عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 01-16-2017 - 10:20 AM ]


التتمة :

16- كتاب (الرمي والنشاب):
ذكره تلميذ ابن جرير عبدُالعزيز بن محمد الطبري فقال: إنه وقع إليه هذا الكتاب، وما علم أن أحدًا قرأه عليه، ولا ضابطًا ضبطه عنه، ولا ثقة ينسبه إليه، ثم رجَّح أنه منحول عليه، وهذا الذي دعا ياقوت يشك في نسبته للإمام الطبري.
وأظن هذا الكتاب هو الموجود مخطوطًا بعنوان (رمي القوس) أو (صناعة القواسين ورمي السهام)، الموجود بمكتبة المتحف البريطاني بلندن برقم (9265) مخطوطات شرقية، وانظر: بروكلمان، ملحقه (1/ 906) وسزكين (2/ 168)، وهو كتاب صغير.

17- رسالته الموسومة بـ (صريح السنة):
وتُسمَّى أيضًا (شرح السنة)، وهي مشهورة بهذين الاسمين كليهما، وهي في عدة ورقات من الحجم الصغير، وفي هذا الكتاب أوضح ابن جرير- رحمه الله- عقيدته السلفية في الله وأسمائه وصفاته ورسوله صلى الله عليه وسلم، وبين ما يَدينُ به من مسائل العقيدة في طريقة مجملة، فهي أخصر من عقيدة الطحاوي المشهورة، وقد تلقَّى الناس هذه العقيدة بالقبول وتداولوها، ونقل منها العلماء كثيرًا في كتبهم إعظامًا لها واعترافًا.
ويُقال: إنه كتبها لما كان محبوسًا في داره وقت محنته، لما اتُّهم في عقيدته، فكانت قذًى في عيون أهل الأهواء، فلا نامت أعين الجبناء.
وطُبعت هذه العقيدة مرتين بدلهي بالهند سنة (1311، 1321هـ)، ثم بمصر، كما طبعها معلِّقًا على أجزاء منها ومقدِّمًا لها الشيخ عبدالله بن حُميد بمكة سنة (1391هـ)، وحقَّقها أخيرًا يوسف معتوق.
وأشار محمد أبو الفضل إبراهيم إلى نسخة لها خطيَّة في مكتبة روفان كشك الملحقة بمكتبة أحمد الثالث بإستنبول برقم (510) (46- 49) مكتوبة في سنة (1084هـ) ضمن مجموع[3]، وانظر سزكين (2/ 168).
18- رسالة في جزء (حديث الهميان):
رسالة مخطوطة موجودة بدار الكتب المصرية برقم (1558) ضمن مجموع، ورقم (25547ب) في 8 صفحات منسوخة سنة (1351هـ)، ولعلها منسوخة عن الأولى، وانظر فهرسها (1/ 108، 209).
وقد أشار إلى هذه الرسالة الخطيب البغدادي في التاريخ (4/ 372- 373) في ترجمة أحمد بن محمد المحاملي (415هـ)، قال الخطيب: وقد سألته غير مرة أن يُحدِّثني بشيء من سماعه فكان يعدني بذلك ويُرجئ الأمر إلى أن مات، ولم أسمَعْ منه إلا خبر محمد بن جرير الطبري عن قصة الخرساني الذي ضاع هميانُه بمكة. اهـ.
وذلك أن خرسانيًّا أضاع هميانًا (أي كمرًا) له بمكة في حجِّ سنة 240هـ، وبه ألف دينار، ثم إن شيخًا عمره أزيد من ثمانين سنة وجده، فجعل الخرسانيُّ يسأل الحجاج عنه حتى راجعه ذلك الشيخ فيه، فأعطاه إياه، فدفع الخرسانيُّ له الألف دينار، وأخذ هميانه، جرى ذلك كله بحضرة ابن جرير ومرأى بصره.
ثم إن ذلك الشيخ- الموهوب الدنانير- أخبر ابن جرير بإسناده عن أحمد بن يونس اليربوعي، سمعت مالكًا سمعت نافعًا عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمرَ وعليٍّ رضي الله عنهما: ((إذا أتاكما الله بهَديَّةٍ بلا مسألة، ولا استشراف نفس، فاقبلاها ولا تردَّاها؛ فتردَّاها على الله عز وجل)).
ثم إن الشيخ قسَّم الألف الدينار على أهله، وأعطى ابنَ جرير منها مائةَ دينار، نصيبه من الهدية.
قال ابن جرير: فكتبت العلم بها سنتين، أتقوَّى بها وأشتري بها الورق، وأسافر وأعطي الأجرة.

