عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 12 )
ابن النعمان
عضو جديد
رقم العضوية : 4593
تاريخ التسجيل : Nov 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 79
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

ابن النعمان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 02-26-2017 - 04:04 PM ]


[الزلازل والفتن]

الزلازلُ، والفتنُ، والدواهِي، وَيُقَالُ: اَثارَ فُلَانٌ نقعَ الفتنةِ، وحَلَّ عِقَالهَا، وتَدَرَّعَ جِلْبَابَهَا، وَيُقَالُ: فتنةٌ صماءٌ، وفتنةٌ عمياءٌ، وفتنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ، وفتنٌ تموجُ كموجِ البحرِ .

[تسكين الفتنة]

يُقَالُ: اَطفأَ فُلَانٌ نارَ الفتنة،ِ وطمسَ معالِمَها، وَتَقُولُ: خمدتْ الثائرةُ، وسكنتْ الدهماء،ُ واتَصَلَتِ السبلُ، واَمَنَتِ الطرقُ.

[المصالحة ]

يُقَالُ: قَدْ صالحَ فلانٌ العدُوَّ مصالحةً، ووادعَهُ موادعةً، وهادنَهُ مهادنةً، وسالمَهُ مسالمةً، وَتَقُولُ: عادَ القومُ بالأمانِ، وجَنَحُوا للسِلمِ، وضَرَعُوا إلى الأمانِ، وفُزِعُوا إليهِ.

[سل السيف]

يُقَالُ: قَدْ سَلَّ السيفَ فهوَ مسلولٌ، واسْتَلَّهُ فهوَ مُسْتَل،ُّ وشهرَهُ فهوَ مشهورٌ، وَتَقُولُ: هذهِ سيوفٌ لا تَنْبُو مَضَارِبهُا تمورُ في الحديدِ المُفْرَغِ، والصخرِ الأصمِ، محمودٌ في الحروبِ، والشدائدِ، والوقائعِ وقعُهَا، لا تَقِي مِنهَا الدروعُ المضاعفةُ، ولا تَرُدُّ غَرْبَهَا الجُنَنُ الواقيةُ.

[غمد السيف]

يُقَالُ: غمدتُ السيفَ غَمْدا،ً واَغْمَدتُّهُ اِغمَاداً.

[الإنحراف]

يُقَالُ: قَدْ انحرفَ فلانٌ عَنْ فُلَانٍ، وتباعدَ عنهُ، وأَعرضَ عنهُ، وتنكرَ لهُ وَيُقَالُ: تنكرتُ لهُ الأيامُ، وتبدلتْ وتشوهَ لهُ الدهرُ، وناكرَهُ، وثنَى عِطْفَهُ عنهُ، وطوَى كَشْحـَهُ عنهُ.
وَتَقُولُ فِيمَا فوقَ ذلكَ: قَدْ صادمَ فلانٌ فلانًا، وجانبَهُ، وقطعَ حبلَهُ، واَقصاهُ عنهُ، وهَجَرَهُ هِجْرَةً، وهَجْراً وهِجْرَاناً، وَتَقُولُ فِيمَا فوقَ ذلكَ : عاندَهُ، وناصبَهُ، وناوأَهُ، وَتَقُولُ في العداوةِ: عاداهُ، وشاحنَهُ، وضاغنَهُ، وحاقدَهُ وَتَقُولُ: بَيْنَهُمَا عداوةٌ، وشحناءُ، وبغضاءُ، وشَنْآنٌ.

[الحب]

يُقَالُ: أحبَ فلانًا مِنَ الحبِ، وودَهُ مِنَ الود، فهوَ حبيبُهُ، ووديدُهُ، وخَالَّهُ مِنَ الْخُلَّةِ، فهوَ خليلُهُ، وصفاهُ مِنَ الصفاءِ، فهوَ صفيه، وخادنَهُ فهوَ خدينُهُ، وَيُقَالُ: انتخبَ الأميرُ فلاناً، واصطفاهُ، واَلِفَهُ فهوَ اَلِيفُهُ، وآنَسَهُ فهوَ اَنيسُهُ، وقارنَهُ فهو قرينُهُ، وسامرَهُ فهوَ سميرُهُ.
وَيُقَالُ: القومُ اَوِدَّاءُ، واَحِبَّاءُ، واَخِلَّاءُ، واَصفياءُ، وخُلَّانٌ، واَخدانٌ.

