عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
مصطفى شعبان
عضو نشيط
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 01-01-2017 - 11:46 AM ]


*رأيه في المصطلحات في منهجيّة السيّاسة اللّغوية القوميّة:
إنّه علينا إبداعُ المصطلحات، و إتقان ترجمتها إلى العربيّة، و توحيدها مبدَعةً و مترجمةً. و فعل ذلك وَفْق منهجيّة السّياسة اللّغويّة القومّية. و ما لم نفعل ذلك لن نستطيع بناء صرح اللّغة الجامعة.

في أكتوبر الماض 2015م، شاركتُ في مؤتمر العلماء العرب و الصّينيّين، و مؤتمر رؤساء الجامعات الصّينيّة و العربيّة؛ فقال لنا الأساتذة الصّينيّون: إذا كنتم تتحدّثون عن لغةٍ موحّدةٍ جامعةٍ، فلماذا لا تصنعون مصطلحاتٍ علميَّةً موحّدَةً؛ فإنّه ليس من المنطق و المنهج أنْ تختلف المصطلحات في لغةٍ واحدةٍ؟.

وهنا رأيتُ أن أُغادر أُفق الإجابة مفتوحًا لمثل هذا السؤال الدَّوْليّ.

إنّ أمر المصطلح ناتجٌ عن إبداع الجديد و تسميته، فالتّطور “العلميُّ و التّقنيُّ ينتج أشياء جديدةً لم تكن موجودةً، و تحتاج إلى أن نضع لها تعريفًا أو مصطلحًا أو اسمًا يُطلق عليها، و تكون له دلالةٌ واضحةٌ لا يحتاج معها المتلقّي إلى شرٍح أو تعليق“.

و التّوصيف لتسمية الجديد بهذه الكيفيّة ينطبق على المصطلح الموحّد في اللّغة الموحّدة، و هو ما نستهدفه في صناعة المصطلح في لغتنا الجامعة. و لقد بات ضروريًّا لأهل العربيّة إيجاد مقاييس و معايير مشتركة لتعريب نُظم المعلومات و الاتّصالات و توحيد المصطلحات المتّصلة بكلَ مجالات الحاسوب. و لغتنا العربيّة الفصيحة المشتركة مؤهّلةٌ لصِناعة هذا التّوجّه القوميّ الجامع، و إنّ قولنا اليوم: الوطن العربيّ يمتدّ من الخليج إلى المحيط قولٌ ينطبق أوّل ما ينطبق، و أصدق ما ينطبق على وطن اللّسان العربيّ. و قد استعرتُ هذه العبارة من الدّكتور/ مازن مبارك، في كتابه المتميّز “اللّغة العربيّة في التّعليم العالي و البحث العلميّ”.

* رأيه في اليوم العالمي للغة العربية لعام2016 وكيف الاستعداد له:
يجيء الاحتفال تنفيذاً لإعلان الثامن عشر من ديسمبر يوماً عالمياً للغة العربية، ونشكر المملكة العربية السعودية والمغرب على تقديمهما للمشروع ومتابعته، وشعار هذا العام في الاحتفال هو (العربية لغة التواصل العلمي) وذلك لجعل اللغة العربية والعلوم في بؤرة اهتمام الأمة كلها للنهوض بها.
ويصاحب ذلك المؤتمر الدولي لعلوم وهندسة الحاسوب باللغة العربية تحت ذات الشعار، ونشارك فيه مع الجمعية العربية للحاسوب ومدينة أفريقيا التكنولوجية في يومي (19 -20) من ديسمبر الجاري.
القومي للغة العربية خاصة. ونحن كذلك بصدد الاتصال بالوزارات ورؤساء المؤسسات لنتعاون لصالح النهوض باللغة، وقد دعونا وزارة التعاليم العالي والبحث العلمي لأن تجعل لتوطين العلوم والمعارف أولوية في لغتنا العربية، وبجانب ذلك لنا تقاطعات مع وزارة الخارجية ونرى تقديم خطاب السودان في المحافل الدولية باللغة العربية من قبل السفراء والمندوبين تنفيذاً لقرار الأمم المتحدة رقم (3190)، الذي أدخل اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية بالأمم المتحدة، وأن يكون لسفاراتنا دور رسالي لغوي، ونقترح أن تحوي سفاراتنا مكتبة عربية ورقية وإلكترونية، وأن تكون هنالك مراكز لامتحانات اللغة العربية الدولية، خاصة ونحن في السودان لنا دور محلي ودور مشترك مع البلاد العربية ودور خاص في أفريقيا وعلى المستوى الدولي. وكذلك فإن الإخوة الأفارقة غير الناطقين باللغة العربية والمسلمين الذين يحبون تعلم اللغة العربية، لغة القرآن، سيجدون منفذاً من خلال الدورات الخاصة بالشهادة الدولية، وهي ستكون شهادة تواصل بين الشعوب. وللمجمع مخطط لربط علاقاته مع كافة الجهات التي تتقاطع معه، مثل جامعة أفريقيا العالمية التي تؤدي دوراً قيادياً في مجال اللغة العربية. وهنالك اتصال مع الوزارات الثقافية والإعلامية لمواكبة الاحتفال. وندعو إخواننا في الحوار الوطني أن يعتمدوا اللغة العربية لغة رسمية جامعة لأهل السودان، وندعو إخواننا في الرئاسة عند تصميم الاستراتيجية القومية الشاملة أن يكون هنالك حيز مقدر للغة العربية.


