الفتوى (1055) :
-أما جواب السؤال الأول فلفظ " تلك" اسم إشارة في محل نصب مفعول فيه ظرف زمان، و"الليلة" بالنصب بدل من اسم الإشارة، ولا تُضاف أسماء الإشارة؛ لأنها معارف فهي مثل الضمائر لا يُتصور فيها التنكير فلا تُضاف.
-وأما جواب السؤال الثاني فيحتاج إلى تفصيل، وقد فصلته في كتابي "تحزيب القرآن" في ص 222، وخلاصة ما ذكرته هناك أن الأفضل يتفاوت بحسب حال كل قارئ، فمن كان الأنفع له في التدبر القراءة عن ظهر قلب فهو الأفضل له.
-وأما جواب السؤال الثالث فإن جعلنا (رجل) خبرًا لا يتم المعنى فهو ليس خبرًا؛ لأن الخبر يتم به المعنى ولا يتم المعنى لو قلنا: مَنْ رجل؟ لذلك أرى أن رجلًا بدل من اسم الاستفهام، واسم الاستفهام مبتدأ وجملة (يخرج) في محل رفع خبره، كأنه قيل: هل رجل يخرج؟
-وأما الفوائد اللغوية فقد كنت أذكرها أحيانًا، ثم تركتها لغرض الإيجاز، وسأجتهد في ذكرها حين يناسب الوقت.
وبالله التوفيق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. بهاء الدين عبد الرحمن
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)