19- كتاب (العدد والتنزيل):
ذكره ياقوت وابن عساكر والسبكي والذهبي في التذكرة، وما أدري ما هو؟ وإن كان عنوانه يُشعر أنه في عدد الآي وتنزيلها والسور، وقد يكون جزءًا من كتابه الكبير (القراءات وتنزيل القرآن)، وسيأتي، والله أعلم، وأشار إلى نحو هذا الذهبي، فقال في عداد مؤلفاته: [... وتم له كتاب (القراءات والتنزيل والعدد)].

20- كتاب (فضائل أبي بكر وعمر):
وسبب تأليفه هذا الكتاب أنه سمع في بلده- آمل طبرستان لما رجع إليها بعد رحلاته العلمية- من يسبُّ الشيخين ويستطيل عليهما بلسانه، فأملى فيها هذا الكتاب، ثم استدعاه والي البلد بسببه، فهرب إلى بغداد، وبها أقام حتى وفاته.
فموضوعه فضائلهما، والرد على الرافضة فيما يدَّعون عليهما، ولكنه مات ولم يُتمَّه.

21- كتاب (فضائل العباس بن عبدالمطلب):
وموضوعه في فضل عم النبي صلى الله عليه وسلم والرد على مبغضيه، ولم يتمَّه أيضًا، ويُقال: إنه صنَّفه لما سأله العباسيون في العراق أن يؤلِّف في فضل العباس، وهذا محل شك عندي، لأنه لو كان كذلك لكان في فضل أبناء عبدالله وأبنائهم، ولكن ربما أنه أراد ذلك، ولكن المنيَّة عارضت إتمامَ إملائه، أو قصَد فضائل العباس ثم أبنائه وهكذا، والله أعلم.

22- كتاب (فضائل عليِّ بن أبي طالب):
وهو الذي يُسمَّى كتاب (أحاديث "غدير خم")، وسببه أن بعض الشيوخ في بغداد كذَّبوا هذا الحديث، وقال: إن عليًّا كان باليمن في الوقت الذي حدَّث الرسول صلى الله عليه وسلم بـ"غدير خم"- وهو موضع بين المدينة ومكة قُرب رابغ- فلمَّا بلغ الطبري، هذا شَرَع في الكتاب مبتدئًا في فضائل علي بن أبي طالب، ثم ذكر حديث الغدير وطرقه والكلام عليها وأحكامه وعلله، وهو كتاب كبير، ذكر ابن كثير أنه رآه في مجلدين، بل في (منتخب تاريخ علم الدين) للبرزالي- المعاصر لابن تيمية- ذكر أنه رآه في مجلدين ضخمين، ذكره محقق (اختلاف الفقهاء) (ص 12)، وكذلك الكتاب لم يُتمِّ الطبري إملاءَه.

هذا، وبعض العلماء يجمع الكتب الثلاثة الأخيرة تحت عنوان واحد، هو (كتاب الفضائل)، منهم الذهبي وابن عساكر حيث قال: (... ولما بلغه أن أبا بكر بن أبي داود السجستاني تكلَّم في حديث "غدير خم"، عمل كتاب الفضائل فبدأ بفضائل أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، واحتجَّ لتصحيحه، وأتى من فضائل أمير المؤمنين بما انتهى إليه)، ولا يمنع هذا أنه أملى فضائل الشيخين أولاً في آمل طبرستان ثم أدرجه ضمن كتاب الفضائل، والله أعلم.

