عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,757
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 02-28-2017 - 11:05 PM ]


الفتوى (1118) :
الأصلُ في تعلم العربية أن يَكون بواسطة قراءة النصوص وحفظها وعلى رأسها حفظ القرآن الكَريم والحديث الصحيح، وحفظ أشعار العرب وأخبارها والأخذ من كلّ علم بطرف. ولا تؤخذ العربيةُ من القَواعد النحوية مباشرَةً؛ فلا مَدخل إلى اللسان إلاّ من النصوص، خلافًا لما جَرى عليْه العُرفُ التعليمي من الكَلَف بالقواعد الصناعية كصناعة النحو والصرف لمعرفة المداخل التركيبية والصرفية للغة العربية، وصناعَة البيان والمعاني والبديع والاصطلاحات البلاغيّة لمعرفة بلاغة العرب.
فإذا تضلَّع المتعلمُ من بعض تلك النصوص وتكوَّنَت عندَه ملَكة الفهم والكتابة والقراءَة لمثل تلك النماذج الجيدَة أو اقترَب من ذلك، فلا بأس أن ينتقل إلى مرحلة تعلم القَواعد والأبواب والاصطلاحات من المراجع؛ فيُمكن البَدءُ في النحو بكتاب الأجرومية وبعض شروحها ثم أوضح المَسالك إلى ألفية ابن مالك لابن هشام، وفي الصرف بكتاب مراح الأرواح، ثم شذا العرف، ثم شروح الشافية، وفي البلاغة بكتاب البلاغة الواضحة، ثم جواهر البلاغة، ثم الكتب الدائرة حول مفتاح السكاكي وتلخيصه.

اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:

أ.د. عبد الرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)

راجعه:
أ.د. عبد الرحمن السليمان
(عضو المجمع)

رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)

رد مع اقتباس