الفتوى (1064) :
الإسلام يدعو إلى السَّلام، وإلى دار السَّلام وهي الجنَّة، ومعناه إسلام الوجه لله توحيدًا وطاعةً وعملًا، وإطلاق بعض الدعاة على الإسلام (السلام)، نوع من التوسُّع، من باب تعريف الشيء ببعض لوازمه. ومادة (السين واللام والميم) حيثما جاءت فإنها تدل على السلامة كما قال ابن فارس في (معجم المقاييس) كالسِّلم، والسَّلام، والسّلّم، وشجر السّلام، وغير ذلك من الألفاظ التي تعود إلى هذه المادة. وبالله التوفيق.
تعليق أ.د. محمد جمال صقر:
صيغة كلمة الإسلام تحتمل الدلالة على إعطاء السلام أيضًا.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)