وربما كان الكتاب هكذا، ثم لما تفرَّقت نسخه أو كان نسخ التلاميذ لها أو بعضهم، جعلوا فضائل كل منهم في كتاب.

والسبب في عدم إكمال هذه الكتب يحكيه ياقوتُ بعد ذكره فضائل العباس، فقال: (... ثم سأله العباسيون في فضائل العباس، فابتدأ بخطبة حسنة، وأملَى بعضَه وقطَعَ جميع الإملاء).

23- كتاب (في عبارة الرؤيا):
ذكره ياقوت؛ حيث جمع فيه أحاديث الرؤيا وما يتعلق بها، ولم يتمَّه.

24- كتاب (القراءات وتنزيل القرآن):
وربما سُمِّيَ (الجامع في القراءات)، وهو من الكتب التي أتمَّها.
قال عنه أبو علي الحسن بن علي الأهوازي المقرئ (446هـ) في كتابه (الإقناع في القراءات الشاذة): وله في القراءات كتاب جليل كبير رأيته في ثمان عشرة مجلدة، إلا أنه كان بخطوط كبار، ذكر فيه جميع القراءات من المشهور والشواذ وعلَّل ذلك، وشرحه، واختار منها قراءة لم يَخْرُجْ بها عن المشهور، وقال ياقوت: إنه كتاب جيد.
وقال صاحب (كشف الظنون): فيه نيف وعشرون قراءة.

وله نسخة في المكتبة الأزهرية بمصر رقمها (1178) في 128 ورقة مكتوبة في سنة (1143هـ)، انظر فهرس الأزهرية (1/ 74)، وعنوانه هناك (الجامع في القراءات من المشهور والشواذ)، ولعل هذا الموجود قطعة من الكتاب على حد وصف الأهوازي ولا بد، أو مختصرًا له.

25- كتاب (لطيف القول في أحكام شرائع الإسلام):
ويأتي الاختلاف في عنوانه، وهو الذي يُختصر ويُسمَّى (اللطيف)، وهو كتاب كبير في نحو ألفين وخمسمائة ورقة؛ أي: يقرب من حجم كتاب التفسير.

وقد قيَّد فيه مذهبَه الفقهيَّ الاجتهاديَّ، والكتاب- كما وصفوه- من أنفس كتبه، ومن أهم مصادر أمهات المذاهب وكتب الفقهاء وأسدها تصنيفًا، وتضمن مع المسائل الفقهية التفصيلية مباحثَ أصول الفقه مثل: الإجماع، والناسخ والمنسوخ، والمجمل والمفسر، والخصوص والعموم، والاجتهاد، والاستحسان وحجيته، وأخبار الآحاد، والمراسيل.

ويزيد كتابه هذا على كتب الاختلاف بثلاثة كتب هي: اللباس، وأمهات الأولاد، والشرب، وقد سمَّاه ابن جرير في التفسير (7/ 200) باسم (لطيف البيان عن أصول الأحكام)، وفي (2/ 539) (شاكر) سمَّاه (البيان عن أصول الأحكام)، فالعنوان فيهما غير دقيق، وكتابه السالف الذكر (الخفيف) مختصر من هذا الكتاب، علمًا بأنه من الكتب التي أتمَّها قبل موته رحمه الله.

26- كتاب (مختصر الفرائض):
هكذا ذكروه، هل هو مختصر لكتاب سبقه من تأليفه أو تأليف غيره؟ أو هو قصد به اختصار مسائل الفرائض فيه؟ الله أعلم.
وقد ذكره ياقوت والصفدي أيضًا.

27- كتاب (المسترشد):
ذكروه في ترجمته، ووقع عندي شك بأنَّه الذي سمَّاه في كتابه (التبصير) بكتاب (تبصير المستهدي)، وهو في العقيدة واختلاف الفرق في مسائلها، هذا محل شك! والله أعلم. ذكره ابن النديم.

