عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي خلفيات إطلاق "قاموس الدارجة المغربية"

كُتب : [ 12-09-2016 - 05:02 AM ]


خلفيات إطلاق "قاموس الدارجة المغربية"

رغم الرفض الذي واجه مشروعه، الذي بدأه منذ سنوات، يواصل نور الدين عيوش، رئيس "مركز تنمية الدارجة المغربية"، جهوده الرامية للتمكين للدارجة على حساب اللغة العربية، حيث أعلن أمس الثلاثاء في ندوة صحافية بالدار البيضاء، عن إطلاق ما أسماه "أول قاموس للدارجة المغربية".
رئيس الإئتلاف الوطني من أجل اللغة العربية فؤاد أبو علي، قال في تعليقه على مشروع "عيوش الجديد" إنها محاولة لاستدراك الفشل الذريع الذي مني به مشروع "التلهيج" وذلك بعد الرفض الذي جوبه به خلال النقاش العمومي الذي أثير عقب صدور هذا المشروع.
أبو علي أوضح لـ pjd.ma أن ما يقوم به "رجل الإشهار الأول بالمغرب"، يثبت أن مشروع التلهيج هذا ماض إلى زوال، لأنه مشروع لم يكتمل، وأكد في مقابل ذلك، أن الدارجة كيفما تم تناولها تبقى بنت اللغة العربية، وليست ضرّتها. بحسب تعبيره، مشددًا على أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال الحديث عن لغة مغربية، وإنما هناك لغة عربية فصحى مؤهلة علميًّا من حيث المتن والمعجم والتركيب، لكي تكون هي اللغة العالمة القابلة للتدريس".
وسجل المتحدث، أن مثل هاته المشاريع يقف وراءها "لوبي فرنكوفوني" يريد أن يطمس حقيقة اللغة العربية، مشيرا إلى وجود نخبة تروم جر البلاد إلى طمس هويتها اللغوية، من جهة، والدفاع عن مصالح اقتصادية لجهات تسترزق من مثل هاته التوجهات.
وأفاد أبو علي أنه عندما طرح الموضوع لأول مرة تم التأكيد على أن العلوم اللسانية، أثبتت أن هناك أنساقا لغوية ولسانية، مبرزًا أن تقرير الأمم المتحدة للتنمية البشرية حول المنطقة العربية تحدث بهذا الخصوص عن اللغة العربية باعتبارها لغة عالمة ومؤهلة للتعبير والإبداع، فيما وصف التقرير ذاته التعبيرات الشفوية بـ "اللغة العامة" التي يمكن أن تعكس التنوع الثقافي لمجموعات بشرية ما".
وردا على منه على يعتبره أنصار "الدارجة" تشجيعا للغة العربية، وتعزيزا لفهمها، أكد أبو علي أن الخبراء المغاربة، الذين اشتغلوا على التراث الشعبي، تطرقوا إلى علاقات التعبيرات الشفوية، مع اللغة العربية، بشكل علمي ومع ذلك ظلوا يدافعون عن اللغة العربية وأهليتها العلمية والمعرفية، بعيدًا عن المزايدات الإشهارية.
وفي الوقت الذي أوضح نور الدين عيوش، أن إنجاز هذا القاموس "يأتي من أجل جعل اللغة العربية المغربية حية ومستمرة"، مشيرًا إلى أنه "سيتم العمل على إعداد قاموس في كل سنتين"، اعتبر، أبو علي أن محاولة نقل الدارجة إلى مستوى اللغة العالمية، وتوظيفها بشكل تعسفي لضرب اللغة العربية، هو نوع من الأحلام والأوهام، يسعى في كل مرة هؤلاء المبشرون بما يسمونه بـ "اللغة المغربية" إلى أن يثبتوا من خلاله وفاءهم للأجندات التي يمثلونها.

المصدر: pjd


التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى شعبان ; 12-09-2016 الساعة 05:11 AM
رد مع اقتباس