الفتوى (1096) :
ليس في القرآن لغة ضعيفة، ولكن فيها ما ليس بفاشٍ ولا مشهور، فأطلق عليها بعض علماء النحو والتفسير ضعيفة؛ لضعف اشتهارها، وأفصحيّتها، ومن النحويين من طعن في بعض القراءات الصحيحة، اجتهادًا منه. ولعلماء التفسير والتوجيه واللغة ردود على ذلك، وقد جمعتُ ما طُعن فيه من القراءات، وذكرتُ ما كتبه العلماء في ردِّ ذلك وإنكاره في كتاب سمّيتُه (توجيه مشكل القراءات العشرية الفرشية لغةً وتفسيرًا وإعرابًا) عرضتُ فيه ما أشكل من القراءات على ترتيب القرآن، وما طُعن فيه من القراءات هو أحدُ أنواع ما أشكل منها.. وبالله التوفيق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. عبد الرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)