عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي اسم الفاعل بين التنوين والإضافة في القرآن الكريم دراسة دلاليّة أ.د/ إسلام عبد السلام

كُتب : [ 01-05-2017 - 02:54 AM ]


اسم الفاعل بين التنوين والإضافة في القرآن الكريم
دراسة دلاليّة

أ.د/ إسلام محمّد عبد السلام
أستاذ النحو والصرف المساعد

المعهد العالي للدراسات النوعيّة بالهرم
قسم اللغات والترجمة


اسم الفاعل هو ما دل على الحدث والحدوث وفاعله، ويقصد بالحدث معنى المصدر، وبالحدوث ما يقابل الثبوت، فـ " قائم " مثلاً اسم فاعل يدل على القيام وهو الحدث، وعلى الحدوث أي التغيير، فالقيام ليس ملازماً لصاحبه، ويدلّ على ذات الفاعل أي صاحب القيام.
وبينه وبين الفعل المضارع شبه واضح من حيث المعنى والعمل، يقول سيبويه: " فإذا أردت فيه - اسم الفاعل- من المعنى ما أردت في يفعل كان نكرة منوناً، وذلك قولك: هذا ضاربٌ زيداً غداً، فمعناه وعمله مثل: هذا يضرب زيداً غداً، فإذا حدثت عن فعل في حين وقوعه غير منقطع كان كذلك. وتقول: هذا ضاربٌ عبد الله الساعة، فمعناه وعمله مثل: هذا يضرب زيداً الساعة. وكان زيدٌ ضارباً أباك فإنّما تُحدِّث أيضاً عن اتصال فعل في حال وقوعه، وكان موافقاً زيداً، فمعناه وعمله كقولك: كان يضرب أباك ويوافق زيداً، فهذا جرى مجرى الفعل المضارع في العمل والمعنى منوناً."
لتحميل البحث انقر الرابط التالي:
http://www.mohamedrabeea.com/books/book1_189.doc

رد مع اقتباس