الفتوى (1057:)
1-الوقف عليه بالتنوين لا يجعله موقوفًا بالسكون؛ لأنَّ الكلمة المنوَّنة متحركة بالكسر، ومعها التنوين. فمن وقف فقد وقف بالحركة.
2- يصحّ على أن يكون مقطوعًا عما قبله، أي: هما نبيّا الله، أما نبييا الله بياءين فغلط.
3-في هذه الحالة يجوز تأنيث الفعل وتذكيره بشرط ألا يفصل بين الفعل وفاعله فاصل، والتأنيث حينئذٍ أَوْلَى من جهة اللفظ، فإذا ذُكِّر الفعل حينئذٍ كان لغرض معنوي، كما في قوله تعالى: {وَمَا كَانَ صَلاَتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ}[الأنفال: 35] كأن المعنى هنا: وما كان عملهم، أو توجههم؛ لأنَّ صلاتهم في مفهومهم مُكاء وتصدية، أي: صفير وتصفيق، وهما مذكَّران.. وبالله التوفيق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)