[الأكفاء]

يُقَالُ: ليسَ فلانٌ مِنْ نُظَراءي، ولا مِنْ اَكْفَاءِي، ولا مِنْ اَنْدادِي (مفرده نِد ونَدِيدٌ)، ولا مِنْ اَقرانِي، وليسَ فلانٌ ببواءٍ لفلانٍ فأقتلَهُ بهِ.

[ثقل الأمر]

يقالُ: اَثقلَ هذَا الْأَمْرُ فلانًا، فهوَ مُثقَلٌ، وَتَقُولُ: حَمَلَ عليَّ عبءَ هذَا الْأَمْرِ أي ثِقَلَهُ، وتَكَاءَدَهُ الْأَمْرُ أي اَثقلَهُ، وقَدْ ناءَ بالحملِ يَنُؤْ نوْأً، والنَؤُ النهوضُ بمشقةٍ وجَهْدٍ، وَتَقُولُ: قَدْ اَبطرتُهُ ذَرْعَهُ إذا حملتَهُ مَا لا يطيقُ، ومنهُ لا تُبْطِرْ صاحِبَكَ ذَرْعَهُ.

[الهمة والنهوض بالعمل]

يُقَالُ: نهضَ فلانٌ بذلكَ العملِ نهوضاً، واضطلعَ بهِ اضطلاعاً (الإضطلاع مِنَ الضلاعةِ، وهيَ القوةُ يُقَالُ: بعيرٌ ضليعٌ أي قوي، وَيُقَالُ: فلانٌ اَنهضُ بهذَا الْأَمْرِ مِنْ فُلَانٍ، واَكفأُ، واَمضى، وَتَقُولُ: فلانٌ ينهضُ بالأمرِ نهوضَ فلانٍ، ويضطلعُ اضطلاعَهُ، ويَسُدُّ مَسَدَّهُ، وَتَقُولُ: معَ فُلَانٍ كافيةٌ وغَنَاءٌ، وَتَقُولُ: لهُ غناءٌ فيمَا يسندُ إليهِ، وكفايةٌ فيمَا يُقَلدُ اِياهُ، واستقلالٌ بِمَا يحملُ، وهوَ ماهرٌ في صناعتِهِ، وحاذقٌ، وفعلَ ذلكَ بحذقِهِ ومهارتِهِ.

[الكف عن الأمر]

يُقَالُ: اَرادَ فلانٌ اَمراً فصرفتُهُ عنهُ، وثنيتُهُ عنهُ، وكففتُهُ عنهُ، وزويتُهُ عنهُ، وصَدَفْتُ بهِ عنهُ، وَتَقُولُ: رامَ فلانٌ ظلمَ فلانٍ، فدفعتُهُ عَمَّا اَرادَ، ورددتُهُ عنهُ، ونهنهتُهُ عنهُ، وَقَمَعْتُهُ عنهُ، وسددتُ فاهُ، وشددتُ فاهُ، واَلْجمتُهُ.
وَيُقَالُ في الامثالِ: نزعَ كِعَامَهُ، واَرخَى خِنَاقَهُ.

[الإسعاف ]

يقالُ: اَسعفتُ الرَّجُلَ بحاجتهِ إذا قَضَيْتَهَا لهُ، ويُقالُ: اَطْلَبْتُ الرَّجُلَ إذا اَعطيتَهُ ما طَلَبَ، واَطْلَبْتُهُ إذا اَحوجتَهُ الى الطلبِ.
وَتَقُولُ: عادَ فُلَانٌ بنيلِ حاجتهِ، وجاءَ ثانياً عنانَهُ إذا ظفرَ بِمَا طَلَبَ، وَتَقُولُ: ظفرَ الرَّجُلَ بحاجتهِ، وبَلغَ واَدركَ وحازَ.

[الخيبة]

يُقَالُ: اَكْدَى فُلَانٌ في حاجتهِ، ومطلبهِ فهو مُكدٍ، واَخْفَقَ فهو مُخفقٌ، وَرُدَّ بالخيبةِ.


التعديل الأخير تم بواسطة ابن النعمان ; 02-26-2017 الساعة 04:06 PM

رد مع اقتباس