ما شاء الله يادكتور عبدَ العزيز ، إنّها بحقّ لَمقاماتٌ ذات بلاغة وبديع ، وذوقٍ رفيع ، وجَمالٍ مَريع
أخرجْتَ مقاماتك ممّا كانَت فيه المقاماتُ محصورةً، من مَجالس المُتعة والمَتاع، واللقاء والوَداع
فَضممْتَ في هذا القرطاس، إلى بَلاغةِ عبيرِ الآسِ، حكايةَ واقع الناسِ
كاد اسم المَقاماتِ يُنسى، وذكرُها يَمّحي ويَبْلى, فقيّضَ الله عزّ وجلّ صفوةً من أهل البلاغة
على رأسهم أخونا عبدُ العزيز أعزّ الله أمرَه، يبعثُ الفنّ من مرقده،