*رأيه في مشكلة في عدم الاتفاق على المصطلحات، وكيف نعالج ذلك:
لدينا إشكال كبير في مسألة توحيد اللغة العربية التي تجمع بين كل بلدان الوطن العربي، خاصة في جانب المصطلحات، وعندما نشارك في المؤتمرات الخارجية كثيراً ما يسألوننا هل نتحدث لغة واحدة أم لغات متعددة، ولماذا الاختلاف في المصطلحات؟ حيث أن هنالك مصطلحات في المشرق العربي غير تلك التي في المغرب العربي أو في الوسط، ومن المفترض أن تكون المصطلحات واحدة واللغة واحدة لتكون لها مكانتها العالمية خاصة وأنها لغة القرآن الكريم. ولهذه الأسباب اقترحنا مجمع اللغة العربية القومي بممثل من كل بلد من البلدان العربية.
ومجمع اللغة العربية يناط به أولاً السياسة اللغوية العامة للبلاد العربية، وتوحيد المصطلحات والتصديق على المعاجم، حتى تكون اللغة العربية موحدة ومشتركة وجامعة. ونجد أن النواة لذلك موجودة في المجمع اللغوي وفي اتحاد المجامع العربية، ويعتبر الاتحاد صورة مصغرة، ونريد له أن يكبر ويصبح مجمع اللغة العربية القومي.


* رأيه في اللغة التي يستخدمها الشباب والطلاب (في الشارع) والتي تؤثر على حصيلتهم اللغوية:
نحن مطالبون بأن نركز النظام التعليمي بصورة صحيحة، وأن نعلم الأجيال اللغة العربية ونرسخها فيهم في مراحلهم الأولى، خاصة وأنها لغة القرآن، وبعد ذلك لا نخاف من تعاملهم مع اللغات الأجنبية، بل تشكل إضافة لهم، ولا نخاف من اللهجات ولدينا في المجمع (دائرة اللغة العربية واللهجات المحلية). إن اللغة العربية لغة القرآن ولكي نحافظ على النص القرآني لابد أن نحافظ على اللغة العربية.

* كلمة:
ندعو الأمة والشعب السوداني لتبني اللغة العربية كمشروع للهوية، وأن تطالب الجماهير الدولة والأحزاب والمعارضة بأن تكون اللغة العربية حاضرة في التخطيط، وذلك في سبيل أن تكون هنالك نهضة شاملة للغة العربية.
----------------------------------
مصادر التعريف بالشخصية:
(1) العدد الأول من سلسلة شخصية الشهربمنتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية(حوار أجراه الزميل الدكتور مصطفى يوسف مع الدكتور حسن بشير أثناء مشاركته بمؤتمر مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الحادية والثمانين)
الرابط: http://www.m-a-arabia.com/vb/showthread.php?t=8923
(2) حوار مع الدكتور حسن بشير بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية2016 أجرته تهاني بشارة (صحيفة اللغة العربية نقلًا عن صحيفة الرأي العام)
الرابط: http://www.arabic********ic.org/view_page.php?id=8185
(3) حوار مع الدكتور حسن بشير أجرته سحر محمد بشير لـ(نجوع) نشر بتاريخ الثلاثاء, 02 شباط/فبراير 2016 14:01
الرابط:http://cutt.us/wer147qwe147qwe147
(4) التّعريب الشّامل: دعوةٌ لمنهجيّةٍ قوميّةٍ للتّخطيط والتّنفيذ بحث للدكتور حسن بشير مقدم لمؤتمر مجمع اللّغة العربيّة بالقاهرة في دورته الثانية والثمانين (2016م)، من موقع الدكتور حماسة-رحمه الله-أعده للنشر د. مصطفى يوسف.
الرابط: http://cutt.us/jkl123jkl123jkl123

رد مع اقتباس