تقليدٌ أَعمى وتواضعٌ مُصْطَنَعٌ ؟
أين ذهب الحذف والتقدير؟ هل يستعيذ المسلمُ من مكونات لسانية جُعِلَتْ آيةً من الآياتِ الرّبّانيّةِ مِصْداقًا لقولهِ تعالى ( وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ ) ؟ لا يُعْقَلْ لذا يُفْتَرَضُ الإنتقالُ من النَّطقِ إلى الفهمِ وتقديرهُ أعوذ بالله من الأنا الإبليسية.
أَ لَيْسَ كذالكْ ؟
رحم الله معلمنا الذي حكى لنا قصة المستفتية مع النحوي الذي كان يضرب الأمثلة من الكتاب و السنة والأثر والتراث ليضرب عصفورين بحجر واحد تعليم اللغة والنصوص الشرعية فظنّت المسكينه أنه رجل فقه وسألته سقط الفأر في الزّيت فما حكمه وهي تريد معرفة الحكم في الزيت هل نجس هو أم طاهر فأجابها بقوله سقط فعل ماض مبني والفأر فاعل مرفوع بما ظهر والجار والمجرور. وهناك مثل مغربي يقول أخبرني من أصدقاؤك وسأخبرك من تكون. إذا إشتغلت طوال وقت باللغة جعلتك تظن ما من شيء إلا وله صلة بها.