28- كتاب (المسند المجرد):
ويصفه الذهبي بأنه (المسند المخرج)، وهو من أنفس كتبه، لكنه لم يُتمَّه، جمع فيه ما رواه عن شيوخه من الأحاديث والآثار.
وقال فيه الذهبي: يأتي فيه على جميع ما رواه الصحابي من صحيح وسقيم، ولم يتمَّه.

29- كتاب (الموجز في الأصول):
ولم يُكْمِلْه، بدأ فيه برسالة الأخلاق، وذكره ياقوت.

30- كتاب (الوقف):
ذكره محمد أبو الفضل إبراهيم، وأنه ألَّفه للخليفة العباسي المكتفي، أورد فيه ما اجتمعت عليه أقوال أهل العلم وسَلِم فيه من الخلاف.

وأظنُّ أن المراد به (اختلاف الفقهاء) أو (اختلاف علماء الأمصار) السالف الذكر، فقد كتبه بهذه الصفة المطلوبة مختصرًا بأمر وزير المكتفي، وسبب تسميته (الوقف) قول الخليفة المكتفي: (أريد أن أوقف وقفًا تجتمع أقاويل العلماء على صحته ويَسلَمُ من الخلاف، فأشير عليه بابن جرير؛ ولذا سمَّاه المحقِّق هنا بكتاب (الوقف)، وربما يكون المراد به كتابه (الخفيف)، وهو احتمال أيضًا.

كما ذكر كتابًا آخر هو (طرق الحديث)، ونقل عن الذهبي في التذكرة (2/ 253) قوله: (رأيت مجلدًا من طرق الحديث لابن جرير، فاندهشت له ولكثرة طرقه).

قلت: هو- والله أعلم- كتابه في أحاديث "غدير خم"؛ لأنه جمع فيه طرق حديث الغدير، وتكلَّم عليها وأسانيدها وعللها، حتى قال الذهبي في السير: قلت: جمع طرق حديث "غدير خم" في أربعة أجزاء، رأيت شطره فبهرني سَعَةُ رواياته وجزمت بوقوع ذلك، وقوله- رحمه الله-: "رأيت شطره" يوافق ما في التذكرة من أنه رأى منه مجلدًا، والكتاب كما وصفوه في مجلدين كبيرين، والله أعلم.

31- كتاب (الطير):
وصفه الحافظ ابن كثير بقوله: رأيت له كتابًا جمع فيه حديث الطير، ذكره في (التاريخ)، ولم أجده لغيره.

32- ذكر ابن جرير الطبري في تاريخه (1/ 1446) (الطبعة الأوربية) أنه يؤلِّف كتابًا في (دلائل النبوة)، لكن لم يذكر له في عِدادِ مؤلَّفاته، فإما أنه لم يُؤلِّفه أصلاً، وهو الظاهر، أو أنه بدأ فيه ولم يُتمَّه، ولم ينتشر بين طلابه ومترجميه.

33- وقد ذكر ابن رجب في أحكام الخواتم كتابًا لابن جرير نقل منه اسمه (أسماء من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من القبائل) ص 39.

نقل منه حديثًا بإسناد ابن جرير، فما أدري أهو كتاب مستقل له، أو له عنوان آخر، وهو أحد ما سبق ذكره؟!

34- كتاب (الغرائب):
وهو من الكتب التي أتمَّها، ذكره الداودي في طبقات المفسرين (2/ 111).

35- كتاب (الشروط) أو (أمثلة العدول).

36- كتاب (الأيمان):
ذكره هو عند تفسيره لقوله تعالى من سورة البقرة: ï´؟ لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ ï´¾ [البقرة: 226].

37- كتاب (الجراح):
ذكره عند تفسره آية الإسراء 33: ï´؟ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا ï´¾ [الإسراء: 33].

ولعل هذين الكتابين بابان من كتابه المطولات كالبسيط أو اللطيف، والله تعالى أعلم.

هذه صورة عامة لآثار ابن جرير الطبري العلمية من تصانيفه، حرصت على جمعها والتعريف بها.

