورة ، فيجعله أصلا ، فيقيس عليه ، واختلط بأعراب الأبلة ، فأفسد بذلك النحو " (42 ) .
ومعلوم أن هذه الآراء كلها ، هي آراء البصريين ، الذين يختلفون عن الكوفيين في منهج البحث ، والمقياس الذي يوضع أساسا للأخذ عن العرب ؛ فقد اختار البصريون قبائل معينة ، للأخذ عنها ، وتركوا ما عداها ، محتجين بفساد لغتها ، وكانوا يسمون لغات هذه القبائل ، باللغات الشاذة التي لا يعمل بها . أما الكوفيون ، فإنهم كانوا يوثقون كل العرب على السواء ، ويعدون كل ما جاء عنهم حجة ، فيعتدون بأقوالهم ، ويؤسسون عليها نحوهم وقواعدهم .
والواقع أن كلا الفريقين مخطئ في نظرته هذه ، إذ كان الهدف هو وضع قواعد للغة الفصحى ، أو بعبارة أخرى : للغة الأدبية المشتركة بين العرب جميعا ؛ فلم يكن الفرق بين اللغة المشتركة واللهجات ، واضحا في أذهان اللغويين ، في هذه الحقبة من التاريخ ، وضوحاً تاماً ؛ ولذلك سعى البصريون للأخذ عن قبائل معينة ، وهدفهم هو الوصول إلى تقعيد اللغة الأدبية المشتركة ، غير أنهم لم يفرقوا فيما أخذوه عن هذه القبائل ، بين تلك اللغة المشتركة ، ولهجات الخطاب . ومن هنا جاء الخلط والاضطراب ، ورأيناهم يؤولون كل مثال شذ عن قواعدهم . ولم يكن الكوفيون أقل منهم حظا في الاضطراب والخلط ؛ لأنهم أخذوا اللغة عن كل العرب، ولم يفرقوا كذلك بين اللغة المشتركة ،ولهجات الخطاب .

----------------------
* هذا النص مقتطف من : أ. د. رمضان عبد التواب : فصول في فقه اللعربية ، الناشر / مكتبة الخانجي بالقاهرة ، دار الرفاعي بالرياض ، ط2 / 1983م ، ص 95-107.
( 1) مستقبل اللغة العربية 13-14 ويقول فندريس ( اللغة 298 ) : " فالزنجي أو الياباني الذي يربى في فرنسا ، في ظروف واحدة مع الأطفال الفرنسيين ، يتكلم الفرنسية كأحد أبنائها. وهذه الحقيقة تكفي لجعل كل محاولة تعمل للتوحيد بين اللغة والجنس ، عبثا لا طائل وراءه " .
( 2) مقدمة ابن خلدون : 648.
(3 ) انظر : المزهر للسيوطي 1/140.
(4 ) المحتسب ، لابن جني 2 /32 .
(5 ) خزانة الأدب 1/4 وانظر الاقتراح ، للسيوطي 15 .
( 6) معاني القرآن ، للفراء 1/14.
( 7) انظر : فهرس شواهد سيبويه ، للنفاخ 57-58 وفهارس كتاب سيبويه ، لعبد السلام هارون 5/32 وللشيخ عضيمة 762.
( 8) انظر : أبو زكريا الفراء 242 .
(9 ) انظر : أبو علي الفارسي 204 .
(10 ) ذكر ذلك ابن الضائع في شرح الجمل ؛ فقال : " وابن خروف يستشهد بالحديث كثيراً". انظر: خزانة الأدب 1/5 وعلى ذلك ، ليس ابن خروف أول من استشهد بالحديث ، كما ذكر يوهان فك (العربية 235) ، بل كان أول من أكثر من الاستشهاد به .
(11 ) انظر : خزانة الأدب ، للبغدادي 1/9 والاقتراح ، للسيوطي 17-18.
( 12) كتاب سيبويه 1 : 5/13 ؛ 1 : 6/6 .
(13 ) كتاب سيبويه 1 : 237/6.
( 14) كتاب سيبويه 1 : 236/11.
( 15) انظر : نصوص من اللغات السامية 7 ؛ 79 ؛ 121 .
( 16) سورة الأنبياء 21/3.
( 17) سورة المائدة 5/71.
( 18) شرح شواهد المغني 113 .
( 19) شرح شواهد المغني 265.
( 20) ديوان مجنون ليلى ق 58/4 ص 74 .
(21 ) ديوان ابن قيس الرقيات ق 35/2 ص 196 وشرح شواهد المغني 266.
( 22) انظر : درة الغواص في أوهام الخواص 65.
(23 ) انظر : شرح درة الغواص ، للشهاب الخفاجي 152 .
(24 ) انظر : خزانة الأدب 1/6.
( 25) انظر : خزانة الأدب 1/6.
( 26) خزانية الأدب 1/6.
(27) انظر : العمدة لابن رشيق 1/56.
( 28) الشعر والشعراء 1/63.
(29 ) فعلت وأفعلت ، لأبي حاتم 157 ؛ 172 وفحولة الشعراء 39-40.
( 30) فحولة الشعراء 32 .
( 31) الكشاف 1/220 في تفسير قوله تعالى : " وإذا أظلم عليهم قاموا " . وانظر الاقتراح 26-27.
(32 ) حاشية الشريف الجرجاني على الكشاف 1/221.
(33 ) الاقتراح 27 وانظر شرح شواهد الشافية 4/25 .
(34 ) عن الاقتراح 19 والمزهر 1/211 والنص مختصر جدا ، في كتاب " الحروف " لأبي نصر الفارابي ، الذي نشره : محسن مهدي ، في بيروت 1969. يقول الفارابي ، وهو يتحدث عن اللغويين العرب ( ص 147 ) : " وكان الذي تولى ذلك من بين أمصارهم ، أهل الكوفة والبصرة ، من أرض العراق ، فتعلموا لغتهم والفصيح منها ، من سكان البراري منهم ، دون أهل الحضر ، ثم من سكان البراري من كان في أوسط بلادهم ، ومن أشدهم توحشا وجفاء ، وأبعدهم إذعانا وانقيادا ، وهم : قيس ، وتميم ، وأسد ، وطيئ، ثم هذيل ؛ فإن هؤلاء هم معظم من نقل عنه لسان العرب ، والباقون فلم يؤخذ عنهم شيء ؛ لأنهم كانوا في أطراف بلادهم ، مخالطين لغيرهم من الأمم مطبوعين على سرعة انقياد ألسنتهم ، لألفاظ سائر الأمم المطيفة بهم ، من الحبشة والهند والفرس والسريانيين ، وأهل الشام ، وأهل مصر " .
(35 ) مقدمة ابن خلدون 649.
( 36) انظر: الخصائص 2/5.
(37 ) أخبار النحويين 68 ونقله عنه ابن النديم في الفهرست 92 وانظر : الاقتراح 84 .
( 38) الاقتراح 84 .
(39 ) اللغات السامية 76.
( 40) مراتب النحويين 74 ومعجم الأدباء 13/190.
( 41) معجم الأدباء 13/182 وإنباه الرواة 2/274.
(42 ) بغية الوعاة 2/164.

رد مع اقتباس