عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 10 )
ابن النعمان
عضو جديد
رقم العضوية : 4593
تاريخ التسجيل : Nov 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 79
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

ابن النعمان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 02-23-2017 - 04:07 PM ]


[التكوين والخلق]

يُقَالُ: برأَ اللّهُ الخلقَ يَبْرَأْهُمْ، وفطرَهُمْ يَفْطُرُهُمْ، وذَرَأَهُمْ يَذْرَأْهُمْ، وَيُقَالُ طُبِعَ الرَّجُلُ علَى الشرارةِ، وجُبِلَ واُسِسَ، وفيهِ غريزةُ شرٍ، ونحيزةُ شرٍ، وضريبةُ شرٍ.

[السخاء]

يُقَالُ: فُلَانٌ سخي،ٌ وسمح،ٌ وجوادٌ (والجمعُ اَسخياء،ُ وسمحاء،ُ واَجوادُ، واَجاودُ)، واِنهُ اَرْيَحِيُّ معطاء،ٌ وفياضٌ، وطلقُ اليدينِ، ورَحْبُ الصدرِ، وسَبْطُ الاَناملِ، ونُدِيُّ الكفينِ، واِنهُ كريمُ المهزةِ، واسعُ البلد،ِ والفناء،ِ مُخْلِفٌ مُتْلِفٌ، ومُفِيدٌ مُبِيدٌ، لَمْ اَرَى مِثْلَهُ اَوسعَ كفًا لطالبٍ، ولا اَطولَ يدًا بعروفٍ، وَتَقُولُ: مَا اَمجدَ اَخلاقَهُ، واَضْفَى نوافلَهُ، واَنْدَى اَناملَهُ، واَكثرَ صنائعَهُ، واَهنأَ فواضلَهُ، واَكرمَ طبائعَهُ، واَطولَ باعَهُ.

[*باب*البخل]

يُقَالُ:*اِنْسَانٌ بَخِيل،ٌ*وَشَحِيحٌ، وَضَنِينٌ*(وَالْجُمْع َاَشِحَّاءٌ*اَشِحَّةٌ واَضِنَّاءٌ) وَيُقَالُ*بَخِلَ بِالشَّيْء، وَضَنٍّ*بِهِ، وَهُوَ جَامِدُ*الْكَفَّيْن، ِوَضَيّقُ*العَطَنِ، وَيُقَالُ:*فُلَانٌ*شَحِيح ُالنَّفْسِ، مَغْلُولُ ُالْيَدِ*عَنِ*الْخَيْرِ والإحْسَانِ (*وَالْبُخْلُ، وَالشُّحُّ، وَالضَّنُّ،*وَالْإِمْسَاكُ ُوَاحِدٌ ٌوَالْمُمْسِك ُوَاِلْمَسِيك ُالْبَخِيلُ ).*وَفِي الْأَمْثَالُِ: َلَا*تَنْدَى صِفاتهُ*، وَلَا*تَبُلُّ ُاِحْدَى*يَدَيْهِ الأُخْرَى .

[باب التصورات والمس والجنون ]

يُقَالُ: فلانٌ بهِ جُنُونٌ، وبهِ لَمَمٌ، وبهِ طَيْفٌ، وبه مَسٌّ.
وتقولُ: تَمَثَّلَ لهُ الشيءُ، وتشَبَّهَ لهُ، وتَصَوَّرَ لهُ، وتَخَيَّلَ لهُ، وسَنَحَ لهُ، وترآى إليهِ(والخيالُ، والمثال،ُ والشَّخْص،ُ والشبح،ُ والجسمُ، والجِرْمُ، والجسد،ُ والصورةُ وَاحِدٌ) .

[الفتل]

يقالُ: فتلتُ الحبلَ فهو مفتولٌ، واَبْرَمْتُهُ فهو مُبْرَمٌ (والسَّحِيلُ الحبلُ الذي ليسَ بمُبْرَمٍ).
وتقول: اِنْتَكَثَ الحبلُ اذا ذهب فَتْلُهُ، وانْتَقَضْ ورَثَّ إذا َاَخْلَقَ.
ويقالُ: اَرَّبْتُ العُقْدَةَ تَأْرِيباً إذا شَدَدتَّهَا، والرُّمَّةُ الحبلَ الْخَلَق.

[الطلب]

يقال: انْتَجَعَ فلانٌ فلاناً إذا قصدهُ طالباً لِمَعْرُوفِهِ، واسْتَمْنَحَهُ، واسْتَرْفَدَهُ .

[ التمكين والتوطيد ]

تَقُولُ: اشْتَدَّتْ عُرَى الدِّين،ِ وَاشْتَدَّتْ قُوَى الْمَلِكِ، وَثَبَتَ اللَّهُ أَسَاسَ الدِّينِ، وَالْمَلِكِ، وَالْخِلَافَةِ وَغَيْرَه،ُ وَأَرْكَانَهُ، وَدَعَائِمَه،ُ ووطَائِدَه،ُ وَتَقُولُ: قَدْ ثَبَتَتْ وطائدَ الْمَوَدَّةَ بَيْنَنَا، وَرَسَتْ قَوَاعِدُهَا، وَتَأَيَّدَتْ عُرَاهَا، وَاشْتَدَّتْ قُوَاهَا، وَتَقُولُ: الْمَوَدَّةُ وَالْحَالُ بَيْنَنَا رَاسِيَةُ الْقَوَاعِد،ِ مُشِيدَةُ الْأَرْكَان،ِ وَتَقُولُ : هَذَا أَمْرٌ قَدْ وَطَّدَ اللَّهُ أَسَاسَه،ُ وَثَبَتَ قَوَاعِدَهُ، واَرْسَى دَعَائِمَه،ُ وَشَيَّدَ أَرْكَانَه،ُ وَاَحْكَمَ عُقْدَتَهُ .

[ضعف الأمر وانحلاله]

تقولُ في خِلَافِ ذلك: قد وَهَتْ اَسبابُ المَوَدَّةِ بَيْنَنَا، وضَعُفَتْ قَوَاعِدُهَا، وانْحَلَّتْ عُرَاهَا.
يقولُ الشاعرُ:
ديارُ ليلَى وشَعْبُ الحِيِ مجتمعٌ.. والحبلُ إذ ذاكَ لا رَثُّ ولا خَلَقُ
وَتَقُولُ: مُا َاَخْلَقَ عهدُكَ عِنْدِي، ولا رَثَّ حبلُكَ.

رد مع اقتباس