وأورد ياقوت في معجمه عن أبي القاسم بن حبيش الورَّاق قال: كان قد التمس مني أبو جعفر أن أجمع له كتب الناس في القياس، فجمعت له نيفًا وثلاثين كتابًا، فأقامت عنده مديدة، ثم كان من قطعه الحديث قبل موته بشهور ما كان، فردَّها عليَّ وفيها علامات له بحمرة قد علَّم عليها.

وقد نسب إليه بروكلمان كتابًا سمَّاه (تاريخ صنعاء)، وهو وَهمٌ منه؛ لأن هذا الكتاب لطبريٍّ غيره، هو أبو العباس أحمد بن عبدالله الصنعاني المتوفى سنة (460هـ)، فهو من الطبريِّين الذين وفدوا على اليمن وأقاموا بها، وكتابه هذا محفوظ في دار الكتب المصرية القومية.

ونسب إليه كتاب (بشارة المصطفى)، وهو في الحقيقة لأبي جعفر محمد بن علي الطبري الآملي الرافضي، وهو في 17 جزءًا، وصاحبه من أهل القرن السادسَ عشرَ.

كما أن هناك كتبًا استُلَّت من كتبه الكبار كالتاريخ والتفسير، وطُبِعَت مستقلَّة، ويزعم مُستلُّوها أنهم حقَّقُوها، ومن هذه الكتب:
1- تفسير سورة الفاتحة.
2- استشهاد الحُسَيْن.
3- الآثار الباقية عن القرون الخالية، وطُبع سنة (1337هـ).

من كتاب: إمام المفسرين والمحدثين والمؤرخين أبو جعفر محمد بن جرير الطبري

[1] وهذه الطبعة من كيرن عن نسخة خطية بدار الكتب المصرية برقم (645 فقه)، كما حقق الكتاب- قطعة منه- يوسف شاخت عن نسخة في مكتبة الدولة ببرلين برقم (4155)، وطبعه في ليدن سنة 1933م، وهذه النسخة في أربعة أقسام، وذكر سزكين أنه يوجد قسم من كتاب (اختلاف الفقهاء) بعنوان (مختصر علماء الأمصار) في تركيا بمكتبة رئيس كتاب رقم (382) في نحو 118 ورقة من منسوخات القرن الخامس الهجري، وهذا على كل حال أكبر من القطع التي أخرجها هذان المستشرقان.
[2] أشار النجاشي الرافضي في كتابه (رجال الشيعة) (ص 246) إلى هذا الكتاب من مؤلفات محمد بن جرير بن رستم الطبري الرافضي، وظنه بروكلمان من مؤلفات إمامنا، وظن أن الحرقوصية هم الحنابلة، وهو جهل منه، وعلى كل حال هذا الكتاب بهذه الصفة لا يناقض أن يكون لابن جرير الإمام عنوان مثله هو كتاب (أهل البغي)، وهو الذي أشار إليه بنفسه في كتابه التبصير.
[3] هذا المجموع في مكتبة روفان كشك مجموع نفيس جدًّا، حوى رسائل مهمة لعلماء أهل السنة في العقيدة السلفية، منها: (صريح السنة) لابن جرير، ورسالة (أصول السنة) لابن أبي زمنين (؟! هـ)، وكتاب (الأربعين في دلائل التوحيد) لأبي إسماعيل الأنصاري الهروي (481هـ)، ورسالة عبدالملك بن عيسى بن درباس في الذب عن أبي الحسن الأشعري (659هـ)، والرد على الجهمية لمحمد بن إسحاق بن مَنْدَهْ (395هـ)، وكتاب النزول- نزول الله سبحانه وتعالى في آخر الليل إلى سماء الدنيا- وكتاب الصفات لله تعالى كلاهما لأبي الحسن الدارقطني (385هـ).
والكتاب مصوّر على فيلم بمعهد المخطوطات بالقاهرة، وعنه صورة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.


رابط الموضوع: http://www.alukah.net/culture/0/80326/#ixzz4VuH3vwHl


رد مع اقتباس